|

اقتراح
عراقي ببحث ملف أسرى الكويت
بغداد
- وكالات - إسلام أون لاين.نت/20-10-2002
 |
|
صدام أثناء لقائه بموسى |
اقترح
"أحمد منذر المطلك" رئيس الهيئة
الشعبية للمفقودين العراقيين خلال
حرب الخليج الثانية تبادل الزيارات
مع الكويت لبحث قضية المفقودين من
البلدين.
وقالت
إذاعة بغداد الأحد 20-1-2002: إن المطلك
قدم مذكرة للأمين العام جامعة الدول
العربية "عمرو موسى" أعرب فيها
عن ترحيب هيئته غير الحكومية بقيام
أي من الهيئات الشعبية في الكويت
والسعودية بزيارة العراق لبحث ملف
المفقودين.
وأضاف
المطلك في مذكرته أنه من خلال تبادل
الزيارات مع المسؤولين الكويتيين
والسعوديين يمكن إسدال الستار على
ملف المفقودين، والإسهام في عودة
العلاقات الأخوية بين بغداد والكويت
والسعودية إلى مسارها الصحيح.
وأكد
المطلك أن "الهيئة على استعداد
للقيام بمبادرة شعبية وزيارة
السعودية والكويت". وناشد المطلك
الأمين العام لجامعة الدول العربية
بذل جهوده للمساهمة في حل قضية
المفقودين العراقيين في الكويت
والسعودية.
كان
وزير الخارجية العراقي "ناجي صبري"
قد صرح الخميس 17-1-2002 بأن بلاده
مستعدة لاستقبال وفد عربي أو كويتي
لبحث قضية المفقودين. أما الكويت فقد
أعلنت في شهر ديسمبر 2001 أنها مستعدة
لاستقبال وفد من اللجنة الدولية
للصليب الأحمر للتحقيق في مصير
المفقودين العراقيين منذ حرب الخليج
الثانية.
وكان
"عدي الطائي" أحد المسؤولين
العراقيين في وزارة الإعلام قد أعلن
السبت 19-1-2002 عن ترحيب بلاده بزيارة
المسؤولين الكويتيين لسجونه؛
للتأكد من أنه لا يوجد لديه أي سجين
كويتي؛ وذلك ردا على ما صرح به عضو
البرلمان الكويتي "عبد الله
النيباري" الجمعة 18-1-2002 حول وجود
سجناء كويتيين لدى العراق.
وتقول
الكويت: إن العراق ما يزال يحتجز
أكثر من 600 أسير منذ حرب الخليج، يمثل
الكويتيون 90 في المائة منهم. وتنفي
بغداد أن لديها أي معلومات عنهم،
وتقول العراق: إن الكويت تحجب
معلومات بشأن مصير مفقودين عراقيين
منذ أزمة الخليج الثانية.
يذكر
أن الأمين العام لجامعة الدول
العربية "عمرو موسى" قد قام
مساء الجمعة 18-1-2002 بزيارة بغداد لبحث
ملف المصالحة والأسرى الكويتيين.
وقال موسى في تصريحات صحفية السبت
19-1-2002: إن الرئيس العراقي صدام حسين
طلب منه أن ينقل مبادرة جديدة إلى كل
من الأمم المتحدة والقادة العرب
تتعلق بملف المصالحة العربية، إلا
أن موسى لم يكشف النقاب عن تفاصيل
المبادرة.
|