English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:


في الموقع أيضًا:

استشهاد فلسطينيين وحماس تتوعد بالرد

غزة – وكالات – إسلام أون لاين.نت /25 -1-2002

الشهيد بكر حمدان

قتلت دبابات الجيش الإسرائيلي اثنين من الفلسطينيين أثناء اقتحامها جنوب قطاع غزة مساء الخميس24-1-2002، وذلك بعد ساعات قليلة من اغتيال إسرائيل "بكار حمدان" أحد قيادات حركة المقاومة الإسلامية حماس بخان يونس. وقد توعدت حماس بالرد على اغتيال بكار.

وأكدت مصادر أمنية فلسطينية رفضت ذكر اسمها لوكالة الأنباء الفرنسية صباح الجمعة 25-1-2002 أن طائرات هليكوبتر حربية إسرائيلية أطلقت عدة صواريخ على سيارة فلسطينية في جنوب قطاع غزة، فقتلت ناشطا من حركة حماس، وذكرت المصادر أن الشهيد الفلسطيني "بكار حمدان" - 30 عاما - قُتل في الانفجار، بينما أُصيب فلسطينيان آخران كانا في السيارة بجروح خطيرة.

 اعترف المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي بتصفية "بكر حمدان" أحد ناشطي حماس، مؤكدا في بيان أصدره صباح الجمعة 25-1-2002 أن حمدان كان قائد الجناح المسلح لحركة حماس في خان يونس، وأنه كان مسؤولا عن عشر عمليات فدائية ضد الجيش الإسرائيلي ومستوطنات يهودية في قطاع غزة.  

كما ادعى البيان الإسرائيلي أن المجموعة التي كان يقودها حمدان في كتائب عز الدين القسام - الذراع العسكرية لحماس - على علاقة بهجوم التاسع من يناير 2002 على موقع إسرائيلي على حدود قطاع غزة، والذي أودى بحياة أربعة جنود إسرائيليين واستشهاد الفلسطينيين منفذي العملية.

من جهة أخرى قتلت القوات الإسرائيلية فلسطينيين آخرين مساء الخميس 24 –1-2002 بزعم أنهما كانا يحاولان اقتحام مستوطنة "كفارداروم" قرب دير البلح وسط قطاع غزة، وادعى الجيش الإسرائيلي أن قواته رصدت فلسطينيين حاولا التسلل إلى مستوطنة يهودية في مجمع جوش قطيف.  

وأكد مسئولون أمنيون فلسطينيون أن أربع دبابات إسرائيلية ووحدات مشاة توغلت بضع مئات من الأمتار في خان يونس بعد الغارة الصاروخية في البلدة الخاضعة للسلطة الفلسطينية.

حماس: الرد موجع

ومن ناحيتها.. أكدت حركة حماس أنها لن تقف مكتوفة الأيدي إزاء اغتيال أحد عناصر كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري للحركة في خان يونس جنوب قطاع غزة مساء الخميس. وقال "محمود الزهار" الناطق الرسمي باسم حركة حماس بقطاع غزة لوكالة الأنباء الفرنسية صباح الجمعة 25-1-2002: "إن هذه الجريمة التي استشهد فيها أحد مجاهدي كتائب الشهيد عز الدين القسام تضاف إلى قائمة جرائم الاغتيال القذرة التي نفذها الاحتلال"، مؤكدا أن حماس لن تسكت على هذه الجريمة.

وأضاف "أن الإسرائيليين يخطئون كثيرا عندما يظنون أن بإمكانهم كسر إرادة شعبنا، وإثناءنا عن المقاومة أو إنهاء الانتفاضة عندما يستمرون في سياسة اغتيال كوادرنا، ونحن نؤكد لهم أن شعبنا ماض في المقاومة حتى يتم تحرير أرضه".  

وأوضح الزهار أن إسرائيل تدرك أن ردودنا على هذه الاغتيالات ستكون موجعة، ووصف الغارة الجوية بأنها قطرة في بحر الجرائم الإسرائيلية، وتوعد بالرد بانتقام موجع، وهدد بالانتقام لاغتيال بكر حمدان.  

يذكر أن إسرائيل اغتالت عشرات النشطاء الفلسطينيين في إطار سياسة الاغتيالات التي تعتمدها حكومة رئيس الوزراء إريل شارون.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع