|

عنان يشيد بدعم إيران لأفغانستان
طهران – (أ ف ب) – إسلام أون لاين.نت/26-1-2002
 |
|
عنان
مع خاتمي |
أكد
"كوفي عنان" الأمين العام للأمم
المتحدة في طهران دعم إيران لإعادة
إعمار واستقرار أفغانستان، وعدم صحة
إيوائها لأي أعضاء في تنظيم القاعدة أو
حركة طالبان؛ فقد تعهدت إيران بدفع 560
مليون دولار لإعادة إعمار أفغانستان.
وأكد عنان على الدور المهم جدا للدول
المجاورة لأفغانستان في إعادة إعمار
البلاد التي شهدت حربا على مدار 23 عاما.
وأعلن عنان السبت 26-1-2002 في طهران
خلال مؤتمر صحفي مع وزير الخارجية
الإيراني "كمال خرازي" "أن
المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم
المتحدة أعدت خطة لعودة جميع الأفغان
إلى بلادهم"، وأشار إلى أن هذه الخطة
ستبدأ مطلع ربيع 2002.
ومن جانبه.. نفى كمال خرازي وزير
الخارجية الإيراني مجددا أن يكون أعضاء
بتنظيم القاعدة الذي يتزعمه أسامة بن
لادن المشتبه الرئيسي في تفجيرات 11
سبتمبر 2001 في الولايات المتحدة –قد
لجئوا إلى إيران كما ردد البعض، وقال:
"لقد أغلقنا حدودنا، ولن نسمح لهم
بالمجيء إلى إيران "، وأضاف: "في
حال دخول أراضينا فسيتم اعتقالهم
بالتأكيد".
وأكد أن طهران تعمل مع الحكومة
الانتقالية المركزية في كابول من أجل
إعادة الإعمار واستقرار كامل أفغانستان"،
وأشار إلى أن إيران لا تعتزم المشاركة
في قوة دولية لضمان أمن أفغانستان.
وكان
"محمد يوسف باشتون" مستشار حاكم
ولاية قندهار الأفغانية الحاج "غول
أغا شرزاي" أكد مؤخرا أن المسؤولين
الإيرانيين يزودون القادة المحليين في
ولايتين أفغانيتين بالأسلحة لتحريضهم
على عدم الانصياع لحكومة كابول
المركزية الجديدة.
ونفى
"عبد الكريم برهوي" حاكم ولاية
نمروز -جنوب غرب أفغانستان- في تصريحات
لوكالة الأنباء الفرنسية مؤخرا "أي
تدخل إيراني في الشؤون الأفغانية"،
وقال: "إن إيران تقدم لنا المساعدات
الإنسانية والاقتصادية والثقافية
والتربوية التي نحتاج إليها".
وكان الرئيس الأمريكي جورج بوش حذر قبل
أسبوعين إيران من أي محاولة لزعزعة
استقرار أفغانستان.
ليس
بالنوايا الحسنة
على
جانب آخر.. أكد الرئيس الإيراني "محمد
خاتمي" بعد لقائه في طهران مع عنان
السبت 26-1-2002 "أن دعم الحكومة
الانتقالية الأفغانية واجب علينا، خاصة
أننا نستفيد من إرساء الأمن والاستقرار
في أفغانستان"، ودعا جميع الأطراف
إلى المساهمة في إرساء السلام في
أفغانستان.
وقال خاتمي: إنه "لا يمكن التوصل إلى
سلام وأمن دائمين في الشرق الأوسط
بالنوايا الحسنة، بل بإعادة حقوق
الفلسطينيين"، واتهم إسرائيل بالسعي
إلى استغلال الوضع القائم لصالحها بعد
تفجيرات 11 سبتمبر في الولايات المتحدة،
وأشار إلى الاتهامات الإسرائيلية ضد
إيران التي عززتها الولايات المتحدة
بشأن إرسال أسلحة إلى الفلسطينيين،
ووصفها بالأكاذيب التي لا أساس لها.
ومن جهته.. وصف عنان الوضع في الشرق
الأوسط بأنه مأساوي، ودعا إلى تحرك دولي
جماعي من أجل إعادة الأطراف إلى طاولة
المفاوضات، واعتبر أن الوضع في المنطقة
خطير.
وتحاشى
الأمين العام للمنظمة الدولية الإجابة
مباشرة عن سؤال حول احتمال توجيه ضربة
أمريكية ضد العراق في حال توسيع مدى
الحملة الأمريكية في أفغانستان، وقال:
إن "الأمم المتحدة كانت ناشطة جدا ضد
الإرهاب. أعتقد أن قرارات مجلس الأمن -وبنوع
خاص القرار 1373- تصلح تماما كقاعدة
لمعركة عالمية ضد الإرهاب".
وأضاف عنان أن "الاتفاقيات الاثنتي
عشرة الحاصلة على موافقة الجمعية
العمومية (للأمم المتحدة) مضافة إلى
قرارات مجلس الأمن، توفر لكل منا إطارا
لمكافحة الإرهاب".

|