English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:


في الموقع أيضًا:

الصين تبرر حملتها ضد المسلمين بالإرهاب

صهيب جاسم – إسلام أون لاين.نت/23-1-2002

تشن الصين حملة قاسية للتخلص من مسلمي الإيجور بإقليم "سينجيانج" المعروف بـ "تركستان الشرقية"، مستغلة الحملة التي تشنها الولايات المتحدة ضد ما يُسمى بـ"الإرهاب"، وربط اسم "بن لادن" ببعض المنظمات التركستانية التي تتدعي بكين قيامها بأعمال إرهابية.

وأصدر المكتب الإعلامي لمجلس الدولة الصيني في بكين الإثنين 21-1-2002 بيانا أسماه "البيان الأبيض" تحت عنوان "قوى تركستان الشرقية الإرهابية لا يمكن أن تتنصل من مسئوليتها الإجرامية".

وسعت الصين في بيانها المطول – 8 آلاف كلمة - إلى تبرير الحملة الصينية القمعية التي اشتدت ضد مسلمي تركستان الشرقية في أعقاب 11 سبتمبر، واعتقال 3 آلاف مسلم تركستاني، وحاولت الحصول على دعم وتأييد المجتمع الدولي لحملتها.

افتقد البيان "الأبيض" إلى أي معلومات كافية عن قضية تركستان، واكتفى بالكشف عن الألوان الحقيقية لما أسموه بالأنشطة الإرهابية التي ارتكبتها قوى تركستان الشرقية في الداخل والخارج.

 ويؤكد محللون أن الصين لم تكن لتتناول مثل هذه القضية الشائكة - بالنسبة لها - لولا حملة الإرهاب الأمريكية. ويُلاحظ في البيان أنه ذكر أسماء 7 منظمات تركستانية بعضها غير معروف إعلاميا أو لم يعلن عن نفسه!!

وبدأ كاتبو البيان حديثهم بالقول بأن الإرهاب قضية تقلق الرأي العام العالمي، وأنها ظاهرة تهدد الأمن والسلام العالميين، وادعوا أنه منذ فترة طويلة وقوى تركستان الشرقية في داخل وخارج الأراضي الصينية خططت ونظمت سلسلة من الأعمال العنيفة بما في ذلك في منطقة "سينجيانغ"، أو منطقة الحكم الذاتي لإيجور الصين، وأن هدفهم هو تأسيس ما يُسمى بدولة تركستان الشرقية، وقد تسبب ذلك في تهديد الأمن الاجتماعي والأمن في الصين.

وقد تناول البيان أربعة محاور، حيث تحدث البيان في المحور الأول عن الجانب التاريخي للوجود"التركي" في شمال غرب الصين، نافيا ظهور دولة وحدت"الأتراك" في تلك المنطقة كمحاولة دعائية لتفنيد الأسس التاريخية التي يبني عليها التركستانيون عملهم لتأسيس دولة لهم والانفصال عن الصين، ويدعي البيان أن تلك المنطقة حكمتها الإمبراطوريات الصينية منذ عام 66 ميلادية وليس منذ عام 1949 كما هو معروف، ويقر التقرير بأن ما أسماهم بـ"الجماعات الدينية المتطرفة" تحرك المسلمين ليتحدوا بهدف تأسيس"دولة تشهد اندماجا بين الدين والسياسة"، وبدلا من تسمية الحكم الصيني لتركستان "احتلالا" كما يقول التركستانيون يصفها البيان بـ" التحرير السلمي".

ويذكر التقرير استيلاء الحكومة على البرنامج الخاص بـ"حزب تركستان الشرقية الإسلامي" و "حزب تركستان الشرقية المعارض" الساعيين لإحياء حلم هذه الدولة.

وفي المحور الثاني يجرد البيان الإحصاء الرسمي لما تراه الحكومة من أعمال إرهابية على يد ما سمتهم بـ" قوى تركستان الإرهابية" بين عامي 1991 و 2000، والتي اختصرها البيان في 200 حادثة راح ضحيتها 162 قتيلا و 440 جريحا من المسؤولين والمواطنين، ولم يشر التقرير إلى أي من الضحايا ضمن الإجراءات الأمنية التي تشنها الحكومة، وتزعم الصين في بيانها أن الأعمال الإرهابية تنقسم إلى 4 أقسام هي: -

  • التفجيرات: التي وصفت بأنها تقليد لما يتم من قبل جماعات العنف في دول أخرى.

  •  الاغتيال: ومن الواضح أن المستهدفين المذكورين في التقرير من رجال الدين المرتبطين بالجمعية الإسلامية الصينية الحكومية، ومن الصينيين من قومية "الهان" الذين يهجرون إلى مناطق المسلمين لتغيير الخريطة السكانية فيها.

  • الهجمات على رجال الشرطة ومؤسسات الدولة.

  • جرائم التسميم والإتلاف.

  •  تأسيس مراكز تدريب سرية وتجميع أموال لشراء أسلحة ومتفجرات في المناطق النائية من الإقليم، ومن ذلك ما كان على يد ما أسماهم التقرير بـ"حزب الإصلاح الإسلامي" عام 1990، الذي درب – على حد زعم البيان– 60 تركمستانيا على الاغتيال والتفجير؛ ليقوموا بأعمال إرهابية بين عامي 91 و1993.

  •  تدبير وتنظيم أعمال تخريبية: ويذكر هنا أسماء أخرى مثل: "حزب الله الإسلامي لتركستان الشرقية" المتهم بالسعي لتأسيس "مملكة تركستان الإسلامية"، ويتهم البيان هؤلاء بالهجوم على السفارة الصينية في تركيا في مارس 1997 ومارس 1998، كما يتهم البيان من أسماهم بـ"منظمة تحرير تركستان الشرقية" بعملية اغتيال في قيرغستان، و"منظمة تحرير الإيغور" باختطاف رجل أعمال وابتزازه.

بيت القصيد

ويبدو المحور الثالث من البيان متضمنا أبرز المسوغات للحملة الأمنية الشاملة ضد التركستانيين؛ حيث خصص للحديث عن التركستانيين المتحركين من خارج الصين وعلى رأسهم ما أسماهم بـ"منظمة تحرير تركستان الشرقية"، "والحركة الإسلامية لتركستان الشرقية" التي يتهمها البيان بتسلل عدد من أفرادها من أفغانستان المجاورة بعد تلقي تدريبات لتأسيس 15 خلية محلية.

 ويزعم البيان أن المدعو "حوكاظم قاسم" قد قاد جماعة من منطقتي هوتان، ومحمد جان إلى أفغانستان للتدريب في سبتمبر 1998، ثم أسسو جميعا خلايا تابعة للحركة الإسلامية المذكورة، ويفصل التقرير في الحديث عما استولت عليه الحكومة من مخابئهم.

وقالت الصين في بيانها مخاطبة المجتمع الدولي بأن - من وصفتهم - بـ"إرهابيي تركستان" مرتبطون بـ"الإرهابيين الدوليين"، ويخلص إلى القول بأن الحركة الإسلامية بزعامة "حسن محسوم" التركستاني في المنفى أرسل في فبراير 1998 عشرات من أفراده من الخارج إلى الصين ليقيموا خلايا تضم 150 فردا، وأن الحركة قد وجدت تأييدا وتوجيها مباشرا من ابن لادن منذ تأسيسها من أجل بناء دولة إسلامية في تركستان، وأن اجتماعات تمت بين الجانبين ليتم التنسيق بينهما وبين طالبان ومنظمة تحرير أوزبكستان الإسلامية بين عامي 1998 و2001.

وأضاف البيان بأن تركستانيين قد تدربوا في معسكرات تنظيم القاعدة، وتلقوا تدريبات على يد أعضاء تنظيم ابن لادن ليتوجه بعضهم بعد ذلك إلى القتال إلى جانب طالبان أو إلى أوزبكستان وقيرغستان، فيما تسلل بعضهم عائدا إلى الصين، واتهموا هؤلاء بتدبير التفجيرات التي تحدث في الإقليم المسلم، وتقول الحكومة الصينية بأنها اعتقلت 100 ممن تدربوا في أفغانستان كما سلمت بعض الدول آخرين لها.

نتعامل معهم بطريقتنا!

ويتضح المغزى من كل ما قيل في البيان في المحور الرابع والأخير في أمرين: أولها تبرير الحملة الأمنية ضد هذه الجماعات "الإرهابية" التي ذكرت في المحاور الثلاثة، وأن ذلك لا يتم إلا "لحماية مسيرة التقدم والأمن والاستقرار في البلاد، زاعما وجود تأييد شعبي لحكومة الصين رغم عدم ثبوت ذلك بأية آلية ديمقراطية منذ 5 عقود. واللافت للنظر لمن يقرأ البيان أنه لا يشير أبدا إلى أية إجراءات تمت بعد 11سبتمبر2001، رغم أن البيان جاء لتبرير موجة الملاحقة والتضييق على مسلمي تركستان.


البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 28/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع