English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:


في الموقع أيضًا:

مثقفون ينددون بانتهاك حقوق الأسرى 

باريس - واشنطن - قدس برس- وكالات - إسلام أون لاين. نت /23-1-2002

تم تكبيل أرجل الأسرى

ندد حشد من الشخصيات الحقوقية من عدة دول عربية وأجنبية بالمعاملة السيئة التي يلاقيها الأسرى الأفغان في السجون الأمريكية والباكستانية والأفغانية.

 ووقّع العشرات من قادة الرأي والفنانين والكتاب العرب على بيان وصلت نسخة منه لوكالة قدس برس الثلاثاء 22-1-2002، رفضوا فيه الاعتداء على حرمة الأسرى الجسدية، وكرامتهم الإنسانية، وسوقهم مكبلين بالأغلال. وأكدوا أن ذلك يعد انتهاكا لقوانين حقوق الإنسان غير القابلة للانتهاك أيا كانت الظروف والأسباب.

وطالب الموقعون على البيان أمريكا بالالتزام بتطبيق اتفاقية جنيف المتعلقة بأسرى الحرب على المعتقلين من الأفغان والعرب بكوبا، وقالوا: "إن هذه المعاهدة لا تعترف بالتصنيف الغريب الذي اخترعته الإدارة الأمريكية عن المحاربين غير القانونيين"، وأضاف البيان: "لا يمكن تصنيف الأسرى العرب في عداد المرتزقة أو الجواسيس، فهم بالضرورة أسرى حرب، وتنص الاتفاقية على أنه لا يجوز محاكمتهم إلا في حال ارتكاب جرائم حرب".

الصمت العربي

وانتقد البيان الحكومات العربية لصمتها تجاه مواطنيها الذين تم اعتقالهم من أعضاء تنظيم القاعدة، وطالبوا الحكومات العربية بالاضطلاع بمسؤولياتها في الدفاع عن حقوق مواطنيها الأسرى، أيا كانت التهم التي يمكن أن توجه لهم في بلدانهم، وذلك من باب الحرص على سيادة الدولة، وواجبها في حماية مواطنيها في كل الظروف.

وطالب الموقعون الحكومات بإنقاذ هؤلاء الأسرى من التعذيب الذي يلاقونه، ومساعدة نساء وأطفال الأفغان العرب المشردين بين أفغانستان وباكستان في العودة إلى أوطانهم الأصلية".

 وناشد الموقعون على البيان المنظمات الحقوقية العربية والعالمية بضرورة اتخاذ الحلول السريعة، مستشهدين بمذبحة قلعة جانجي التي راح فيها المئات من أسرى الحرب العرب في تصفية جماعية، وأكدوا أنهم يثيرون هذه القضية بعيدا عن أي موقف سياسي أو عقائدي، ومن منطلق مبدئي بحت؛ دفاعاً عن قيم احترام حقوق الإنسان.

وفاة أسير كويتي

ومن جهة أخرى.. لقي أسير كويتي مصرعه بقاعدة جوانتانامو بكوبا  ، وأكدت مصادر إسلامية كويتية لوكالة فرانس برس مساء الثلاثاء 22-1-2002 وفاة الكويتي "عمر أمين" (34 عاما) الذي كان يعمل في البوسنة لسنوات قبل أن يتوجه إلى أفغانستان حيث اعتقلته القوات الأمريكية.

ومن جانبه.. أكد وزير الشؤون الخارجية الكويتي الشيخ "محمد صباح الصباح" أنه لم تتوافر لحكومته أي معلومات عن وجود مواطن كويتي بين الأسرى في جوانتانامو.

وكانت الصحافة الكويتية ذكرت الأسبوع الماضي أن وفدا كويتيا قد يتوجه إلى واشنطن للبحث في مصير الكويتيين المعتقلين في جوانتانامو.

ومن جانبه.. قال وزير الدفاع الأمريكي "دونالد رامسفيلد": إن الصورة التي تظهر الأسرى الأفغان في قاعدة جوانتانامو راكعين ومقيدين ومعصوبي الأعين لا تقدم صورة حقيقة لأوضاعهم!

وأضاف رامسفيلد -في محاولة لتهدئة الغضب الدولي لسوء معاملة المعتقلين من حركة طالبان الأفغانية وتنظيم القاعدة- "أن هذه الصور كانت للقادمين الجدد إلى القاعدة، وليست للأسرى المقيمين في كوبا".

وزعم رامسفيلد في مؤتمر صحفي بالبنتاجون الثلاثاء 22-1-2002 "أن المنطقة التي تم تصوير الأسرى الأفغان والعرب لم تكن منطقة اعتقال بل ممر للسير"، وانتقد الحقوقيين والمنظمات الدولية لحقوق الإنسان التي شنت حملة عنيفة ضد الولايات المتحدة في أسلوب معاملتها مع الأسرى، وزعم أن الأسرى يرتدون أقنعة طبية وسدادات للأذن لحمايتهم من انتشار مرض السل والضوضاء التي تصدرها طائرات النقل العسكرية التي تنقلهم من أفغانستان إلى كوبا.

وتعتقل الولايات المتحدة 158 أسيرا أفغانيا وعربيا في خليج جوانتانامو بكوبا كانت قد اعتقلتهم أثناء حربها على أفغانستان وتتهمهم بالانتماء إلى منظمة القاعدة.

يذكر أن أمريكا ترفض وصف الأسرى الأفغان في قاعدتها بأنهم أسرى حرب، وتقول: إنهم مرتزقة، وهو الوضع الذي يحرمهم من التمتع ببنود اتفاقية جنيف للأسرى.

أسماء الحقوقيين:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع