|

النخبة
لبوش: لا تضرب العراق
هشام
سليمان – إسلام أون لاين.نت/ 24-1-2002
 |
|
بوش |
حثت
مجموعة من 18 مسؤولا أمريكيا رفيعي
المستوى الرئيس الأمريكي جورج بوش
على صرف النظر عن توجيه عمليات
عسكرية ضد العراق، والتركيز على
القبض على الإرهابيين المسؤولين عن
تفجيرات 11 سبتمبر 2001.
وذكرت
وكالة "شين هواه" الصينية
الخميس 24-1-2002 "أن 18 عسكريا
ودبلوماسيا ومحللا استخباراتيا
وبعض قادة الرأي في الولايات
المتحدة الأمريكية وجهوا خطابا
الأربعاء 23-1-2002 إلى الرئيس
الأمريكي، أكدوا فيه أن التدخل
العسكري ضد العراق سوف يعرقل الجهود
الدولية المبذولة لمكافحة الإرهاب،
وحذروا من شق التحالف الدولي البالغ
الأهمية، بما ينعكس سلبا على القبض
على باقي تنظيم القاعدة وإخضاعهم
للعدالة، هم وباقي الإرهابيين في
شتى أنحاء المعمورة.
وقال
"سكوت ريتر" المفتش الأسبق على
برامج التسليح العراقي من قِبل
الأمم المتحدة -أحد الموقعين على
الخطاب-: "إن الولايات المتحدة
جمعت تحالفا دوليا لدعم عمل عسكري
استهدف بالأساس القبض على المخططين
لهجمات سبتمبر، وتقديمهم للعدالة،
وإن القيام بعمل عسكري ضد العراق سوف
يتسبب في تصدع هذا التحالف".
ويُعد
هذا الخطاب جهدا "غير حزبي"
للوقوف ضد الجهود المتنامية للوبي
المؤيد لضرب العراق داخل وخارج
الإدارة الأمريكية، وكان ضمن
الموقعين على هذا الخطاب الأدميرال
المتقاعد من البحرية الأمريكية "أوجين
كارول"، و"ويليام كريستسن"
المسؤول السابق بوكالة الاستخبارات
الأمريكية المركزية، و"جيمس
أكينز" السفير الأمريكي السابق
لدى المملكة العربية السعودية،
والسناتور السابق "جورج ماكجفرن"،
و"جون كافناه" رئيس معهد
الدراسات السياسية.
ويرى
مراقبون أن معظم هؤلاء المسؤولين
شغلوا مناصب رفيعة في إدارات
أمريكية سابقة، وأن معارضتهم لضرب
العراق تنبع من إحساسهم بمدى الضرر
الذي قد يلحق بمصالح الولايات
المتحدة الأمريكية، وأكدوا أن صقور
الإدارة الحالية تحدوهم نظرة قاصرة
لضرب العراق، وأن تغلب هؤلاء الصقور
على القرار الأمريكي سوف يهدم ما
بنته الإدارات الأمريكية السابقة.
حذرت
هذه النخبة في خطابها الرئيس بوش من
أضرار الحرب على العراق، وأكدوا
أنها سوف تتسبب في زيادة عدم
الاستقرار داخل العراق؛ نتيجة زيادة
الإضرار بالمدنيين العراقيين، وسوف
تزيد من الحساسية ضد أمريكا في الشرق
الأوسط وازدياد الشعور بالعداء لها.
|