English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:


في الموقع أيضًا:

كوبا تغازل أمريكا بالصمت على "جوانتانامو"

إيمان محمد- إسلام أون لاين.نت/24-1-2002

جوانتانامو.. بداية لتحسن علاقات كوبا بأمريكا

"الأعداء في أراضينا ونحن صامتون".. بهذه العبارة وجه مواطن كوبي انتقادات لموقف بلاده الصامت تجاه قيام الولايات المتحدة بنقل أسرى تنظيم القاعدة إلى قاعدة "جوانتانامو" العسكرية في كوبا.

وقال "جيمي جيميني" الطالب بجامعة هافانا لأحد مراسلي وكالات الأنباء الأربعاء 23-1-2002: إننا لا نرغب في وجود هؤلاء الأسرى ولا في وجود أمريكا على أراضينا، غير أنه عاد ليقول: "يبدو أن الحكومة خائفة من أنها إذا رفضت فإن أمريكا ستتهمها بمساندة الإرهاب".

تفسر صحيفة "بوسطن جلوب" الأمريكية في تقرير لها 16-1- 2002 موقف هافانا الصامت بأن الرئيس الكوبي فيدل كاسترو يرغب في أن يكون "الصمت" على ما تفعله أمريكا بقاعدة "جوانتانامو" مدخلا لتحسين العلاقات معها بعد انقطاعها منذ عام 1961.

وتشير الصحيفة إلى أن كاسترو أخبر عضوين بالكونجرس الأمريكي أثناء زيارتهما لهافانا قبل نقل الأسرى إلى جوانتانامو مباشرة بأنه لا يعتزم إبداء أي معارضة على ذلك الأمر؛ كي لا يبدو وكأنه مؤيد للإرهاب، خاصة أن الولايات المتحدة تصنف كوبا من الدول الراعية للإرهاب.

وأضافت الصحيفة أن كوبا عرضت أيضا على المسئولين الأمريكيين في قاعدة جوانتانامو تقديم مساعدات طبية وصحية طيلة فترة إقامة السجناء بالقاعدة، علاوة على تأكيدها أنها ستقوم بإعادة أي سجين يحاول الهرب إلى السلطات الأمريكية.

ومن جانبه يقول الجنرال "خوسي سولار هيرنانديز" المسؤول الثاني في قيادة الجيش الكوبي لوكالات الأنباء: "إن عملية نقل أسرى حركة طالبان عملية تهدف إلى ضمان حراستهم، ولا نرى فيها أي نوايا عدوانية أو هجومية".

وأضاف: "لم نواجه أي استفزاز أو عدوان" من جانب الأمريكيين منذ 5 سنوات، ولكننا على استعداد لمواجهة أي طارئ، مشيرا إلى أنه يوجد العدد اللازم من الجنود الكوبيين الموجودين في جوانتانامو.

ويرصد دبلوماسي غربي وجود مؤشرات على تحسن في العلاقات الأمريكية الكوبية، من أهمها: صمت هافانا على نقل الأسرى إلى جوانتانامو، وكذلك وصول 5 سفن تجارية أمريكية محملة بالدقيق والأرز والذرة والدجاج لكوبا منذ منتصف ديسمبر 2001، على الرغم من الحظر المفروض. وألمح الدبلوماسي الغربي إلى أن الطريق أصبح ممهدا أمام تطبيع العلاقات بين البلدين.             

مكان لغير المرغوبين

من جهة أخرى يقول "راءول سانشيز" رئيس الحركة الديمقراطية -إحدى الجماعات الكوبية المنفية-: إن الولايات المتحدة تسعى إلى تحويل كوبا إلى مكان يتواجد به غير المرغوب فيهم من دول العالم أجمع، وتساءل: "لماذا كوبا بالتحديد؟ لم لا تكون نيويورك أو جورجيا؟".

كما أكد سانشيز على أن نقل الأسرى إلى كوبا يعتبر بمثابة تجاهل متغطرس لسيادة البلاد، معربا في نفس الوقت عن تخوفه من احتمال هروب الأسرى من القاعدة الأمريكية، وهو ما يهدد أمن البلاد.

وفي المقابل أبدى بعض الكوبيين موافقتهم على نقل الأسرى إلى جوانتانامو، وأن يكون ذلك بداية لتحسين العلاقات مع أمريكا . فيقول "جورج رودريجو" (فني طبي) لصحيفة نيويورك تايمز الأمريكية 13-1-2002: إن عودة العلاقات مرة أخرى مع واشنطن في صالحنا لرفع الحظر التجاري المفروض على البلاد منذ عام 1963 بما ينعكس بالإيجاب على الاقتصاد الكوبي.

وأشار إلى أنه بعد أحداث 11 سبتمبر 2001 تراجعت السياحة التي تعتبر إحدى أكبر الأنشطة التي تجلب إلى كوبا العملة الأجنبية، كما فقد البيزو الكوبي 20% من قيمته مقابل الدولار.

أسباب الاختيار

وعن الأسباب التي جعلت الولايات المتحدة تختار قاعدة جوانتانامو لاحتجاز الأسرى بها، تؤكد تقارير لوزارة الدفاع الأمريكية أن جوانتنامو على درجة عالية من الأمن؛ حيث تقل بها احتمالات هروب الأسرى أو اقتحامها من جانب بعض المناصرين لهم، ويحيط البحر بالقاعدة من ثلاث جهات. أما الجهة الرابعة التي يقوم بحراستها قوات المارينز فيواجهها حاجز من أشجار الصبار كان قد بناه "كاسترو" في الستينيات لمنع تدفق اللاجئين إلى البلاد، وتوجد وراءه غابات كثيفة يصعب المرور بها.

ويقول المحللون: إن الولايات المتحدة لم تلجأ إلى احتجاز أسرى القاعدة في أحد سجونها لتفويت الفرصة عليهم في استئناف أي حكم قضائي يصدر ضدهم.

ومعروف أن قاعدة جوانتانامو تقع في أقصى جنوب شرق كوبا على مسافة ألف كيلومتر من هافانا، وتم إنشاؤها 6 يونيو 1898 في بداية الحرب الأمريكية الأسبانية. وقد تخلت كوبا عن القاعدة للولايات المتحدة في عام 1903 كبادرة امتنان لها على مساعدتها خلال الحرب ضد أسبانيا.

وفي عام 1934، وقّعت كل من كوبا وأمريكا معاهدة تم بمقتضاها تأجير القاعدة بشكل دائم لواشنطن، ونصت المعاهدة على عدم تغيير هذا الوضع إلا باتفاق الطرفين.

وترفض الحكومة الكوبية منذ عام 1960 تقاضي الإيجار السنوي الرمزي الذي تسدده الولايات المتحدة وقدره خمسة آلاف دولار، وتطالب سلطات فيدل كاسترو باسترداد القاعدة.

وحين اندلعت أزمة الصواريخ السوفيتية في أكتوبر 1962، قامت فرقة من 18 ألف جندي كوبي بحراسة جوانتانامو ومحيطها الذي تم زرع الألغام به.
يشار إلى أن واشنطن تعتبر قاعدة جوانتانامو مكانا ملائما للتجسس على كوبا، كما أنه من خلال القاعدة يتم تزويد السفن الأمريكية بالوقود، علاوة على أنها كانت بمثابة رادع للغواصات النازية في مياه الكاريبي خلال الحرب العالمية الثانية.


البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 11/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع