English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:


في الموقع أيضًا:

إسرائيل تحتل طولكرم.. والسلطة تستغيث

طولكرم – وكالات – إسلام أون لاين.نت/ 21-1-2002

إسرائيل أعادت احتلال طولكرم

أعاد الجيش الإسرائيلي احتلال مدنية طولكرم المشمولة بالحكم الذاتي الفلسطيني صباح الإثنين 21-1-2002.
وقال محافظ طولكرم "عز الدين الشريف": "إن الجيش الإسرائيلي احتل المدينة، وتوغلت الدبابات الإسرائيلية من المداخل: الشمالي والغربي والجنوبي للمدينة، وانتشرت في وسطها".

وأضاف الشريف لوكالة الأنباء الفرنسية صباح الإثنين 21-1-2002 أن "الجنود اقتحموا عددا كبيرا من المنازل، وأخلوها من السكان بالقوة" .

ومن ناحية أخرى.. أكدت مصادر طبية فلسطينية استشهاد "خلدون معارك" -19 عاما-، وإصابة 9 آخرين برصاص جنود الاحتلال الإسرائيلي بينهم مسؤول أمنى برتبة عقيد.

ذكر شهود عيان لوكالة الأنباء الفرنسية صباح الإثنين 21-1-2002: "أن القوات الإسرائيلية أجرت عمليات تفتيش داخل عدد من المنازل، واختطفت عددًا من الفلسطينيين لم يتم حصرهم".

ومن جانبها.. نقلت الإذاعة الإسرائيلية الرسمية عن مسؤولين عسكريين قولهم الإثنين 21-1-2002: "إن وحدات من المشاة والمصفحات أعادت اجتياح طولكرم بمؤازرة المروحيات، وفرض العسكريون حظر التجول على المدينة".

وأضافت الإذاعة الإسرائيلية "أن الجنود الإسرائيليين اقتحموا مبانيَ عدة بمدينة طولكرم، وبدءوا في اعتقال فلسطينيين"، وأكدت أن نابلس وقلقيلية وجنين طوقها الجيش الإسرائيلي، بينما تحاصر الدبابات بيت لحم، والخليل، وأريحا جزئيا.

وقالت الإذاعة الإسرائيلية: "إن عملية الاقتحام تأتي ردًّا على عملية الخضيرة"، واتهمت أمين سر حركة فتح في الضفة الغربية "مروان البرغوثي" بأنه كان على علم مسبق بمكان وتوقيت تنفيذ عملية الخضيرة.

وتأتي عملية الاقتحام في إطار الإجراءات الإسرائيلية الانتقامية التي بدأت إسرائيل في اتخاذها في أعقاب عملية الخضيرة في شمال تل أبيب الخميس 17-1-2002، التي أسفرت عن مقتل 6 وإصابة 34 إسرائيليا.

كانت قوات الاحتلال الإسرائيلي قد عززت مساء السبت 19-1-2002 من تواجدها في محيط مدينة طولكرم بالضفة الغربية، وفرضت عليها طوقا أمنيا مشددا، ووضعت دباباتها على مداخلها، وعلى مفترقات الطرق التي تربطها مع باقي المحافظات الفلسطينية.

السلطة تشكو

على جانب آخر أعلن "نبيل أبو ردينة" مستشار الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات أن السلطة الفلسطينية ستقدم شكوى عاجلة إلى مجلس الأمن الدولي لعقد اجتماع عاجل من أجل وقف العدوان الإسرائيلي الخطير، وإعادة احتلال المدن الفلسطينية.

واستنكر أبو ردينة العدوان الإسرائيلي الخطير، وإعادة احتلال مدينة طولكرم، والاعتداءات ضد المواطنين العزل فيها. وحمل أبو ردينة الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن هذه الجرائم والتصعيد العسكري المتواصل، محذرا من أن تمادي حكومة شارون في هذه الاعتداءات سيقود إلى مزيد من العنف والتوتر والانفجار في المنطقة بأَسرها.

ومن جهة أخرى.. ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) الإثنين 21-1-2002 أن الرئيس الفلسطيني بعث برسالة إلى رئيس الوزراء الإسباني "خوسيه ماريا أزنار" طالب فيها بضرورة تحرك الاتحاد الأوروبي بأسرع وقت ممكن لوقف هذه التجاوزات الإسرائيلية والاعتداءات التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني والسلطة الوطنية بشكل يومي.

ومن جهته.. أشار نبيل أبو ردينة إلى قيام الرئيس عرفات بمطالبة الرئيس الأمريكي "جورج بوش" بسرعة التحرك لإعادة عملية السلام ودفعها إلى الأمام، وإرسال الموفد الأميركي "أنتوني زيني" إلى المنطقة.

كان وزير الخارجية الأمريكي "كولن باول" قد قال لتليفزيون "فوكس نيوز" من طوكيو -حيث يشارك في مؤتمر دولي حول إعمار أفغانستان- الأحد 20-1-2002: "إن الوضع بين إسرائيل والفلسطينيين في غاية الخطورة والصعوبة"، وأبدى أمله في أن يتمكن مبعوثه الخاص إلى الشرق الأوسط الجنرال أنتوني زيني من العودة سريعا إلى المنطقة حينما تسمح الظروف.

وأعرب باول عن أسفه لعدم استطاعة بلاده دفع دعوة الرئيس بوش إلى قيام دولة فلسطينية إلى جانب إسرائيل للأمام بسبب أعمال العنف.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع