|

اتهام
الموساد باغتيال حبيقة.. وإسرائيل تنفي
بيروت-
وكالات- إسلام أون لاين.نت/24-1-2002
 |
|
شارون
المستفيد الوحيد من اغتيال حبيقة |
اتهم
مسئولون لبنانيون وفلسطينيون جهاز
الاستخبارات الإسرائيلي "الموساد"
باغتيال "إيلي حبيقة" الخميس 24-1-2002
في انفجار سيارة مفخخة ببيروت، غير أن
إسرائيل نفت أي صلة لها بالحادث.
وقال
"مروان حمادة" وزير شئون المهاجرين
اللبناني لوكالة الأنباء الفرنسية: إن
إسرائيل قتلت حبيقة المسؤول عن
الاستخبارات في المليشيات المسيحية
اللبنانية أثناء مذبحة صبرا وشاتيلا
عام 1982؛ لأنها تريد القضاء على أي شهود
يدينونها لدورها في هذه المذبحة.
وأضاف
حمادة أن اغتيال حبيقة يستهدف إعاقة
قضية محاكمة رئيس الوزراء الإسرائيلي
شارون أمام المحاكم البلجيكية؛ لتورطه
في مذبحة صبرا وشاتيلا.
كما
كرر "محمد صبيح" مندوب فلسطين
الدائم لدى الجامعة العربية اتهام
إسرائيل باغتيال حبيقة. وقال للوكالة
الفرنسية: إن حبيقة كان يملك براهين
تثبت تورط شارون في مذبحة صبرا وشاتيلا،
وأكد أن شارون هو المستفيد الوحيد من
قتل حبيقة.
من
جهته حمّل "سلطان أبو العينين"
الممثل الشخصي للرئيس الفلسطيني ياسر
عرفات في لبنان إسرائيل مسؤولية اغتيال
حبيقة؛ وذلك لإنقاذ رئيس حكومتها إريل
شارون من الإدانة في بلجيكا.
وقال
أبو العينين: إن جهاز الموساد يقف وراء
اغتيال حبيقة؛ كي لا يكون شاهدا ضد
شارون أمام القضاء البلجيكي. وأشار أبو
العينين إلى أن حبيقة أعلن سابقا
استعداده لتقديم إثباتات في بروكسل
خلال محاكمة شارون.
في
غضون ذلك كشف السيناتور البلجيكي "جوزى
دوبييه" لوكالة الأنباء الفرنسية
الخميس عن أن حبيقة قد أبلغه الثلاثاء
الماضي 22-1-2002 في لقاء سري معه في بيروت
بأنه مهدد ولديه معلومات يريد الإدلاء
بها حول مجاز صبرا وشاتيلا تثبت براءة
الميليشيات اللبنانية وتدين شارون.
إسرائيل
تنفي
ونفت
إسرائيل أي علاقة لها باغتيال حبيقة.
وقال "أرنون بيرلمان" مساعد شارون -ردا
على اتهامات المسئولين الفلسطينيين
واللبنانيين- للإذاعة العبرية ظهر
الخميس: "هذا هراء، إنه محض كذب".
وكان
حبيقة قد قُتل مع ثلاثة من رفاقه في
انفجار وقع خارج منزله في إحدى ضواحي
بيروت.
كانت
محكمة بلجيكية قد اتهمت حبيقة بالتورط
في مجازر مخيمي صبرا وشاتيلا
الفلسطينيين في بيروت عام 1982 أثناء
الغزو الإسرائيلي للبنان وكان شارون
حينها وزيرا للدفاع الإسرائيلي.
يشار
إلى أن حبيقة قد أعلن في يوليو 2001 عن
استعداده لتقديم وثائق تدين شارون
وتثبت براءة الميليشيات اللبنانية،
وذلك أمام المحكمة البلجيكية التي تنظر
في قضية مسئولية شارون في مذبحة صبرا
وشاتيلا.

|