English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:


في الموقع أيضًا:

الهند وباكستان يتبادلان قوائم المطلوبين

نيو دلهي – د. ظفر الإسلام خان – إسلام أون لاين.نت/ 21-1-2002

الرئيس مشرف

تطالب إسلام آباد الحكومة الهندية بتسليم الباكستانيين المتهمين بارتكاب جرائم وعمليات تخريبية، وتؤويهم نيودلهي.

وذكرت صحيفة "نيوز إنترناشونال" الباكستانية السبت 19-1-2002 أن الرئيس الباكستاني الجنرال برويز مشرف كان أول من أثار هذه القضية في حواره مع شبكة "سي إن إن" الأمريكية السبت 19-1-2002، وقالت: إن وزير الخارجية الباكستاني "عبد الستار عزيز" طالب بذلك الأمر أيضا في مؤتمره الصحفي المشترك الذي عقده مع نائب رئيس الوزراء الكندي "جون مانلي"، وتعتقد باكستان أن هؤلاء المطلوبين يمتلكون أسلحة، ويعيشون في منازل آمنة على الحدود الباكستانية الهندية.

وقال مشرف لـ"سي إن إن": "إن الهنود المطلوبين على رأس القائمة التي قدمتها نيودلهي غير موجودين في باكستان".

وتشير تقارير غير مؤكدة إلى أن الهند بدأت في خفض حدة التوتر مع باكستان من خلال البدء في سحب قواتها من الحدود، إلا أن الموقف الرسمي يؤكد أنه لن يحدث خفض للتوتر إلا إذا وافقت باكستان على الشرطين الهنديين، وهما: تسليم  المطلوبين على القائمة التي تقدمت بها الهند لإسلام آباد، ووقف عمليات التسلل إلى الجزء الهندي من كشمير.

يُشار إلى أن الهند رفضت في وقت سابق تسليم مسئول باكستاني رفيع المستوى مطلوب لدى السلطات الباكستانية بتهمة الفساد.

من جهة أخرى.. زعمت بعض الصحف الهندية أن باكستان قامت بنقل المطلوبين بالقائمة الهندية إلى أماكن آمنة قرب مدينة بيشاور الباكستانية، وأشارت تقارير أخرى إلى أن هؤلاء المتهمين انتقلوا إلى مكان آخر خارج باكستان.

ومن جهة أخرى.. أشارت صحيفة "بيونيير" الهندية التي تصدر بشكل غير رسمي عن الحزب الهندي الحاكم إلى أن الرئيس الباكستاني سيقوم بتسليم "داود إبراهيم" المنتمي لإحدى أكبر جماعات المافيا في نيودلهي، الذي يعيش في مدينة "كراتشي" الآن إلى السلطات الهندية خلال أسبوعين.

ونقلت الصحيفة عن مصادر رفيعة المستوى في الحكومة الهندية قولهم: "إن وزير الخارجية الأمريكي كولين باول أكد لرئيس الوزراء الهندي أثناء زيارته لنيودلهي الجمعة 18-1-2002 أن إسلام آباد ستقوم بتسليم داود في الأسبوعين المقبلين إذا جرت الأمور على ما يرام".

وأشارت الصحيفة الهندية إلى أنه إذا تم تسليم داود إلى الهند ومحاكمة باقي مَن أسمتهم بـ"الإرهابيين"؛ فإن "نيودلهي" قد تعيد سفيرها إلى إسلام آباد، الذي قامت باستدعائه عقب الهجوم الذي تعرض له البرلمان الهندي في 13-12-2001.

وذكرت صحيفة "نيوز" الباكستانية أن الهند طلبت من باكستان قائمة تضم أسماء جميع الكشميريين الذين تسللوا إلى الجزء الهندي من كشمير، مشيرة إلى أن الحكومة الهندية أكدت للسلطات الأمريكية أنه بدون تلك المطالب؛ فإنها لن تسحب قواتها من الحدود الباكستانية الهندية، وستواصل ضغطها على إسلام آباد.

وأوضحت الصحيفة أن الهند طلبت من باكستان تقديم تفاصيل عن جميع المقاتلين الذين دخلوا كشمير من الجانب الباكستاني، مشيرة إلى أن باكستان رفضت الإذعان للهند.

وكانت وزارة الخارجية الهندية قد تقدمت بـ3 مطالب في 14 ديسمبر 2001 إلى الحكومة الباكستانية هي: اعتقال زعيمي حركة جيش محمد وعسكر طيبة، وحظر الجماعتين، وتجميد أرصدتهما، وهو ما تمت الاستجابة عليه.


البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع