English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

رحل الشعيبي.. صاحب الفتاوى المثيرة للجدل . 

محمود إسماعيل – إسلام أون لاين.نت/21-1-2002

رحل العالم السعودي الشيخ "حمود بن عقلاء الشعيبي" الذي أثارت فتاواه التي أصدرها عقب تفجيرات 11 سبتمبر 2001 بالولايات المتحدة وأثناء الغزو العسكري الأمريكي لأفغانستان جدلا واسعا، وكانت مثار خلاف لدى الكثير من العلماء.

وقد وافته المنية مساء السبت 19-1-2002 بمستشفى الملك فهد التخصصي بمدينة بريدة بالمملكة العربية السعودية، عن عمر يناهز الثمانين عاما، إثر جلطة قلبية لم تدم سوى ساعات بُذلت خلالها كل الجهود الممكنة لإنقاذه.

وكان الشيخ الشعيبي أصدر عددا من الفتاوى المثيرة للجدل، ومنها فتواه بضرورة تأييد حكومة طالبان باعتبارها حكومة شرعية، ووجوب الجهاد معها ضد القوات الأمريكية، وأيضا فتواه بوجوب تكفير من ظاهَرَ الأمريكان على المسلمين وأعانهم، كما وقف بشدة ضد تواجد القوات الأمريكية على الأراضي الإسلامية وخاصة المملكة العربية السعودية، وهو ما تسبب في اعتقاله عدة مرات، وأفرج عنه قبيل وفاته.

والشيخ الشعيبي هو أبو عبد الله حمود بن عبد الله بن عقلاء بن محمد بن علي بن عقلاء الشعيبي الخالدي من آل جناح من قبلية بني خالد، ولد في بلدة الشقة إحدى قرى مدينة بريدة بالمملكة العربية السعودية عام 1926.
ونشأ الشيخ - رحمه الله - في أسرة طيبة من أهل الخير والصلاح، وكان لوالده فضل كبير في تنشئته على الصلاح والعلم، وعندما بلغ السادسة ألحقه والده بالكتّاب فتعلم القراءة والكتابة، ثم انتقل إلى قراءة القرآن، ولما بلغ السابعة من عمره فقد بصره بسبب مرض الجدري الذي عمّ كثيرا من مناطق المملكة عام 1932م، غير أن ذلك لم يمنعه من مواصلة دراسته بالكتَّاب حيث أتم حفظ القرآن الكريم وعمره لم يتجاوز 13 عاما.

وبعدها رحل الشعيبي إلى الرياض لطلب العلم وذلك عام 1947 م بتوجيه من والده، فتعلم على يد سماحة الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ لمدة عام، بعدها افتُتح المعهد العلمي عام 1951 م وكان أول معهد علمي يفتح بالمملكة.

وتلقى الشعيبي العلم على يد كثير من أهل العلم أمثال الشيخ عبد العزيز ابن باز ـ رحمه الله ـ، والشيخ محمد الأمين الشنقيطي، والشيخ عبد الرحمن الأفريقي، وبعد تخرجه في الجامعة عين مدرسا بالمعهد العلمي عام 1956م لمدة عام.

وانتقل للتدريس بالجامعة عام 1957م، وظل يعمل بها لأكثر من 30 عاما حيث أحيل للتقاعد عام 1987 بناء على طلبه، وقام بالإشراف والمناقشة للعديد من رسائل الماجستير والدكتوراه لطلبة الدراسات العليا خلال عمله بالقاهرة.

وتتلمذ على يديه بالمعهد والجامعة جملة من كبار العلماء وطلبة العلم بالمملكة، من بينهم فضيلة المفتي عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ، ومعالي الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي وزير الشؤون الإسلامية - سابقا -، ومعالي الدكتور عبد الله بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ وزير العدل، وفضيلة الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان عضو هيئة كبار العلماء.


البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع