|

صناعة الطيران في خطر
وحدة الاستماع والمتابعة – إسلام أون لاين.نت/21-1-2002
 |
|
الكساد أصاب صناعة الطائرات |
كشف
تقرير مكتب العمل الدولي أن صناعة
الطيران المدني في العالم قد اهتزت بشدة
بسبب هجمات 11 سبتمبر 2001، وأنها لن تسترد
عافيتها من آثار الكساد الذي لحق بها
قبل عام 2003 .
وقال
تقرير أذاعته هيئة الإذاعة البريطانية
الإثنين 21-1-2002: "إن التراجع في أداء
شركات الطيران امتد من شركات الطيران
الأمريكية والأوروبية إلى شركات
الطيران الموجودة في قارات آسيا
وأفريقيا وأمريكا اللاتينية".
جاء
التقرير بمناسبة استضافة مكتب العمل
الدولي بمقره في جنيف بسويسرا مؤتمرا
دوليا يضم وفودا على مستوى عال من جميع
أنحاء العالم لمناقشة التأثيرات
السلبية لتفجيرات 11 سبتمبر 2001 على صناعة
الطيران المدني في العالم، يبدأ
المؤتمر الإثنين 21-1-2002 ويستمر لخمسة
أيام.
ويعكس
تقرير مكتب العمل الدولي الصورة
القاتمة التي تواجه هذه الصناعة، كما
يحذر من أن التنبؤات على المدى القصير
تسير كلها في اتجاه سلبي، وأن عددا
متزايدا من شركات الطيران في العالم
ستواجه صعوبات قد تضطر بعدها للإغلاق أو
نقل ملكيتها إلى الدولة، أو طلب دعم
حكومي.
ويضيف
التقرير "أن خفض العمالة في شركات
الطيران سوف يمتد أثره إلى قطاعات أخرى
من سوق العمل، وأن كل فرصة عمل تضيع في
رحلات الطيران سينتج عنها ضياع فرص عمل
مماثلة بقطاعات أخرى مثل الشحن ونقل
الأمتعة والأمن وغيرها".
ويشير
التقرير إلى أنه من المحتمل أن تتأثر
صناعة أجهزة الطائرات أيضا بسبب انسحاب
عدد متزايد من الطائرات من الخدمة
والتأجيل أو إلغاء صفقات الطائرات
الجديدة، وأن المسئولين الحكوميين
وخبراء الطيران سيناقشون خلال اجتماعهم
الإثنين تحت رعاية مكتب العمل الدولي
الحلول الممكنة للأزمة على المدى
القصير والبعيد .
زيادة
الخائفين
ومن
ناحية أخرى.. أكد تقرير مكتب العمل
الدولي أن نسبة الخائفين من الطيران بين
المسافرين بالطائرات قد ازدادت عقب
تفجيرات 11 سبتمبر 2001، وأن هذا الخوف
يظهر في شكل الإفراط في التدخين، فضلا
عن ظهور متاعب في النوم خلال رحلات
الطيران .
وأضاف
التقرير نقلا عن الدكتور "جراهام
لوكر" خبير الطب النفسي بوكالة
الطيران البريطانية أن هذا الخوف يضاف
بدوره إلى الضغوط النفسية والعصبية
التي يسببها التزام الركاب بالجلوس في
مقعد الطائرة الصغير لوقت طويل، بينما
يكون محاطا بالركاب الآخرين.
وأشار
جراهام إلى أن تشديد الإجراءات الأمنية
في المطارات والتأخير في مواعيد إقلاع
الطائرات، وتحويل مسار الطائرات أحيانا
لا يعطي الركاب فرصة للتغلب على ضغوطهم
النفسية، وأضاف أنه قبل أحداث 11 سبتمبر
كانت نسبة ركاب الطائرات الذين يشعرون
بالقلق من الطيران بشكل أو بآخر تبلغ 90%،
غير أن هذه النسبة تزايدت بعد الأحداث.
وأوضح
أنه قد نتج عن هذا شعور بالتعرض للتهديد
وبالتالي أصبح الركاب أكثر عصبية وعرضه
لانفجار الغضب كنوع من الدفاع الذاتي عن
النفس، وأكد أن هذه العوامل من الممكن
أن تؤدي إلى زيارة مخاطر انفلات
الأعصاب، وانفجار الغضب والهياج في
الجو أثناء الطيران.
واقترح
جراهام أن يتم زيارة عدد أفراد الأمن
والحراسة على كل رحلات الطيران، ومنع
استخدام التدخين خلال الرحلات.

|