|

أمريكا
تدرس تطبيق عقوبات على عرفات
واشنطن
–وكالات-إسلام أون لاين.نت/25-1-2002
 |
|
أمريكا
تضغط على عرفات بالعقوبات |
يجتمع
كبار مستشاري الرئيس الأمريكي جورج بوش
اليوم الجمعة 25-1-2002 لبحث فرض عقوبات
على الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات من
ضمنها تعليق مهمة مبعوث السلام
الأمريكي "أنتوني زيني" وقطع
المساعدات المالية التي تقدمها واشنطن
للسلطة الفلسطينية.
وأشارت
صحيفتا "يو. إس. إيه" و"الواشنطن
بوست" الأمريكيتان الصادرتان اليوم
الجمعة إلى أن العقوبات قد تشمل أيضا
إغلاق مكتب السلطة الفلسطينية في
واشنطن. واعتبار حركة "فتح" وجهاز
"التنظيم" منظمات إرهابية.
وتقول
الواشنطن بوست: إن بعض مسئولي الإدارة
الأمريكية يرغبون في قطع العلاقات مع
الرئيس عرفات؛ لأنهم يعتبرونه غير جدير
بالثقة وموسوما بالإرهاب على حد
تعبيرهم. كما يفكر أيضا هؤلاء المسئولون
في تجميد الاتصالات مع كبار مساعدي
عرفات.
وأشارت
الصحيفة الأمريكية إلى إعلان النائب
الجمهوري بالكونجرس غاري أكرمان عن
عزمه طرح مشروع قرار لفرض عقوبات على
السلطة الفلسطينية وقطع المعونات عنها.
ويقول
المراقبون: إن أمريكا تضغط على الرئيس
عرفات حتى يتخذ إجراءات ضد منظمات
المقاومة الفلسطينية. وقد وضح ذلك -حسب
هؤلاء المراقبين -في إعلان أمريكا يوم
الخميس 24-1-2002 عن دعمها للحصار الذي
تفرضه إسرائيل على الرئيس الفلسطيني
ياسر عرفات في رام الله منذ أكثر من شهر.
وقال
المتحدث باسم البيت الأبيض إري فلايشر
مساء الخميس 24-1-2002: إن الرئيس بوش يتفهم
الأسباب التي دفعت إسرائيل لاتخاذ
إجراءاتها لمحاصرة عرفات، وأضاف أن
الرئيس الأمريكي يرى أن عرفات عليه
اتخاذ إجراءات ضد من أسماهم
بالإرهابيين.
وأضاف
فلايشر أن وزير الخارجية كولن باول اتصل
هاتفيا بعرفات يوم الأربعاء 23-1-2002 وحثه
على اتخاذ مزيد من الإجراءات الحاسمة
لإنهاء العنف، وأعقب ذلك بمكالمة
هاتفية مع رئيس الوزراء الإسرائيلي
إريل شارون. وتابع "نحن نواصل دعوة
الرئيس عرفات إلى القيام بعمل ضد أولئك
الذين يهربون أسلحة حتى نضمن عدم تعطيل
عملية السلام". وكان فلايشر يشير
بذلك إلى شحنة أسلحة اعترضت إسرائيل
سبيلها في البحر الأحمر في الثالث من
يناير2002.
إنذار
ولقاء مع شارون
ونقلت
صحيفة الواشنطن بوست الجمعة 25-1-2002 عن
مصادر أميركية مطلعة أن الاتصال
الهاتفي الذي أجراه الوزير كولن باول
بعرفات تضمن إنذارا أخيرا بأنه إذا لم
يقدم وبسرعة شرحا وافيا وشاملا وصادقا
بشأن التحقيق في مسألة سفينة الأسلحة
ولم يتحرك بحزم لتفكيك تنظيمات
المعارضة فسيعرّض نفسه لضغوط إضافية
تتضمن عقوبات مؤلمة يفرضها الكونغرس.
في
مقابل الضغوط على عرفات، دعا الرئيس
الأميركي جورج بوش مساء الخميس 24-1-2002
رئيس الوزراء الإسرائيلي إريل شارون
إلى لقاء بينهما في البيت الأبيض في
السابع من فبراير المقبل 2002.
كان
شارون قد التقى بوش في واشنطن في الثاني
من ديسمبر 2001 خلال زيارة اختصرت مدتها
بسبب هجمات فدائية فلسطينية في إسرائيل.
كما زار شارون الولايات المتحدة، في
مارس 2001 بعد تسلمه مهام رئاسة
الوزراء، وكذلك في يونيو وديسمبر 2001.
وفي المقابل، لم يوجه بوش دعوة إلى
عرفات لزيارة البيت الأبيض.
|