|

مثقفون يهود وعرب: سياسة شارون إجرامية
رضوة حسن –إسلام أون لاين.نت/25-1-2002
أدان
عشرات المثقفين والفنانين اليهود
والعرب سياسة رئيس الوزراء الإسرائيلي
"إريل شارون"، ووصفوها بالإجرامية،
مؤكدين أن هذه السياسة راح ضحيتها مئات
المدنيين من الفلسطينيين الأبرياء، كما
أنها عرضت مدنيين إسرائيليين أيضا
للموت. جاء ذلك في بيان أصدره هولاء
المثقفون يوم الثلاثاء 22-1-2002 بعد اجتماع
استمر 4 ساعات على أحد مقاهي العاصمة
الفرنسية باريس.
قالوا
فيه: "إن أي مبادرات لعملية السلام في
الشرق الأوسط ستبوء بالفشل طالما استمر
الجيش الإسرائيلي في سياسة هدم منازل
الفلسطينيين وبناء مستوطنات إسرائيلية
جديدة".
وطالب
البيان الذى نشرته صحيفة "ليبراسيون"
الفرنسية في عددها الصادر الخميس 24-1-2002
الحكومة الإسرائيلية بضرورة الانسحاب
الفوري من الأراضي الفلسطينية التي
احتلت عام 1967، كما طالب بإقامة دولة
فلسطينية إلى جانب إسرائيل.
ومن
جانبه قال المخرج الإسرائيلي "إيال
سيفان": إن اليهود والعرب يمكنهم
العيش سويًا على أرض واحدة مثلما يموتون
سويًا على أرض الصراع الفلسطينى
الإسرائيلي، مشيرًا إلى أن فرنسا خير
دليل على إقامة العرب والمسلمين
واليهود على أرض واحدة، مؤكدا أن
اليهودي لا يساوي الإسرائيلي، كما أكد
الكاتب الفرنسي "جون بيير جاتيجنو"
على ضرورة تقديم العون لحركات المقاومة
الفلسطينية، وأضاف: علينا معاونة الشعب
الفلسطيني الذي يتعرض لمعاملة صعبة قبل
أن يتم طرده بالكامل من أرضه. أما
المثقفة الجزائرية "وسيلة تامزالي"
فطالبت الدول العربية باتخاذ موقف أكثر
حزمًا من القضايا العربية، وخاصة
القضية الفلسطينية.
ومن
ناحيته.. قال الكاتب العربي "الطاهر
بن جلون": إنه من الخطأ أن ينتقل
الصراع في الشرق الأوسط إلى مناطق أخرى
من العالم، مشيرا إلى رفضه أي شكل من
أشكال البغض والعداء بين العرب واليهود
المقيمين معًا في فرنسا تأثرًا بالوضع
في فلسطين. كما أشارت الكاتبة اللبنانية
"هدى بركات" إلى أنه على كل فرد
يعيش في فرنسا أيا كانت ديانته التخلي
عن نزعاته القبلية، وأن نفكر معا في
إمكانية التعايش السلمي.
وفي
ختام بيانهم.. دعا المثقفون والفنانون
والمخرجون المجتمعون على أحد المقاهي
الفرنسية بباريس العلماء والمفكرين
وكافة الفئات إلى إصدار بيانات مماثلة
لإحلال السلام في فلسطين والعالم. يشار
إلى أنه كان من بين الحضور الممثل
العربي "زين الدين سويلم"، والكاتب
الإسرائيلي "شيمون بيتون"، وكذلك
الإسرائيلي "جون جاك جولدمان".

|