English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:


في الموقع أيضًا:

استئجار أراضٍ باكستانية لقواعد أمريكية

نيودلهي – د.ظفر الإسلام خان – إسلام أون لاين.نت/23-1-2002

كشفت جريدة الأمة "ذي نيشن" الباكستانية عن ممارسة الولايات المتحدة لضغوط على باكستان لتأجير حوالي 20 ألف آكر (الآكر حوالي 4000م2) في إقليم "بلوشستان" لبناء قواعد عسكرية أمريكية عليها، لمدة 10 سنوات.

ونقلت الجريدة الثلاثاء 22-1-2002 عن مسؤولين -رفضوا ذكر أسمائهم– أن الولايات المتحدة تريد استئجار مناطق ما بين "دلباندين" و"باسني"؛ بما يساعد في وصول المعدات والموارد الأمريكية إليها عن طريق البحر.

وأضافت "ذي نيشن" أن الولايات المتحدة تطالب باكستان بمنح الجنود وباقي العسكريين الأمريكان الذين يتواجدون في تلك القواعد الحصانة الدبلوماسية، وأفاد مسؤولون أمريكيون أن قبول هذا الطلب يمنح الجنود الأمريكيين حصانة بعدم الخضوع للقانون الباكستاني في حالة ارتكاب أية مخالفات.

ويتوقع أن توفر هذه القواعد بنية تحتية عسكرية كبيرة تساعد في استيعاب القوات الأمريكية، وإنشاء قواعد جوية مستقلة ونُزُل للقوات البرية الأمريكية، بما يساعدها في مراقبة المنطقة.

وقالت الصحيفة: إنه تم مناقشة هذه المسألة بين الرئيس الباكستاني "برويز مشرف"، ووزير الخارجية الأمريكية "كولين باول" أثناء آخر زيارة لإسلام آباد.

وأضافت المصادر للصحيفة "أن باكستان قاومت هذا الطلب لفترة طويلة، وعرضت على الأمريكان الاستمرار في استخدام قاعدة يعقوب آباد كبديل لطلب استئجار قطعة أرض لإقامة قواعد عسكرية عليها".

ومن جهته.. علق الجنرال متقاعد "حامد جول" مدير المخابرات الباكستانية السابق على ذلك قائلا: "إن تحقيق المطلب الأمريكي سوف يؤثر بشدة على العلاقات الراسخة بين باكستان والصين، وإن الهند أيضا سوف تكون الخاسر في هذه اللعبة الإستراتيجية؛ حيث يمكن للولايات المتحدة مراقبة أنشطتها العسكرية عن قرب".

وعلى صعيد آخر.. نفى الجنرال "تومي فرانكس" قائد القيادة المركزية الأمريكية الأربعاء 23-1-2002 نية الولايات المتحدة الأمريكية الاحتفاظ بشكل دائم بقواعدها العسكرية في الجمهوريات السوفيتية السابقة في آسيا الوسطى.
وقال الجنرال فرانكس بعد لقاء مع "عسكر أكاييف" رئيس قرغيزستان في "بشكيك" عاصمة الجمهورية: "ليس لدينا أي نية في إقامة قواعد دائمة في هذه المنطقة"، لكنه أضاف "أن ما سنفعله هو مواصلة الحرب ضد الإرهاب، والتباحث مع كل من دول المنطقة والعديد من الدول الأخرى عبر العالم في هذا الشأن".
وكان العديد من المسؤولين الروس -وبينهم رئيس مجلس النواب (دوما) "جينادي سيليزنيف"- أعربوا عن معارضتهم وجودا عسكريا أمريكيا دائما في آسيا الوسطى؛ لما لذلك من تأثير سلبي على نفوذ موسكو.

كان الأمريكيون قد نشروا 1500 عسكري في أوزبكستان خلال حملتهم على أفغانستان التي حصلت على دعم موسكو، وباشروا مع حلفائهم إقامة قاعدة جوية في قرغيزستان تكون مجهزة لاستقبال ثلاثة آلاف جندي.


البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع