|

52 إسرائيليا يرفضون قتال الفلسطينيين
وحدة
الاستماع والمتابعة – إسلام أون لاين.نت/
26-1-2002
 |
|
بعض
جنود الاحتلال يرفضون قتال
الفلسطينيين |
رفض
52 عسكريًّا إسرائيليًّا الاستمرار في
قتال الفلسطينيين داخل الضفة الغربية
وقطاع غزة، وأكدوا أن الهدف من العمليات
العسكرية فيهما هو قمع الفلسطينيين
وإذلالهم، وقالوا: "إن هذه العمليات
لن تحقق الأمن لإسرائيل".
وكشفت
صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية
الجمعة 25-1-2002 أن هؤلاء العسكريين -الذين
يصل بعضهم إلى رتبة "رائد" في جيش
الاحتلال الإسرائيلي- نشروا إعلانا في
الجرائد الإسرائيلية، قالوا فيه: "إن
الإجراءات الصارمة التي تحظر التنقل
بين المناطق الفلسطينية تعاقب
الفلسطينيين بلا داعٍ أو ضرورة".
وجاء
في الإعلان: "إننا لن نستمرّ في خوض
حرب من أجل سلام اليهود في المستوطنات
بالضفة الغربية وقطاع غزة، ولن نستمر في
القتال داخل الخط الأخضر بهدف قمع وطرد
وإهانة شعب بأكمله".
وأضاف
هؤلاء العسكريون أنهم قرروا التوقف عن
الخدمة في المناطق الفلسطينية، حينما
اتضح لهم أن أوامر الجيش لا تُجدي شيئا
بالنسبة لأمن إسرائيل، وأن هذه الأوامر
تهدف فقط قمع الشعب الفلسطيني إلى الأبد.
أثار
هذا الإعلان غضب حكومة شارون؛ وهو ما
دفع بعض وسائل الإعلام إلى التقليل من
شأن هذا الاحتجاج، والتقت القناة
الثانية بالتليفزيون الإسرائيلي مع بعض
الجنود الذين انضموا للرافضين للخدمة
لمناقشة قرارهم مساء الجمعة 25-1-2002.
لأنهم
مروا بجوارها!
واعترف
بعض الجنود للتليفزيون الإسرائيلي أنهم
تلقوا أوامر مباشرة وصريحة بإهانة
الفلسطينيين دون داعٍ، وقال بعضهم: إنه
تلقى أوامر بهدم بيوت الفلسطينيين
والصُّوَب الزراعية، لمجرد أن بعض
المناضلين الفلسطينيين مروا بجوارها،
وهم في طريقهم للقيام بعمليات عسكرية ضد
الإسرائيليين.
وأبرز
اللقاء التليفزيوني معهم أن بعضهم تأثر
نفسيا جراء تنفيذ الأوامر الوحشية التي
تصدر إليهم، وقال أحدهم -ويدعى "نعوم
ليفين"-: "بعد 10 أو 15 عاما من الآن،
سوف ينظر الناس للوراء حاملين رؤوسهم
على أياديهم، ويقولون : ماذا فعلنا؟!"
وجاء
رد فعل هذا اللقاء على الهواء مباشرة؛
حيث أبدى رئيس مجلس الأمن القومي
الإسرائيلي "عوزي دايان" اهتمامه،
وقال: "إن ذلك يقلقنا، ويجب أن نسمح
بمثل تلك المناقشات، ولكن يجب ألا نعبر
عنها برفض الخدمة".
يُذكر
أنه سبق أن رفض عسكريون إسرائيليون
الخدمة في الضفة الغربية وقطاع غزة
أثناء الانتفاضة الأولى للفلسطينيين ضد
الاحتلال الإسرائيلي، التي استمرت خلال
الفترة ما بين 1987 و1993، وخلال الانتفاضة
الحالية التي اندلعت في 28-9-2000، إلا أن
نشر احتجاج عسكريي إسرائيل في عدة صحف -حسب
"واشنطن بوست"- يُعد هو اللافت
للنظر، واعتبر بعض المراقبين ذلك تحديا
لسياسات الحكومة الإسرائيلية القمعية،
وكشفا لوحشيتها في تعاملها مع
الفلسطينيين.
يُذكر
أن الإسرائيليين يخدمون إلزاميا ثلاث
سنوات بالجيش الإسرائيلي، ثم يلتحقون
بالخدمة الاحتياطية لمدة شهر سنويا حتى
سن الأربعين.
 |