|

بوش:
عرفات يعزز الإرهاب
واشنطن
– وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 26-1-2002
 |
|
الرئيس
الأمريكي يهاجم عرفات |
في
إطار الضغوط التي تمارَس على "ياسر
عرفات" اتهم الرئيس الأمريكي جورج
بوش الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات
بتعزيز -ما أسماه- "الإرهاب".
وقال
بوش في تصريحات له خلال زيارة قام بها
لمنطقة بورتلاند الجمعة 25-1-2002: "لقد
خاب أملي في ياسر عرفات، وعليه أن يبذل
كل الجهود الممكنة للقضاء على –ما
أسماه- الإرهاب في الشرق الأوسط من أجل
التوصل إلى السلام".
وأضاف "أن
استقدام الأسلحة التي تم اعتراضها على
متن سفينة متوجهة إلى هذه المنطقة من
العالم، ليس وسيلة لمكافحة الإرهاب بل
لتعزيزه، وهذا بالطبع يثير لدينا خيبة
كبيرة"، وذلك في إشارة من بوش إلى
سفينة الأسلحة التي تم ضبطها في البحر
الأحمر في 3-1-2002، وزعمت إسرائيل أنها
متجهة للفلسطينيين.
وتأتي
تلك التصريحات بعد اجتماع حضره مسئولون
بالخارجية، والبنتاجون، والـ"سي آي
إيه" الجمعة 25-1-2002 في البيت الأبيض؛
لبحث إجراءات معاقبة الرئيس عرفات؛
سواء بإغلاق مكاتب السلطة الفلسطينية
في واشنطن، وتعليق مهمة مبعوث السلام
الأمريكي "أنتوني زيني"، وقطع
المساعدات المالية التي تقدمها واشنطن
للسلطة الفلسطينية، واعتبار حركة "فتح"
وجهاز "التنظيم" منظمات إرهابية.
ومن
جانبه.. أكد وزير الخارجية الأمريكي "كولن
باول" أن الولايات المتحدة تدرس
مجموعة من الخيارات على الصعيدين:
الدبلوماسي والسياسي لمعاقبة الرئيس
الفلسطيني، مشيرًا إلى أن واشنطن تنتظر
من عرفات تحركا قويا وحازما لوقف -ما
أسماه - أعمال العنف ضد إسرائيل.
وأوضحت
مصادر لشبكة "سي إن إن" الأمريكية
أن إدارة الرئيس جورج بوش ستنتظر عدة
أيام قبل اتخاذ أي قرار خاص بعرفات،
معربين عن أملهم في قيام عرفات ببذل
الجهود من أجل قمع ما أسموه "العنف".
ويقول
المراقبون: "إن أمريكا تضغط على
الرئيس عرفات حتى يتخذ إجراءات ضد
منظمات المقاومة الفلسطينية"، وقال
المراقبون: "لقد ظهر ذلك في إعلان
أمريكا الخميس 24-1-2002 عن دعمها للحصار
الذي تفرضه إسرائيل على الرئيس
الفلسطيني ياسر عرفات في رام الله منذ
أكثر من شهر".
انحياز
كامل
ومن
جهته.. أعرب "حسن عبد الرحمن" ممثل
منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن عن
أسفه للتصريحات التي أدلى بها الرئيس
الأمريكي جورج بوش ضد عرفات، معتبرا أن
هذا الأمر هو انحياز كامل لمواقف
إسرائيل.
وقال
"عبد الرحمن" في حديث لشبكة "الجزيرة"
الفضائية القطرية الجمعة 25-1-2002: "لسوء
الحظ، فإن الإدارة الأمريكية تتجاوب مع
اللوبي الإسرائيلي، ومع أنصار إسرائيل
والعناصر المتطرفة داخل الإدارة، وهي
التي تدفع باتجاه التصعيد، وليس العكس!".
وأضاف
"أن السلطة الفلسطينية كانت تتوقع من
الرئيس بوش أن يعطي اهتماما للجرائم
التي تقوم بها إسرائيل ضد الشعب
الفلسطيني، حتى يكون هناك مصداقية
لوجهة النظر الأمريكية".
وقال
ممثل منظمة التحرير الفلسطينية بواشنطن:
"نرجو أن تعطي الإدارة الأمريكية
اهتماما أكبر من أجل خفض العنف"، وأكد
أن مثل هذه التصريحات لا تساعد في تهدئة
الأوضاع؛ بل على العكس، فإنها تشجع
حكومة "إريل شارون" على مواصلة
جرائمها ضد الشعب الفلسطيني، وتتعنت
أكثر في مواقفها.
وأضاف
"إذا كانت الولايات المتحدة تريد أن
تتبنى مشروع شارون الذي يدعو إلى نسف
عملية السلام؛ فمعنى ذلك أنها تؤيد خيار
العنف والتوتر بدلا من خيار السلام".
|