|

رئيس
الكنيست يطالب بـ "مارشال" فلسطيني
باريس-
عالية سي أحمد – إسلام أون لاين.نت/
23-1-2002
 |
|
إبراهام بورج |
أدان
رئيس الكنيست "أفراهام بورج"
الطرفين (الفلسطيني والإسرائيلي) على حد
سواء؛ حيث أعرب القيادي العمالي عن أسفه
لـ"لأخطاء والزلات على الجانبين"
أثناء الزيارة الرسمية التي بدأها
الأربعاء 23-1-2002 للجمعية الوطنية
الفرنسية (البرلمان)، وصاحبه خلالها
نظيره الفلسطيني "أحمد قريع". وقال
المسئول الإسرائيلي أمام لجنة الشئون
الخارجية: "لقد وقعنا اتفاق (أوسلو)،
ولكننا لم نطوره"، وجدد بورج إدانته
للجانب الإسرائيلي بقوله: "إننا -نحن
الإسرائيليين- لم نضع حدا لعملية
الاستيطان، وهم –الفلسطينيين- لم
يبدءوا في مناقشة قضية الحض على
الكراهية للإسرائيليين".
ودعا
رئيس الكنيست إلى تبني سياسة "بديلة"،
مشددًا على إمكانية قيام دولتين (فلسطينية
وإسرائيلية) بين نهر الأردن والبحر
الأحمر. وأوضح أن هذه العملية يجب أن
تخضع لمراقبة مشتركة من الاتحاد
الأوربي والولايات المتحدة. وتحدث بورج
عن الوضع المعيشي الصعب للفلسطينيين،
داعيا إلى "خطة مارشال اقتصادية"،
يقوم بها المانحون على غرار مشروع
مارشال الذي قامت به الولايات المتحدة
لإعادة إعمار أوروبا في أعقاب الحرب
العالمية الثانية. وأوضح بورج أن هذه
الخطة تهدف إلى ردم الهوة المحزنة بين
اقتصاديات الجانبين (الفلسطيني
والإسرائيلي).
وفي
نفس السياق تحدث أحمد قريع (أبو العلاء)
أمام لجنة الشئون الخارجية، واستغل
رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني هذه
المناسبة لمطالبة الاتحاد الأوروبي
بالتدخل ضد الاستيطان الزاحف الذي تقوم
به إسرائيل، وتوقع قريع كارثة كبرى في
المنطقة، وقال أمام النواب الفرنسيين:
"إن الموقف محفوف بالمخاطر وبلا حدود".
وقد أُرجئ استقبال الرئيس "جاك شيراك" في قصر الأليزيه الذي كان مقررا يوم الثلاثاء لكل من قريع وبورج إلى صباح الخميس 24-1-2002، ويعد هذا الاجتماع الثلاثي بمثابة إشارة فرنسية "حاضة" على استئناف المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية -وفقا لمصدر فرنسي مطلع-، ويتضمن برنامج المسئوليْن (الفلسطيني والإسرائيلي) على مدى يومين لقاءات مع شخصيات أخرى، في مقدمتها رئيس الجمعية الوطنية "ريمون فوري"، ورئيس الحكومة "ليونيل جوسبان".

|