English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:


في الموقع أيضًا:

كرزاي للصين: نحارب معكم مقابل المعونات

صهيب جاسم - إسلام أون لاين.نت/ 26-1-2002

كرازي خلال مباحثاته مع الرئيس الصيني

وعد رئيس الحكومة الأفغانية المؤقتة "حامد كرزاي" بالتعاون مع الحكومة الصينية؛ لمكافحة -ما تسميه- بكين "الانفصاليين المسلمين" في إقليم "سينجيانغ" ذي الحدود الجبلية الضيقة مع أفغانستان، مقابل قيام الرئيس الصيني "جيانج زيمين" بتقديم المعونات المالية لكابول.

وقال كرزاي خلال لقائه مع رئيس الوزراء الصيني "زوه رونغجي" أثناء زيارة الأول لبكين يومي الثلاثاء والأربعاء 22 و23-1-2002: "لن يسمح لأي إرهابي بالتواجد على أرض أفغانستان سواء للعيش فيها، أو لجعلها قاعدة يتحرك منها ضد مصالح الدول الأخرى"، وأضاف "أن موقفنا واضح وثابت، وهو التعاون الكامل بهذا الشأن، وستبذل حكومتي كل ما في وسعها لمعاونة الحكومة الصينية في مواجهة الإيغوريين".

ومن جانبه.. قال وزير الخارجية الأفغاني "عبد الله عبد الله" في تصريحات صحفية الأربعاء 23-1-2002: "إنه ليس هناك من شك في أن أناسًا ومجموعات إرهابية من إقليم سينجيانغ كانت تتحرك في أفغانستان تحت قيادة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة، وسنتعاون مع الحكومة الصينية من أجل القبض عليهم".

وعلى الجانب الصيني.. قال المتحدث باسم الخارجية الصينية "سون يوكسي" الخميس 24-1-2002: "إن الرئيس كرزاي وعد بتسليم المتمردين من المسلمين الصينيين عند الإمساك بأحدهم"، وأضاف "أنه إذا اكتشفت الحكومة الأفغانية المؤقتة خلال عملها مع الأطراف الدولية في مكافحة الإرهاب وجود أي أفراد من تنظيمات تركستان الشرقية فإنهم مستعدون لتسليمهم للجانب الصيني ليتعاملوا معهم".

وأكد سون أن الرئيس الصيني "جيانج زيمين" قد تعهد خلال لقائه بكرزاي بتقديم معونات مالية قدرها 150 مليون دولار لبلاده، وذلك بعد أن قدمت بكين الإثنين 21-1-2002 حوالي 31 مليون دولار كمعونة عاجلة لكابول، وأشار إلى دعم بلاده جميع جهود الأعمار بأفغانستان وأشكاله ما دام ذلك يأتي لصالح الشعب الأفغاني.

وكان وزير الخارجية الأفغاني عبد الله عبد الله قد وقع مع نظيره الصيني "تانغ جياكسوان" الأربعاء 23-1-2002 اتفاقيتيْ تعاون تخصان المعونة الصينية لبلاده.

مساعدته داخليا

ويقول البروفيسور "فو سياوكينغ" محلل شؤون جنوب آسيا في معهد الصين للعلاقات الدولية المعاصرة ببكين الأربعاء 23-1-2002-: "إن حكومة كرزاي ليست مستقرة بعد، وهناك خلافات ومواجهات بين الأطراف الأفغانية، ولذلك فالصين تريد أن تساعد كرزاي على الاستقرار في البلاد"، وأضاف "أن قلق الصين يكمن في قضيتي الوجود الأمريكي بأفغانستان ومنطقة آسيا وقضية سينجيانغ، خصوصا بعد عودة العلاقات مع حكومة كابول الجديدة بعد سنوات من القطيعة الدبلوماسية مع حكومة طالبان خلال السنوات الماضية".

الصين لاعبا بأفغانستان

ومن جهته.. يقول " د. سواران سينغ" الأستاذ الهندي الزائر في جامعة بكين الأربعاء 23-1-2002 بأن زيارة كرزاي للصين تُعد أول تحول دبلوماسي مهم بعد سنوات من القطيعة بين البلدين، وأشار إلى أن الصين لا تريد أن تكون لاعبا رئيسيا في أفغانستان، لكنها تريد تأمين الوضع فيها، ومن مصلحتها استتباب الأمن، واستقرار الوضع لحكومة صديقة لها في كابول، ولهذا السبب فإن الصين قد تشارك في عملية نزع السلاح بأفغانستان، تمهيدا لبناء جيش أفغاني كبير تحت إمرة حكومة مركزية.

كانت بعثة صينية مكونة من 6 دبلوماسيين قد توجهت الأربعاء 19-12-2001 للعاصمة الأفغانية بهدف الاستعداد لإعادة فتح السفارة الصينية بكابول بعد إغلاقه منذ عام 1993.

استغلال الأجواء

يشار إلى أن الحكومة الصينية قد استغلت أجواء الحملة الأمريكية ضد ما تسميه واشنطن بـ"الإرهاب" كغطاء لملاحقتها الأمنية لمسلمي تركستان الشرقية، والتضييق على حرياتهم الدينية والاجتماعية، واتهامهم بالإرهاب وبإقامة علاقات مع أسامة بن لادن الذي تتهمه الصين -إلى جانب طالبان- بتدريب ما تسميه بـ"الانفصاليين المسلمين" في تركستان، وهذا ما أدى إلى تضاعف عدد المعتقلين في إقليم "كسينجيانغ" خلال الأشهر الماضية.

كان مركز تركستان الشرقية للمعلومات –الذي يتخذ من ميونيخ مقرًّا له- أكد في تقريره الموسع الذي أرسله الأحد 23-12-2001 لوكالة قدس برس "أنّ أكثر من 3 آلاف مسلم أيغوري قد تم اعتقالهم من قِبل السلطات الصينية في فترة لا تزيد على شهرين منذ أحداث 11 سبتمبر 2001؛ وذلك بتهم سياسية ملفقة، واتهامهم بالإرهاب؛ وذلك من أجل تبرير ممارساتها الوحشية التي تمارسها ضد الأيغور في تركستان الشرقية".

يُذكر أن الحكومة الصينية كانت قد أصدرت تعليمات فورية لدوائر الأمن والشرطة بتصعيد حملة ضد مسلمي الإيغور بعنوان "اضرب بقوة" بدأت في شهر إبريل 2001، وقاموا باعتقال كل المشتبه فيهم.

معروف أن إقليم كسينجيانغ يقع في أقصى غرب الصين، ويشهد توترا شديدا منذ 10 سنوات، بين الأغلبية المسلمة من الإيغور من أصل تركي وقومية الهان، وغالبا ما تتخذ السلطات الصينية عقوبات مشددة على الإيغور الذين يطالبون بإنشاء دولة مستقلة في تركستان الشرقية.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 26/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع