|

روسيا
تتهم "بيريزوفسكي" بدعم
الشيشانيين
موسكو
-وكالات-إسلام أون لاين.نت/25-1-2002
 |
|
بيريزوفسكي |
اتهمت
أجهزة الاستخبارات الروسية رجل الأعمال
"بوريس بيريزوفسكي" صاحب محطة "تي
في-6" التليفزيونية بتمويل فصائل
شيشانية للقيام بأعمال عنف ضد أهداف
روسية .
وقال
"نيكولاي باتروشيف" مدير أجهزة
الأمن الروسية (الاستخبارات إف.إس.بي)
لإذاعة أصداء موسكو الجمعة 25-1-2002: إنه
يملك وثائق تثبت تورط بيريزوفسكي في
تمويل فصائل شيشانية مسلحة غير مشروعة
وزعمائها، مشيرا إلى أنه سيتم تقديم تلك
الوثائق إلى الحكومات الأخرى، غير أنه
لم يكشف عن طبيعة هذه الوثائق.
وكان
"بيريزوفسكي" قد أعلن في 12 يناير 2002
أنه سينشر الأدلة التي تثبت تورط أجهزة
الأمن الروسية في الاعتداءات الدامية
التي وقعت في صيف 1999 في موسكو، وتم توجيه
الاتهام آنذاك إلى الشيشانيين؛ وذلك
للتذرع بشن الحملة العسكرية ضد
الشيشان، ولكن أجهزة الأمن الروسية
رفضت هذه الاتهامات.
يشار
إلى أن المحكمة الروسية العليا قد أعلنت
في 18 يناير 2002 تصفية محطة التلفزيون "تي
في-6" المستقلة التي يملك بيريزوفسكي
75% من أسهمها ، في قرار اعتبره الصحفيون
في المحطة بمثابة "طلب" من
الكرملين.
وتوقفت
المحطة التي كانت دائما توجه انتقادات
إلى العمليات العسكرية الروسية بحق
الشيشانيين، فضلا عن كشفها لفضائح
الفساد في الكرملين عن بث برامجها في
21-1-2002 بعد تصفيتها وسحب وزارة الإعلام
رخصتها.
وأبدى
"بيريزوفسكي" في تصريحات له
لوكالات الأنباء استياءه لإغلاق
المحطة، واصفا الأمر بأنه مسرحية
هزلية، وأكد أن إغلاق القناة هو خطوة من
جانب الكرملين لإحكام السيطرة على
وسائل الإعلام.
واتهم
بيريزوفسكي الرئيس الروسي فلاديمير
بوتين بأنه يسعى إلى تقويض النظام
القانوني في روسيا، وقال: أعتقد أن
الخطوة القادمة ستكون إخضاع وسائل
الإعلام للسلطات الروسية، وتشكيل رأي
عام فردي؛ وذلك لكي يجعل كل مواطن يفكر
بنفس أسلوب الرئيس .
وقد
وجه بعض مسئولي الدول الأوروبية
والولايات المتحدة وخبراء الإعلام
العديد من الانتقادات إلى الرئيس بوتين
بعد قرار إغلاق المحطة، مؤكدين أن ما
حدث يعتبر نكسة لحرية الرأي والإعلام في
روسيا .
يشار
إلى أن بيريزوفسكي الذي يعتبر أحد
المقربين من الكرملين في عهد الرئيس
السابق بوريس يلتسين قد غادر البلاد 2000
مؤكدا أنه ضحية اضطهادات سياسية بعد أن
اتهم بعمليات اختلاس داخل شركة طيران
"ايروفلوت" الروسية، وندد
باستمرار الميول الديكتاتورية و"السياسة
السيئة" للرئيس فلاديمير بوتين.

|