English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:


في الموقع أيضًا:

موسى وصدام يبحثان الأسرى والمصالحة

بغداد – وكالات -إسلام أون لاين.نت/ 19-1-2002 

موسى وبجواره وزير خارجية العراق في مطار بغداد

يلتقي "عمرو موسى" الأمين العام للجامعة العربية اليوم السبت 19-1-2002 بالرئيس العراقي "صدام حسين" في العاصمة بغداد. ومن المنتظر أن يبحث الطرفان مجموعة أفكار تتعلق بالمصالحة "العربية – العربية" والأسرى الكويتيين. 

و أكد نائب رئيس الوزراء العراقي "طارق عزيز" لوكالة الأنباء الفرنسية أن لدى العراق "نية  صادقة" لتحقيق المصالحة والتضامن العربي، موضحًا أن الرئيس صدام سيعرض على الأمين العام للجامعة العربية "أفكارا" تتعلق بالمصالحة العربية، وإقامة علاقات جيدة مع الدول العربية.
 قال عزيز بعد لقائه بعمرو موسى مساء السبت: "آن الأوان للتحرك نحو علاقة عربية -  عربية أفضل حتى يكون هناك موقف عربي لحماية أبناء الشعب الفلسطيني".

ودعا الدول العربية إلى اتخاذ "موقف فاعل وتحديد دورها للتأثير والتغيير في الموقف العربي"، معبرا عن أمله في أن تكون زيارة عمرو موسى إلى بغداد "فاتحة خير للعمل العربي المشترك".

وحول ملف العلاقات بين العراق والكويت، عبر عزيز عن أمله في أن "تشهد قمة بيروت مرحلة إيجابية بشأن هذا الملف بناء على ما تم التوصل إليه في قمة عمان" التي عقدت في مارس2001. وأكد أن العراق "سيبذل كل جهده في القمة المقبلة مثلما بذل في القمة الماضية".

ويُنتظر أن تطرح بغداد على موسى مبادرة لتسوية ملف الأسرى والمفقودين. وكان وزير الخارجية العراقي "ناجي صبري" قد صرح منذ يومين (الخميس 17-1-2002 ) لصحيفة "الزوراء" الأسبوعية أن بلاده مستعدة لاستقبال وفد عربي أو كويتي لبحث قضية المفقودين. وتقول الكويت: "إن العراق ما يزال يحتجز أكثر من 600 شخص يمثل الكويتيون 90 في المائة منهم". وتنفي بغداد أن لديها أي معلومات عنهم، وقالت: إن الكويت تحجب معلومات بشأن مصير مفقودين عراقيين منذ أزمة الخليج الثانية في العامين 1990  و1991.

تفويت الفرصة على أمريكا

من جهة أخرى، من المتوقع أن يحث موسى أثناء زيارته -وهي الأولى لأمين عام للجامعة منذ حرب الخليج الثانية- الرئيس العراقي صدام حسين على عدم إعطاء الولايات المتحدة أي ذريعة لتوجيه ضربة عسكرية إلى العراق.

كان الرئيس الأمريكي بوش قد حذر العراق يوم الخميس 17-1-2002 من عدم السماح بعودة المفتشين الدوليين متوعدا الرئيس صدام برد فعل لا يتوقعه في حال عدم الموافقة. غير أن الرئيس صدام رد على تهديدات بوش بتأكيده أنه مستعد لأي ضربة أمريكية.

وكان موسى قد وصل صباح الجمعة 18-1-2002 على متن طائرة خاصة قادما من القاهرة، واستقبله وزير الخارجية العراقي ناجي صبري. وكرر موسى في مطار بغداد موقف الجامعة العربية المعارض لأي هجوم عسكري أميركي على العراق. وأبلغ موسى الصحفيين أن رد فعل الجامعة معروف جيدا، وهو "الحرص على سلامة كل الدول العربية ووحدة أراضيها بما في ذلك العراق".

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 26/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع