|

اجتماع
بالإسكندرية لإصدار "بيان روحي"
للسلام
الإسكندرية
– وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 21-1-2002
 |
|
الشيخ طنطاوي واسقف كانتربري في افتتاح المؤتمر |
بدأ
رجال دين (يهود، ومسيحيون، ومسلمون)
مساء الأحد 20-1-2002 بمدينة الإسكندرية
المصرية مناقشات حول آفاق السلام
بين العرب والإسرائيليين، ويعقد
اللقاء برئاسة "جورج كاري" أسقف
كانتربري بالكنيسة الأنجليكانية في
بريطانيا.
وقال
"علي السمان" عضو لجنة الأديان
التابعة للأزهر لوكالة الأنباء
الفرنسية: "إن المؤتمر يهدف إلى
إصدار بيان روحي، وليس سياسيًّا
ربما يشكل ورقة إيجابية على طاولة
المفاوضات السياسية".
وكان بيان إسرائيلي رسمي أكد أن
اللقاء حصل على مباركة رئيس الوزراء
الإسرائيلي "إريل شارون"،
والرئيس المصري "حسني مبارك"،
ورئيس الوزراء البريطاني "توني
بلير"، وأكد البيان أن الرئيس
المصري سوف يستقبل رجال الدين
الثلاثاء 22-1-2002 بعد ختام المؤتمر.
وأشار مسؤولون مصريون إلى أن شيخ
الأزهر "محمد سيد طنطاوي" سيمثل
مصر في اللقاء الذي لم يعلن
المشاركون فيه عنوانا له، وعُقد في
سرية تامة إلى أن تسرب أمره لوكالات
الأنباء!!
ويرأس الوفد الإسرائيلي في هذه
المناقشات نائب وزير الخارجية "مايكل
ملكيور"، ويضم الوفد حاخام
السفارديم –اليهود الشرقيين- "بخشي
دورون"، وأكد موقع "yahoo.com”
مشاركة الحاخام "رابي مناحم
فرومان"، ونشر صورة له
بالإسكندرية خارج مقر المؤتمر، وهو
يصلي.
ويمثل الفلسطينيين "ميشيل صباح"
بطريرك اللاتين، والشيخ تيسير
التميمي كبير القضاة الفلسطينيين.
وعلى جانب آخر.. قالت صحيفة "الشرق
الأوسط" في عددها الصادر الإثنين
21-1-2002: "إن مساعد وزير الخارجية
الإسرائيلي وسفير إسرائيل بالقاهرة
"جدعون بن عامي" والقنصل العام
الإسرائيلي بالإسكندرية يشاركون في
اللقاء، إضافة إلى سفير بريطانيا
بالقاهرة "جون سوارز"، ومندوب
عن بابا الفاتيكان، وكذلك رؤساء عدد
من الطوائف المسيحية في مصر والشرق
الأوسط وأوروبا، وبعض الشخصيات
الأمريكية بمصر".
وذكر مصدر بالسفارة البريطانية
بالقاهرة أن شيخ الأزهر الدكتور
محمد سيد طنطاوي كان قد طالب في
لقائه الأخير بالقاهرة مع رئيس
الوزراء البريطاني توني بلير
بالاجتماع مع أسقف "كانتربري"
الدكتور "جورج كاري" للقيام
بعمل مشترك لدعم الحوار بين
الأديان، خاصة أن الدكتور كاري
معروف عنه الدعوة لحوار الأديان
والحضارات، والبعد عن العنف، كما أن
هذه اللقاء قد يكون النشاط الأخير
لأسقف كانتربري قبل تقاعده.
ويأتي هذا اللقاء في أعقاب ندوة
الحوار "الإسلامي – المسيحي"
بلندن الخميس 17-1-2002، التي حاضر فيها
رئيس الوزراء البريطاني توني بلير،
وشارك فيها "إسلام أون لاين.نت"،
مؤكداً أن الحوار والفهم المتبادل
بين الأديان من شأنه أن يرسخ الأمن
والسلام في العالم، وقال: "إن
الدين نبع لا ينضب من الثراء إذا
أحسن تطبيقه"، ولفت إلى أن الدين
الذي يتعرض إلى التشويه يغدو قوة
خطيرة تؤجج النزاعات المدمرة.
وأكد أسقف كانتربري في نفس الندوة
على أهمية التواصل بين المسلمين
والمسيحيين، مقدرًا أن الفهم
المتبادل مصدر قوة وغنى للطرفين،
واتفق معه الأمير "الحسن بن طلال"،
مؤكداً ضرورة الفهم المتبادل
باعتباره مصدر قوة للمسيحيين
والمسلمين.

|