|

باكستان
تسلم أمريكا مطار كراتشي
كراتشي
-أمير لطيف-إسلام أون لاين.نت/ 25-1-2002
 |
|
جنود
أمريكيون يسيرون فى شوارع باكستان |
وافقت
باكستان على تسليم القوات الأمريكية
لمطار "كراتشي" أكبر المطارات في
البلاد في مقابل مالي، وذلك بهدف
استخدامه في توصيل المساعدات الإنسانية
فى أفغانستان.
وأكد
"أرشاد ساتى" مساعد رئيس الطيران
المدني الباكستاني لمراسل "إسلام أون
لاين.نت" الجمعة 25-1-2002 أن الاستغلال
الأمريكي لمطار كراتشي سيقتصر على
الأغراض المدنية فقط.
ونفى
ساتي استخدام أمريكا مطار كراتشي
لأغراض عسكرية؛ حيث قال: "سمحنا فقط
لقوات تحالف الإرهاب باستخدام هذا
المطار لأغراض الانتقال إلى أفغانستان
وعمليات الإغاثة الإنسانية هناك"،
وأضاف المسئول الباكستاني أن بلاده
ستتلقى أموالا من التحالف الدولي الذي
تقوده أمريكا مقابل تسليم واشنطن مطار
كراتشي.
وقال
"ساتى": إن لجنة مؤلفة من 30 عضوا من
دول تحالف حملة الإرهاب حضرت إلى مطار
"كراتشي"، الجمعة 24-1-2002؛ لتفقد
التجهيزات الموجودة بالمطار، وتضمنت
اللجنة أعضاء من الولايات المتحدة،
وبريطانيا، وإيطاليا وألمانيا.
وقال
مسئول عسكري باكستاني رفض ذكر اسمه: إن
وزير الداخلية "معين الدين حيدر"
أبلغ "روبرت ميللر" رئيس المباحث
الفيدرالية الأمريكية "إف بي آي"
خلال لقائمهما هذا الأسبوع موافقة
باكستان على استغلال واشنطن لمطار
كراتشي.
وأضاف
أنه تم إغلاق الفندق الملحق بمطار
كراتشي "إنترناشونال إيرلاينز"
أمام المسافرين، وتم حجز جميع الغرف
لأعضاء القوات الأمريكية، ومن المتوقع
وصولهم خلال الأيام القليلة القادمة.
وعند سؤال مدير الفندق كابتن "هارون"
بشأن هذه المسألة رفض التعليق قائلا:
"أنا لا أستطيع أن أقول أي شيء في هذا
الموضوع".
من
جهة أخرى قال المسئول العسكري
الباكستاني: إنه من المقرر أن تقوم
الولايات المتحدة بإخلاء مطاري "جاكوب
آباد" و"بازنى" في جنوب البلاد
لأسباب أمنية.
وتستغل
القوات الأمريكية حاليا مجموعة من
المطارات الباكستانية كقواعد عسكرية فى
حملتها على أفغانستان، وهذه المطارات
هي: "جاكوب آباد"، و"دلباندين"،
و"باسني"، و"جوادار".
كانت
صحيفة الأمة "ذي نيشن" الباكستانية
قد كشفت في 22-1-2002 عن ممارسة الولايات
المتحدة لضغوط على إسلام آباد لتأجير
حوالي 20 ألف آكر (الآكر حوالي4000 م2) في
إقليم "بلوشستان" لبناء قواعد
عسكرية أمريكية عليها لمدة 10 سنوات.
كانت
صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية قد
أشارت في عددها الصادر 11-1-2002 إلى أن
حكومة باكستان تتفاوض سرًا مع الولايات
المتحدة لإخلاء بعض القواعد العسكرية
الباكستانية التي تستخدمها في حملتها
ضد أفغانستان.
يشار
إلى أن باكستان قد شهدت تظاهرات عدة
خلال شهري نوفمبر وديسمبر 2001 تطالب بطرد
القوات الأمريكية من القواعد العسكرية
داخل البلاد.

|