English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:


في الموقع أيضًا:

بيان حوار الأديان.. المحتل كالمقاوم!

الإسكندرية -حسام عبد القادر- إسلام أون لاين.نت / 22-1-2002

 أدان مؤتمر الحوار بين الأديان (الإسلام والمسيحية واليهودية) الذي أقيم في مصر عمليات القتل الإسرائيلية ضد الفلسطينيين في الأراضي المحتلة. والغريب أن البيان أدان في الوقت نفسه العمليات الاستشهادية التي يقوم بها فلسطينيون ضد الإسرائيليين، ووصفها بأنها "إجرامية"!؛ وهو ما رفضه المراقبون، معتبرين أنه لا يمكن المساواة بين محتل إسرائيلي غاصب للأرض وفلسطيني يقاوم لاستعاده حقوقه المشروعة.

جاء ذلك في بيان صدر عن المؤتمر الذي تم عقده يومي الأحد والإثنين 20/21-1-2002 وحضره  ممثلون عن الديانات السماوية الثلاثة: هم الدكتور سيد طنطاوي شيخ الأزهر، والحاخام ميخائيل ملكيور نائب وزير الخارجية الإسرائيلي، والشيخ تيسير التميمي كبير القضاة الفلسطينيين، وبطريرك اللاتين بالقدس ميشال صباح، وجورج كاري أسقف كانتربري بالكنيسة الإنجليكانية في بريطانيا.

كما أكد بيان المؤتمر على عدد من المبادئ وهي :

1- الدعوة للحفاظ على قدسية المقدسات في الأراضي المقدسة لدى الديانات الثلاثة وعدم تدنيسها بسفك الدماء أو بالاعتداء عليها، وضمان حرية العبادة فيها.

2- لا بد على كل أبناء الديانات الثلاثة من الشعبين الفلسطيني والإسرائيلي أن يحترموا إرادة الخالق الذي جمعهم برحمته للعيش معا في هذه الأراضي المقدسة.

3- دعوة القادة السياسيين للشعبين الفلسطيني والإسرائيلي أن يعملوا من أجل التوصل إلى حل عادل ودائم، وذلك بناء على ما جاء به الأنبياء الكرام في الكتب المقدسة.

4- الدعوة إلى احترام وقف إطلاق النار والمراقبة على الجانبين، وتنفيذ توصيات لجنة ميتشل وتنت، بما في ذلك رفع القيود والعودة إلى المفاوضات.

5- السعي إلى خلق جو يتيح للأجيال الحاضرة والمستقبلة أن تعيش معاً باحترام وثقة متبادلة، ودعوة الجميع إلى تربية الأجيال على ذلك.

6- الدعوة من أجل مواصلة السعي من أجل السلام العادل الموصل إلى المصالحة في القدس والأراضي المقدسة لصالح جميع الشعوب.

7- التوصية بإنشاء لجنة مشتركة لمتابعة تنفيذ هذه المبادئ.

من ناحيته زعم "إلياهو بقشى دورون" كبير حاخامات إسرائيل "أن جميع العمليات الاستشهادية التي تتم من جانب الفلسطينيين هي عمليات إجرامية، وأن المنتحر الذي يقتل نفسه من أجل قتل جماهير من الأبرياء ليس قديساً ولا شهيدا كما يعتقد البعض، بل هو مجرم وقاتل لا مغفرة له".

وادعى كبير الحاخامات الإسرائيلي "أن أي ديانة تسمح بالقتل الجماعي من خلال العمليات الانتحارية ليست ديانة إنسانية، وهي تعرض العالم بأسره للخطر"، واستشهد بفتوى الدكتور محمد سيد طنطاوى شيخ الأزهر في هذا الموضوع والتي تؤيد كلامه، وأكد أنه يكنّ لطنطاوي كل الاحترام والتقدير.

وناشد "إلياهو" جميع رجال الدين من كافة الديانات أن يحذو حذو الشيخ طنطاوي، وأن يحذروا من الخطر الذي يهدد العالم من الأعمال الاستشهادية ومرتكبيها - على حد تعبيره-، زاعما أن الخبرة أثبتت أن الحروب لم ولن تحلّ المشاكل، ومن واجبنا أن نخلق الأجواء الملائمة للسلام .

وقال: "لقد جئنا إلى هذا المؤتمر لنعلن أمام العالم أنه ليست هناك ولن تكون هناك حرب دينية في المنطقة، وأن أي نزاع سياسي بين شعوب المنطقة سيتم حله من خلال التفاهم والصبر وليس باستخدام العنف والقتل".

بيان لا يخدم الفلسطينيين

من جهتها أشارت "هبة عزت" الباحثة في العلوم السياسية إلى أن بيان المؤتمر لا يخدم الأهداف الفلسطينية، بينما يهيئ الأجواء لصالح الأغراض الصهيونية الوحشية، ويلقي بظلاله حول استمرار الصمت الدولي إزاء الممارسات العسكرية الإسرائيلية ضد المدنيين الفلسطينيين.

واستهجنت هبة في مقابلة مع شبكة "إسلام أون لاين.نت"  تركيز البيان على رفض العمليات الاستشهادية، في الوقت الذي لم يكلف المؤتمر نفسه بوضع هذه العمليات في سياق حالة الإحباط السائدة لدى الفلسطينيين في كل المناطق المحتلة، كما أنه ليس من العدل والإنصاف استغلال الدين كما حدث في مثل هذا البيان لمنح غطاء للمجازر الإسرائيلية.

وأضافت أن البيان محبِط جدا، فهو يلوي الحقائق بكلام مبسط حول السلام، ويتجاهل المعاناة والظلم الذي يعيشه الشعب الفلسطيني تحت الحصار، وأكدت أنه من المحزن أن تُستغل الجهود في الحوار بين الأديان لصالح ألعاب سياسية دولية. وأشارت إلى أن تمثيل الأزهر في المؤتمر لا يعني أن كل المرجعيات الإسلامية توافق على هذا البيان.

يشار إلى أن مؤتمر حوار الأديان تم عقده تحت حراسة مشددة من رجال الشرطة المصرية، وتم منع جميع رجال الإعلام من حضور جلسات المؤتمر، كما تم تغيير مكان المؤتمر عدة مرات دون سبب واضح، بينما كانت جميع مؤتمرات حوار الأديان السابقة التي عقدت بمصر مفتوحة لرجال الإعلام، غير أنه يبدو -حسب بعض المراقبين- أن وجود إسرائيليين بالمؤتمر تسبب في إحاطته بتعتيم إعلامي؛ خوفا من استفزاز المشاعر. وقد التقى الرئيس المصري حسني مبارك صباح الثلاثاء 22-1-2002 بالقيادات الممثلة للأديان الثلاثة ممن شاركوا في مؤتمر حوار الأديان بالإسكندرية.



البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع