|

وقف
نقل الأسرى.. لبناء زنازين
جوانتانامو
– وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 24-1-2002
 |
|
أحد
الأسرى بمركز أشعة اكس |
علقت
السلطات الأمريكية عملية نقل الأسرى
الأفغان إلى قاعدة جوانتانامو، لحين
بناء زنازين جديدة.
وأوضح
مسؤول في البنتاجون -لم يذكر اسمه-
الأربعاء 23-1-2002 "أن قرار تعليق نقل
السجناء غير مرتبط بالجدل الدولي حول
سوء معاملة الولايات المتحدة لأسراها".
ويأتي
قرار تعليق نقل السجناء في وقت يتواجد
فيه ممثلون من اللجنة الدولية للصليب
الأحمر في كوبا للنظر في ظروف اعتقالهم.
ومن
جهة أخرى.. أعلن الجنرال "مايكل لينرت
" المسؤول في قاعدة جوانتانامو"أن
لقاءات فردية بدأت مع بعض الأسرى
الأربعاء 23-1-2002، وأن استجوابهم لم يجرِ
بعد"، وأضاف "أنه لا يحق للأسرى
الاستعانة بمحامين".
حثالة!
ومن
ناحيته.. أعلن الرئيس الأمريكي جورج بوش
الأربعاء 23-1-2002 أن الأسرى يلقون معاملة
كريمة وإنسانية، وجاء ذلك في وقت تزايدت
فيه الانتقادات الدولية للولايات
المتحدة الأمريكية لسوء معاملة الأسرى.
ومن
جانبه.. قال "آري فلايشر" المتحدث
باسم البيت الأبيض: "إن المعتقلين في
جوانتانامو ليسوا أبرياء، ولكنهم حثالة
عناصر تنظيم القاعدة".
وأعلن
الكولونيل "تيري كاريكو" المسؤول
عن معسكر "أشعة إكس" الذي يُحتجز
فيه الأسرى في زنازين فردية صغيرة - أن
الأسرى يتلقون معاملة حازمة، لكنها
عادلة وإنسانية -على حد وصفه-، ولم يسمح
"كاريكو" للصحفيين بالاقتراب من
أماكن تواجد الأسرى، واضطروا إلى
البقاء على بُعد مائة متر من المعسكر،
متحججا بأن الأسرى المكبلين خطرون
للغاية!
مطلب
سويسري
وعلى
جانب آخر.. طالبت سويسرا أمريكا بمعاملة
أسرى الحرب في أفغانستان وفق اتفاقية
جنيف الثالثة، وأن يتم اعتبارهم سجناء
حرب.
وجاء
في بيان لوزارة الخارجية السويسرية
مساء الأربعاء 23-1-2002 أن "فرانز فون
داينيكن" وزير الدولة للشؤون
الخارجية السويسري نقل المطلب السويسري
إلى السفير الأمريكي في سويسرا "ميرسر
رينولدز".
وأضافت
الوزارة "أن سويسرا على غرار اللجنة
الدولية للصليب الأحمر والمفوضية
العليا لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة
ترى أن الأشخاص المعتقلين في
جوانتانامو يجب أن يستفيدوا من وضع
سجناء الحرب على الأقل بشكل مؤقت".
وأشارت
سويسرا إلى المادة الخامسة من اتفاقية
جنيف الثالثة، وتنص هذه المادة على: "إذا
وجدت شكوك حول الفئة التي يجب أن يندرج
فيها الأشخاص الذين قاموا بعمل حربي،
ووقعوا بين أيدي العدو من الفئات
المدرجة في المادة الرابعة من
الاتفاقية - فيجب على هؤلاء الأشخاص أن
يستفيدوا من الحماية الواردة في هذه
الاتفاقية إلى حين تحديد وضعهم من قبل
محكمة مختصة".
يُذكر
أن سويسرا أعلنت منذ بدء العمليات
العسكرية على مواقع طالبان ومقاتلي
القاعدة في 7 أكتوبر2001 أن مكافحة
الإرهاب الدولي يجب أن تتم في إطار
احترام القانون الدولي.
واعتبرت
السلطات السويسرية أن عدم احترام
القانون الدولي، وعدم حماية الأشخاص
بحجة مكافحة الإرهاب أمر متناقض في حد
ذاته؛ لأن مكافحة الإرهاب تتم على أساس
أنه يشكل تهديدا لهذه الحماية.

|