|

العفو
الدولية تطالب بزيارة الأسرى
لندن
– وكالات – إسلام أون لاين.نت/ 23-1-2002
 |
|
الأسرى
في كوبا |
طلبت
منظمة العفو الدولية "أمنستي
إنترناشيونال" من الولايات
المتحدة السماح لها بزيارة أسرى
القاعدة وطالبان الذين تم نقلهم من
أفغانستان إلى قاعدة "جوانتانامو"
الأمريكية في كوبا، وطالبت بتعيين
محامين مستقلين فورا لهؤلاء الأسرى؛
لإطلاع المنظمة بصورة خاصة على
حقوقهم.
وقالت
"أنجيلا رايت" إحدى أعضاء القسم
الأمريكي من المنظمة في مؤتمر صحفي
الثلاثاء 22-1-2002: "لقد اتصلنا
بوزارة الدفاع الأمريكية للسماح لنا
بزيارتهم، خاصة بعد التعرف على
الأجواء اللاإنسانية التي يعيشون
فيها".
وذكّر
مسئولو أمنستي بأن وفد اللجنة
الدولية للصليب الأحمر الذي زار
الأسرى ملزَم بالسرية، ولم يدل بأي
معلومات عن أوضاع هؤلاء الأسرى،
وشككوا في حياد وفد المسؤولين
البريطانيين الذي تمكن من زيارة
البريطانيين الثلاثة المعتقلين في
جوانتانامو، حيث أكد الوفد أنهم
يلقون معاملة جيدة.
وقال
"كلاوديو كوردوني" مدير أبحاث
بمنظمة العفو الدولية: إننا لا نعرف
من هم أعضاء الوفد البريطاني؟ وما
إذا كانوا ضباطا في الاستخبارات أم
دبلوماسيين ؟ وهل جرت اللقاءات في
حضور الحراس ؟، وهل قيل لهم: إنه
يشتبه في ارتكابهم جرائم؟.
من
جهة أخرى.. دعا وزير الخارجية
الألماني "يوشكا فيشر"
الولايات المتحدة الثلاثاء 22-1-2002
إلى معاملة الأسرى في جوانتانامو
بصفتهم أسرى حرب، وأضاف فيشر في بيان
له "أنه من الضروري معاملتهم وفقا
للقانون الدولي لحقوق الإنسان كما
تنص عليه معاهدة جنيف".
انتهاك
فاضح
على
جانب آخر.. طالبت "منظمة هيومن
رايتس واتش" الأمريكية للدفاع عن
حقوق الإنسان بأن تتولى محاكم مختصة
تحديد وضع المعتقلين الذين نُقلوا
من أفغانستان إلى قاعدة جوانتانامو
في كوبا، وذلك في صحيفة "لوموند"
الفرنسية في عددها الصادر الثلاثاء.
وأعلن
مساعد رئيس المنظمة "هنري برودي"
في مقابلة صحيفة "لوموند"
الفرنسية الثلاثاء 22-1-2002 "أن وزير
الدفاع الأمريكي دونالد رامسفيلد
يؤكد أنهم مقاتلون غير شرعيين، لكنه
لا يوضح السبب؛ ولذلك تحديدا تطالب
منظمتنا الحكومة الأمريكية بأن
تُكلّف محاكم مختصة تحديد وضع هؤلاء
المعتقلين".
وأضاف
برودي "أن معاهدات جنيف حول قانون
الحرب واضحة تماما، ويخضع المعتقلون
لبنود هذه المعاهدة حتى تحدد وضعهم
محكمة مختصة، وليس وزير الدفاع
الأمريكي هو الذي يحدد وضعهم".
وأوضح
"أن ما يقلقنا بصورة خاصة هو
الانتهاك الفاضح لمعاهدات جنيف..
إنها سابقة خطيرة"، وحذر من أنها
"يمكن أن تطال أسرى حرب أمريكيين
محتملين في دول أخرى".
وكان
"خافيير سولانا" الممثل الأعلى
للسياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي
قد طالب الولايات المتحدة بضرورة
تطبيق معاهدات جنيف –وخاصة
المعاهدة الرابعة المتعلقة بحقوق
أسرى الحرب- على أسرى أعضاء طالبان
وتنظيم القاعدة.
|