|

السعودية:
الزي الإسلامي ملزم للأمريكيات
الرياض-وكالات
– إسلام أون لاين.نت/ 24-1-2002
 |
|
المجندات
الأمريكيات مجبرات على ارتداء
العباءة السعودية |
أكدت
هيئة "الأمر بالمعروف والنهي عن
المنكر" –المطوعون- بالمملكة
العربية السعودية أن ارتداء الحجاب على
الرأس والمعطف الأسود عند الخروج
إلزامي لجميع النساء بالبلاد، مؤكدة أن
هذا يطبق أيضا على الأجانب المقيمين بها.
وحذر
مسئول بالمطوعين في تصريحاته لوكالة
الأنباء الفرنسية الأربعاء 23-1-2002 من
مخالفة قواعد الزي الإسلامي للنساء
المتبعة بالمملكة.
يأتي هذا بعد أن قررت وزارة الدفاع
الأمريكية "البنتاجون" الثلاثاء
22-1-2002 منح المجندات الأمريكيات الحرية
في التخلي عن ارتداء العباءة السعودية
خارج القواعد العسكرية الأمريكية
بالسعودية؛ وذلك بحجة عدم الحد من
حريتهن، وحتى لا يثير ذلك الزي حساسيات
عند المسيحيين.
وكان
القومندان "رالف ميلس" المتحدث
باسم القيادة المركزية للقوات
الأمريكية قد أعلن "أن الجيش
الأمريكي قرر تخفيف القيود المتعلقة
بلباس المجندات الأمريكيات اللواتي
يخدمن في الدول الإسلامية المحافظة".
وأكد
"ميلس" إلى أن الجنرال "تومي
فرانكس" القائد الأعلى للعمليات
العسكرية في أفغانستان أعطى الثلاثاء
22-1-2002 تعليمات لقادة القواعد الأمريكية
في الشرق الأوسط وآسيا الوسطى بعدم
ارتداء العباءة السوداء التي تغطي
الجسم من الرأس إلى أسفل القدمين، وأن
ارتداءه ليس إلزاميا.
تأتي
هذه الإجراءات الجديدة بشأن زي النساء
إثر الجدل الذي أثارته قائدة طائرة
أمريكية رفعت شكوى ضد وزير الدفاع
الأمريكي "دونالد رامسفلد" عام 2001،
معتبرة أن ارتداء العباءة إضافة إلى
القيود الأخرى التي تفرضها وزارة
الدفاع الأمريكية على المجندات في
الدول الإسلامية أمر مخالف للدستور،
فضلا عن أنه مهين لحرية المجندات
الأمريكيات.
يُذكر
أن الشرطة الدينية السعودية -أو ما يعرف
بـ"المطوعين"- لها وضعها
واحترامها، وقراراتها نافذة، ويبلغ
قوامها حوالي 3500 مطوع أو محتسب، وتتواجد
في الشوارع العامة والميادين وأسواق
المدن الرئيسية، ومهمتها تتلخص في أمر
الناس بالمعروف ونهيهم عن المنكر، كما
تدعو المارة إلى التوجه إلى المساجد في
مواعيد الصلاة الخمسة اليومية، ودعوة
النساء للاحتشام وتطبيق أحكام الحجاب.

|