بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:


في الموقع أيضًا:

فرنسا.. تحويل المساجد لسلة مهملات!

رضوه حسن– إسلام أون لاين.نت/25-1-2002

ساحة المسجد الكبير بباريس

حذّر مسلمو مدينة نيس الفرنسية من اندلاع مظاهرات عنيفة ضد مجلس بلدية المدينة؛ لإصراره على طرد أعضاء "رابطة مبارك الإسلامية" من أماكن عبادتهم بهدف تحويلها إلى ساحات لتجميع المهملات.

وقال الإمام "عبد الحكيم رزق" رئيس الرابطة في حوار لصحيفة "لوموند" الفرنسية الصادرة الجمعة 25-1-2002: "نحن ضحايا لقرارات مجلس بلدية مدينة نيس التي قضت بطرد أكثر من ألف مسلم يتجمعون في هذه القاعات التي أنشأناها في شارع سويس، والتي تم تخصيصها لأداء الصلاة".

وأضاف رزق: "إن نيس خالية من أي قاعات للعبادة أو مساجد، ولا يجد المسلمون أماكن للصلاة"، مشيرا إلى أن أكثر من 2000 مسلم في المدينة وقّعوا على بيان يطالبون فيه بلدية المدينة بالرجوع عن قرارها.

وكانت رابطة مبارك الإسلامية قد وقّعت عقد شراء مع ملاك قطعة الأرض التي أنشأت عليها قاعة للصلاة في 22 من مايو 2001، إلا أن محكمة مدينة نيس الابتدائية قد أصدرت قرارًا بعدم شرعية هذه الأبنية، وأقرت بتحويلها إلى أراض للمنفعة العامة.

وقد أصدرت المحكمة هذا القرار بناء على قانون كانت بلدية نيس قد أعلنته في 3 من يوليو 2001، يقضي بحق البلدية في استرجاع أي أرض للملكية العامة بهدف استغلالها للصالح العام.

وجاء هذا القانون في إطار حملة لتخصيص أراض لشركات النظافة لتجميع المهملات بها، وكذلك تحويل بعض الأراضي لمساحات خضراء بهدف تجميل المدينة. ومن المنتظر أن تبت محكمة الاستئناف بمدينة نيس في قرار طرد رابطة مبارك في 28 من فبراير 2002.

مسجد واحد بنيس

وكانت وزارة الداخلية الفرنسية قد قامت بإحصاء عام 2001 لعدد الأماكن المخصصة للعبادة لمختلف الديانات في فرنسا، وتبين أن مدينة نيس لا يوجد بها إلا مسجد واحد في منطقة "سونا كوترا" تبلغ مساحته 300 م2.

وبحسب صحيفة " لوموند"، فإن مشكلة قلة المساجد وقاعات العبادة فى نيس وغيرها من المدن الفرنسية ترجع إلى قانون كانت وزارة الداخلية الفرنسية قد أصدرته في عام 1999، يؤكد أن مجلس بلدية أي مدينة له حق التصرف في منح تراخيص إيجار طويلة الأجل للأراضي العامة، وكذلك حق ضمان منح قروض للراغبين في إنشاء مراكز للعبادة.

وبحسب الصحيفة، فإن هذا النص أعطى لمجالس بلديات المدن الفرنسية حق احتكار منح تراخيص إنشاء أماكن العبادة من عدمه.

عراقيل خشية الضغوط

ومن جانبه يقول الإمام "محمود بن سميع" رئيس منظمة منطقة ألب مارتيم: "إن عمدة مدينة نيس يضع العراقيل أمام الهيئات الإسلامية التي ترغب في شراء أراض لإنشاء مساجد وأماكن للعبادة عليها". وأضاف بن سميع أنهم خائفون من أن يجد المسلمون مكانا يتجمعون فيه؛ خشية أن يتحولوا إلى جماعات ضاغطة في فرنسا.

وأكد أن هذه الإجراءات المتشددة تجبر المسلمين على التجمع في حجرات صغيرة لا يعترف بها رسميا، ومن هنا ينشأ المتطرفون الذين تخشاهم فرنسا.

وأضاف بن سميع: "يوجد الكثير من الادعاءات تقول بوجود ما يقرب من 1500 مسجد في فرنسا، إلا أن الحقيقة تشير إلى عكس ذلك، فلا يوجد سوى عشرة مساجد على الأكثر أنشئت لهذا الغرض، أشهرها المسجد الكبير في باريس ومدينتي ليون وليل، أما بقية هذا العدد الهائل فكان بعضه مخزنا ضيقا أو مصنعا صغيرا مهملا تم تحويله إلى قاعة للعبادة".

وأكد أن الإسلام هو الديانة الثانية في فرنسا، وعلى الحكومة منح الجالية المسلمة كافة حقوقها، خاصة الدينية، مشيرا إلى رغبة المسئولين المسلمين في فتح طريق للحوار بدلا من اللجوء إلى المظاهرات.

ومن جانبه قال البابا "جون جوسيرون" المسئول عن مجلس توطيد العلاقات مع المسلمين في نيس لصحيفة لوموند: "إن كل جالية تقيم في فرنسا البلد العلماني الذي يعترف بكل الأديان لها الحق أن تمارس شعائرها الدينية بحرية".


البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع