English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:


في الموقع أيضًا:

لبنانيون يعارضون سوريا: اغتيال حبيقة مسئوليتنا

بيروت- وكالات- إسلام أون لاين.نت/24-1-2002

السيارة المفخخة التي قتلت حبيقة

أعلنت جماعة لبنانية معارضة لسوريا مسئوليتها عن اغتيال إيلي حبيقة الوزير اللبناني السابق ظُهر الخميس 24-1-2002، متهمة إياه بالخيانة والعمالة لدمشق.

وقالت الجماعة التي أطلقت على نفسها "لبنان الحرة والمستقلة" وبثته وكالات الأنباء: إنها قامت بتنفيذ حكم الإعدام بحق العميل السوري حبيقة؛ لأنه باع بلده لبنان، وأصبح أداة طيعة في أيدي السوريين.

وقال البيان: "إن هذه العملية رسالة إلى النظام السوري المتسلط على لبنان"، مضيفا "وليكن معلوما لدى الرئيس السوري بشار الأسد بأن مصيره لن يكون أفضل من مصير العميل إيلي حبيقة فيما إذا وطأت قدماه أرض لبنان قبل أن يقر بسيادته واستقلاله".

من جانبه اعتبر الرئيس اللبناني إميل لحود في بيان له الخميس أن اغتيال حبيقة يهدف إلى هز استقرار لبنان، وإشغال الرأي العام العربي والعالمي عما يجرى داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة من جرائم. وأشار لحود إلى أن اغتيال حبيقة يهدف أيضا لمنعه من الإدلاء بإفادته أمام المحكمة في بلجيكا حول محاكمة رئيس الوزراء الإسرائيلي شارون لمسئوليته المباشرة عن مجزرتي صبرا وشاتيلا في لبنان عام 1982. واعتبر المراقبون كلام لحود اتهاما ضمنيا لإسرائيل؛ لأنها المعنية بتحقيق هذه الأهداف.

كان "مروان حمادة" وزير شئون المهاجرين اللبناني قد اتهم إسرائيل باغتيال حبيقة، وقال لوكالة الأنباء الفرنسية الخميس: "إن إسرائيل قتلت حبيقة المسؤول عن الاستخبارات في المليشيات المسيحية اللبنانية أثناء مذبحة صبرا وشاتيلا؛ لأنها تريد القضاء على أي شهود يدينونها لدورها في هذه المذبحة".

كما كرر كل من "محمد صبيح" مندوب فلسطين الدائم لدى الجامعة العربية، و"سلطان أبو العينين" الممثل الشخصي للرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في لبنان -اتهام إسرائيل باغتيال حبيقة. ونفت إسرائيل أي علاقة لها باغتيال حبيقة. وقال "أرنون بيرلمان" مساعد شارون -ردا على المسئولين الفلسطينيين واللبنانيين- للإذاعة العبرية ظُهر الخميس: "هذا هراء، إنه محض كذب".

كانت محكمة بلجيكية قد اتهمت حبيقة بالتورط في مجازر مخيمي صبرا وشاتيلا الفلسطينيين في بيروت عام 1982 أثناء الغزو الإسرائيلي للبنان، وكان شارون حينها وزيرا للدفاع الإسرائيلي.


البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 30/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع