|

مدير
الـ"إف بي آي" في القاهرة
القاهرة
– محمد لطفي – إسلام أون لاين.نت/20-1-2002
يجري
"روبرت ميلر" مدير مكتب المباحث
الفيدرالية الأمريكية "إف بي آي"
مباحثات في القاهرة مع المسئولين
السياسيين والقضائيين في مصر حول
التعاون الأمني المشترك في قضية
الأفغان المصريين المنتمين لتنظيم
القاعدة.
وحسب
مصادر قضائية -رفضت ذكر اسمها- فإن
زيارة ميلر للقاهرة تهدف إلى تبادل
المعلومات مع الأجهزة الأمنية
المصرية حول بعض الأفراد المشتبه في
تورطهم في انفجارات 11 سبتمبر 2001.
أشارت
المصادر إلى أن ميلر قام يوم السبت
12-1-2002 بزيارة المستشار "ماهر عبد
الواحد" النائب العام في مصر
بمكتبه بدار القضاء العالي. وأضافت
المصادر أن ميلر وعبد الواحد بحثا
مدى مصداقية معلومات أدلى بها أعضاء
تنظيم القاعدة المعتقلين لدى أمريكا
حول وجود عناصر مصرية ضمن التنظيم
بالقاهرة، ولم تكتشفها أجهزة الأمن
المصرية إلى الآن.
وأضافت
المصادر أن ميلر قد طلب من الجهات
المصرية ضرورة الإسراع بإصدار تشريع
مصري لمكافحة غسيل الأموال التي يتم
استخدامها لتمويل أنشطة الجماعات
"الإرهابية". كانت المباحث
الفيدرالية الأمريكية قد قامت
بافتتاح مكتب لها بمنطقة الشرق
الأوسط ومقره القاهرة في عام 2001. كان
ميلر قد التقى يوم السبت أيضا مع "أحمد
ماهر" وزير الخارجية المصري وعدد
من المسئولين الأمنيين في وزارة
الداخلية.
ومن
ناحية أخرى.. صرح "ريتشارد مايرز"
رئيس أركان الجيش الأمريكي بعد
لقائه بالرئيس المصري حسني مبارك
الأحد 20-1-2002، أن الولايات المتحدة لا
يمكن أن تطلب من مصر أكثر مما قدمته
في مجال التعاون ومشاركة المعلومات
من أجل القضاء على تنظيم القاعدة.
كان
اللواء "حبيب العادلي" وزير
الداخلية المصري قد أشار في حوار
أجرته معه مجلة "المصور"
الصادرة في القاهرة الخميس 27-12-2001
إلى أن القاهرة أمدّت واشنطن
بالمعلومات عن بعض من أسماهم
بالإرهابيين الذين اعتقلتهم
الولايات المتحدة بعد أحداث سبتمبر
2001، وبالمقابل قامت أمريكا هي
الأخرى بتقديم معلومات إلى مصر عن
"التنظيمات الإرهابية"
الموجودة في واشنطن. غير أن العادلي
نفى أن تكون مصر قد قامت بتسليم بعض
العناصر الإرهابية إلى واشنطن في
سعيها للتعاون مع دول العالم في
مواجهة الإرهاب.
|