|

أمريكا تزيد قواتها في الفليبين
واشنطن - وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 26-1-2002
 |
|
القوات الأمريكية لدى وصولها |
أعلنت
وزارة الدفاع الأمريكية -البنتاجون– عن
وصول 450 جنديًّا أمريكيًّا إلى "مانيللا"
للمشاركة في مناورات عسكرية مشتركة مع
الجيش الفليبيني.
وقال
مسؤول بالبنتاجون -رفض ذكر اسمه- لوكالة
"فرانس برس" السبت 26-1-2002: "إن
حوالي 450 جنديًّا أمريكيًّا وصلوا
الجمعة 25-1-2002 لقاعدة "كلارك"
الجوية بشمال جزيرة "لوزون" للقيام
بمناورات مشتركة مع الجيش الفليبيني".
وأضاف
"أن 100 جندي أمريكي يتواجدون أيضا في
جنوب الفليبين من أجل الإعداد لوصول
وحدات أمريكية ستتولى تدريب القوات
الفليبينية"، مشيرًا إلى أنهم لم
يبدءوا بعد عمليات التدريب هناك.
وأكد
المسئول الأمريكي أن هؤلاء الجنود لم
يتوجهوا إلى جزيرة "باسيلان" بجنوب
الفليبين، التي دارت بها مواجهات
الجمعة 25-1-2002 بين المسلمين والقوات
النظامية.
وكانت
رئيسة الفليبين "جلوريا أرويو" قد
عقدت اجتماعا 23-1-2002 مع مجلس الأمن
القومي الفليبيني، في محاولة لتهدئة
المخاوف من قرارها بالسماح للقوات
الأمريكية بتدريب القوات الفليبينية في
إطار ما يُسمى بـ"حملة الإرهاب"،
وذلك بعد الانتقادات التي تعرضت لها
حكومتها بسبب هذا القرار.
وأكدت
الرئيسة جلوريا أن التدريبات المشتركة
ومشاركة القوات الأمريكية ليست إلا
جزءا من تعهد حكومتها لدعوة الأمم
المتحدة الموجهة لجميع دول العالم بأن
تنضم للحملة العالمية ضد ما يُسمي بـ"الإرهاب".
كما
تصر وزارة العدل الفليبينية على أن وجود
القوات الأمريكية بالفليبين يتماشى مع
الدستور ومع اتفاقية الولايات المتحدة
والفليبين حول القوات العسكرية
واتفاقية الدفاع المتبادل.
وتؤكد
مصادر عسكرية فليبينية أن الأمريكيين
يعدون الجيش الفليبيني لحملة عسكرية
شرسة ضد أبرز معاقل جماعة "أبو سياف".
يُذكر
أن الفليبين أنهت عام 1991 ما يقرب من 400
عام من الوجود العسكري الأجنبي في
البلاد، بعد أن قرر البرلمان الفليبيني
عدم تجديد اتفاقية مع الولايات المتحدة
تسمح بوجود قواعد عسكرية لها. ولا ينسى
الشعب الفليبيني قيام واشنطن بمساعدة
الاحتلال الأسباني قبل 100 عام في القضاء
على المقاومة الفليبينية.
 |