|

حزب
الله وإسرائيل يتبادلان القصف
لبنان-
وكالات – إسلام أون لاين.نت/ 23-1-2002
 |
|
حسن نصر الله الامين العام لحزب الله |
أعلنت
الشرطة اللبنانية أن "حزب الله"
اللبناني قصف الأربعاء 23-1-2002 للمرة
الأولى منذ ثلاثة أشهر قطاع مزارع
"شبعا"، الذي تحتله إسرائيل؛ وهو
ما أدى إلى ردّ فوري من قبل الطيران
الإسرائيلي الذي شن غارات عدة على جنوب
لبنان.
وأوضحت
الشرطة أن أكثر من 20 قذيفة هاون
وكاتيوشا عيار 107 ملم استهدفت المواقع
الإسرائيلية في: الرمتا، والسماقة،
ورويسة العلم في مزارع شبعا، التي
احتلتها إسرائيل من سوريا عام 1967،
ويطالب بها لبنان.
وتبنى
حزب الله إطلاق القذائف على المواقع
الإسرائيلية، وقال في بيان صادر عن
المقاومة المسلحة -جناحه العسكري-:
"إن القصف جاء ردًّا على الانتهاكات
الصهيونية المتكررة، والتزاما بوعدها
القاطع بالدفاع عن أرضها وشعبها هاجمت
مجموعة سيد شهداء المقاومة "عباس
الموسوي" بعد ظهر الأربعاء 23-1-2002
دورية لقوات الاحتلال الصهيوني على
مشارف موقع "رويسات العلم"،
وأصابتها إصابات مباشرة".
وأضاف
البيان "أنه دارت على الفور مواجهات
عنيفة مع عدد من مواقع الاحتلال
الإسرائيلي في المنطقة".
وأعلنت
الشرطة اللبنانية أن الطيران
الإسرائيلي أطلق الأربعاء 23-1-2002 صواريخ
على منطقة يسيطر عليها حزب الله في جنوب
لبنان؛ ردًّا على قصف حزب الله مواقع
إسرائيلية في منطقة مزارع شبعا
المحتلة، ولم تُشِر إلى وقوع ضحايا.
وأضافت
أن مقاتلات شنت على مدى نصف ساعة أربع
غارات، وأطلقت في كل مرة صاروخين على
تلة قريبة من كفرشوبا، وهي منطقة تقع
قبالة مزارع شبعا، ولم يتسنَّ لها القول
على الفور ما إذا كانت الغارات أوقعت
ضحايا.
وأطلقت
المدفعية الإسرائيلية أيضا حوالي 40
قذيفة من عيار 155 ملم على أودية قريبة من
كفرشوبا، ووسع الطيران الإسرائيلي مجال
تحليقه إلى كافة أنحاء جنوب لبنان
تقريبا.
ويعود
آخر تبادل لإطلاق النار في قطاع مزارع
شبعا إلى أكتوبر 2001 عندما قصف حزب الله
مواقع إسرائيلية من دون سقوط ضحايا.

|