بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:


في الموقع أيضًا:

حوار أديان بإيطاليا: إدانة للعنف دون تمييز

روما-وكالات-إسلام أون لاين.نت/25-1-2002

حوارات الأديان تدين العنف دون تمييز

اختتم مؤتمر للحوار بين الأديان أعماله في مدينة "إسيسي" الإيطالية مساء الخميس 24-1-2002 بإدانة استخدام "العنف" تحت طائلة الدين، والدعوة للصلاة من أجل السلام، لكن المؤتمر لم يميز بين العنف الذي تمارسه قوة معتدية وبين عنف يدافع به الإنسان عن نفسه وحقوقه.

وأكد البابا يوحنا بولس الثاني بابا الفاتيكان لشبكة "سي. إن. إن" الأمريكية الجمعة 25-1-2002 على ضرورة أن يكون لزعماء الأديان بمؤتمر إسيسي دور كبير وإيجابي في استنكار كافة أشكال "العنف"، وقال :"إن رجال الدين يجب أن يتصدوا للإرهاب والكراهية والصراع المسلح "، مشيرا إلى أن الدين لا يبرر استخدام العنف.

من جهتهم أكد كبار زعماء الديانات الرئيسية في العالم (الإسلام والمسيحية واليهودية) الذين حضروا المؤتمر الخميس 24-1-2002 أن أديانهم لم تستخدم قط لتبرير العنف أو هجمات 11 سبتمبر 2001.

وقال الكاردينال "إدوارد إيجان" رئيس أساقفة نيويورك: إن احضتان بابا الفاتيكان للمؤتمر محاولة منه لجمع زعماء الأديان سويا لتنبيه العالم إلى ضرورة وضع حد للصراع الذي نواجهه الآن .

ومن جانبه أثنى "محمد سيد طنطاوي" شيخ الأزهر وأحد الحاضرين في المؤتمر على الفاتيكان لما تقدمه من مساعدات للشعب الفلسطيني.

كما قال "إسرائيل سينجر" رئيس المؤتمر اليهودي العالمي: إنه لن يكون هناك سلام في الشرق الأوسط حتى يتم الإقرار بما إذا كانت الأراضي أكثر أهمية من حياة الأشخاص، وأضاف: "إن أحداث 11 سبتمبر هي من فعل "مجانين" -على حد وصفه- قاموا بذلك باسم الدين".

من جهة أخرى ركز بعض زعماء الأديان على بعض الأمور الأخرى خلافا لمسألة العنف؛ حيث أكدوا علي أهمية الحوار بين مختلف الأديان فضلا عن إقامة عالم عادل أكثر تقدما من الناحية الاقتصادية .

وكان بابا الفاتيكان قد دعا في نوفمبر2001 ممثلي ديانات العالم إلى عقد اجتماع من أجل السلام في إيطاليا لإثبات أن الدين يجب ألا يكون سببا للنزاع، معربا عن أمله في أن يؤدي هذا الاجتماع إلى تعزيز العلاقات مع المسلمين بعد 11 سبتمبر 2001 والحرب في أفغانستان بعد ذلك.

اللافت أن مؤتمر حوار الأديان بإيطاليا يأتي بعد ثلاثة أيام من موتمر آخر لحوار الأديان (الإسلام والمسيحية واليهودية) في مصر والذي ساوى في ختام أعماله بين إدانة العنف الإسرائيلي والعمليات الاستشهادية، وهو ما أثار حفيظة المراقبين؛ لأنه لا يمكن المساواة بين محتل إسرائيلي بفلسطيني يقاوم لاستعاده حقوقه.

وحضر المؤتمر ممثلون عن الديانات السماوية الثلاثة: هم الدكتور سيد طنطاوي شيخ الأزهر، والحاخام ميخائيل ملكيور نائب وزير الخارجية الإسرائيلي، والشيخ تيسير التميمي كبير القضاة الفلسطينيين، وبطريرك اللاتين بالقدس ميشال صباح، وجورج كاري أسقف كانتربري بالكنيسة الإنجليكانية في بريطانيا.

ويقول أستاذ جامعي مصري رفض ذكر اسمه لـ"إسلام أون لاين.نت": إن موتمرات حوار الأديان أصبحت إحدى الأدوات التي يتم استخدامها حاليا لتجريم فكرة المقاومة، وإلا فما معنى أن يتم مساواة العنف الإسرائيلي الذي يمارس دون أي مبرر بالعمليات الاستشهادية التي يدافع بها الفلسطينيون عن حقوقهم المشروعة.

وأضاف أن من يتحاورون في الأديان يتصورون أن إدانة ممثلين عن الإسلام للعمليات الاستشهادية سيوقفها، وهم في هذا الأمر مخطئون؛ لأن هذه العمليات ليست نتاج فتوى شرعية، وإنما هي نتاج واقع تمارس فيه إسرائيل أقصى درجات القهر.

وأكد أن بيان مؤاتمرات الأديان أصبحت لا تخدم الأهداف الفلسطينية، بينما تهيئ الأجواء لصالح الأغراض الإسرائيلية الوحشية، وليس من العدل والإنصاف استغلال الدين لمنح غطاء للمجازر الإسرائيلية.


البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع