|

كلينتون: وجودنا بالسعودية لمنع أية تهديدات
جدة-
وكالات- إسلام أون لاين.نت/20-1-2002
أكد
الرئيس الأمريكي السابق "بيل
كلينتون" أن بلاده بحاجة للاحتفاظ
بوجودها العسكري في السعودية مثلما
هو الحال في المواقع الإستراتيجية
الأخرى؛ وذلك لضمان الرد السريع على
أي تهديد إقليمي.
وقال
كلينتون في كلمته أمام منتدى جدة
الاقتصادي الأحد 20-1-2002: "إنه يوجد
حوالي خمسة آلاف جندي أمريكي
والآلاف من المدنيين الأمريكيين على
الأراضي السعودية، ولا أعتقد أن
عددهم كبير لدرجة أنهم يمثلون نوعاً
من الاحتلال للسعودية".
وكان
كلينتون قد صرح في أعقاب اجتماعه مع
ولي العهد السعودي الأمير عبد الله
بن عبد العزيز في الرياض السبت 19-1-2002
"أنه ليس بوسعه التعليق على أي
مناقشات بين الإدارة الحالية للرئيس
الأمريكي جورج بوش والرياض حول
الوجود العسكري الأمريكي بالسعودية".
كانت
صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية
قد نقلت عن مسؤول سعودي -لم تكشف عن
هويته- الجمعة 18-1-2002 أن السلطات
السعودية ينتابها شعور متزايد بعدم
الارتياح لتواجد القوات الأمريكية
في أراضيها، وقد تطالب بإنهاء هذا
التواجد قريبا، غير أن المتحدث باسم
البيت الأبيض "آري فلايشر" نفى
الجمعة 18-1-2002 أن يكون أي مسؤول سعودي
قد أعرب عن نيته في رحيل القوات
الأمريكية بالسعودية.
يشار
إلى أن القوات الأمريكية تتمركز في
قاعدة الأمير "سلطان" الجوية
على بعد 70 ميلا جنوب شرق العاصمة
الرياض، وتعتبر هذه القاعدة إحدى
القواعد الجوية المتقدمة القادرة
على التحكم في تحركات مئات الطائرات
في مساحة تتعدى آلاف الأميال.
يذكر
أن فكرة انسحاب القوات الأمريكية من
قاعدة الأمير سلطان كانت قد تم طرحها
بعد انفجار الخبر بالسعودية عام 1996،
إلا أنه تم الاكتفاء آنذاك بنقل
القاعدة إلى منطقة بعيدة في الصحراء.
يشار
إلى أن العلاقات السعودية –الأمريكية
قد شابها بعض التوتر في أعقاب أحداث
11 سبتمبر، حيث رفضت الرياض السماح
للولايات المتحدة باستخدام قاعدة
الأمير سلطان في الحملة الأمريكية
ضد أفغانستان.
كان
الإعلام الأمريكي قد شن حملة ضد
مدارس السعودية، متهما إياها بتدريس
ما اسماه بـ"الإرهاب". كما طالب
عضو في الكونجرس الأمريكي في شهر
أكتوبر 2001 السعودية بضرورة التوقف
عن دعم المدارس الدينية التابعة
لها، وإلا فستكون هناك عواقب وخيمة
لذلك، غير أن السعودية رفضت أي تدخل
في سياساتها التعليمية.
|