English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:


في الموقع أيضًا:

مسلمو بورما بماليزيا: نريد الرحيل

كوالالمبور– صهيب جاسم– إسلام أون لاين.نت/25-1-2002

اقتحم 28 مهاجرا من مسلمي ماينمار (بورما سابقا) الهاربين إلى ماليزيا منذ عدة سنوات مبنى الأمم المتحدة، مطالبين المنظمة الدولية منحهم حق اللجوء السياسي إلى بلد ثالث. وقد دخل اللاجئون وهم 12 رجلا و10 نساء و6 أطفال المبنى عصر الجمعة 25-1-2002 بعد اشتباك مع الشرطة التي تحرس المبنى.

وقال "حبيب بيتر" (36 عاما)، وهو أحد اللاجئين في ماليزيا الذين هربوا من الحكم العسكري في بلاده ماينمار: "نريد أن نقيم في بلد آخر نأمن فيها على حياتنا، فقد عشت في ماليزيا 8 سنوات كمهاجر غير شرعي، فإننا هنا نشعر بعدم الاستقرار أينما ذهبنا وأطفالنا لا يذهبون للمدارس، ولا يسمح لنا بمزاولة أي عمل".

وأضاف حبيب لـ مراسل إسلام أون لاين.نت: "هناك ما يقرب من 2000 إلى 3000 لاجئ مسلم من أقلية الروهنجيا في ماليزيا هربوا من اضطهاد الحكومة الماينمارية للأقليات الدينية المسلمة والنصرانية والمعارضة الديمقراطية".

وأشار حبيب إلى أن حالات الاضطهاد التي أجبرت الكثيرين على الفرار من ماينمار زادت بعد فوز المعارضة بالانتخابات منذ ما يزيد عن عشر سنوات، والتي لم تعترف الحكومة بها.

وعبّر حبيب عن خشيته من العودة الى ماينمار قائلا: "إن من تم ترحيله من قبل السلطات الماليزية وأعيد إلى ماينمار قد اختفى وانقطعت أخباره".

وأضاف "ليس لدي وثائق رسمية ولا جواز سفر منذ أن تركت قريتي منذ 12 عاما، وإذا عدت إليها فسوف يقتلونني رميا بالرصاص مباشرة أو يسجونني لفترة غير محددة.. وأخي مسجون هناك؛ فالمسلمون في هذا البلد قوم بلا وطن لا يمنحون الوثائق ولا حقوق المواطنة الكاملة كغيرهم من السكان".

مصير غير معروف

وفيما شدد اللاجئون الـ28 على أنهم لن يرحلوا عن مبنى المفوضية العليا للاجئين حتى يتم ترحيلهم إلى بلد آخر، قال "يوشيتيرو تسوجي" المسؤول في مكتب المفوضية بكوالالمبور: "إنه لن يتم منح أفراد المجموعة التي اقتحمت المبنى هذا الحق، إلا بعد إجراء مقابلات معهم، واتباع الإجراءات المعروفة لمنح اللجوء"، مؤكدا أنهم قد يجبرون على الخروج من المبنى؛ لكي يتم البت في رفض طلب اللجوء من عدمه.

وأشار تسوجي إلى أن الـ 28 لاجئا قد وصلوا في حافلتين صغيرتين وسيارة أجرة صباح الجمعة، وتبعهم مجموعة أخرى حاولت اقتحام المبنى، إلا أن الشرطة الماليزية اعتقلتهم. وأكد على إمكانية ترحيل أفراد المجموعة الثانية مباشرة إلى بلادهم بدعوى عدم حملهم لوثائق سفر سارية.

ومن ناحيتها أكدت "شارون دانيل" المسؤولة في المفوضية إلى أن الجواب النهائي على طلب الرحيل من ماليزيا سيصدر من جنيف، أو من مكتب جاكرتا الذي يتعامل مع عدد أكبر من اللاجئين من شرق آسيا والشرق الأوسط، فيما يشكك المراقبون في سهولة حصولهم على اللجوء، خصوصا أنهم قد تقدموا بطلب سابق إلا أنه قوبل بالرفض.

كانت الحملة الماليزية لملاحقة المقيمين بطريقة غير قانونية، والذين يسمون بالمهاجرين غير القانونيين، قد دفعت اللاجئين من ماينمار إلى التوجه إلى الأمم المتحدة؛ حيث إن غالبيتهم قد دخل ماليزيا بدون وثائق رسمية منذ سنوات لكونهم هاربين من بلادهم، ولا يُعرَف إلى أي مدى ستؤثر هذه الحملة القانونية على اللاجئين الروهنجيا، وقد قال عدد منهم بأنهم يفضلون الموت على أن يعودوا ليواجهوا التعذيب والقمع في بلادهم.

وتشير الأرقام الرسمية إلى أن أكثر من 2500 من مسلمي الروهنجيا بماينمار قد هربوا إلى ماليزيا عبر تايلاند التي تفصل بين بلادهم والأراضي الماليزية بين عامي 1991 و1992، غير أن معظمهم قد أعيد إلى بلاده بمساعدة من الأمم المتحدة، ويعيش الباقون منهم في أوضاع اقتصادية صعبة؛ حتى إن غالبية المتسولين في العاصمة الماليزية منهم.


البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 22/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع