English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:


في الموقع أيضًا:

محاضير إلى نيويورك لجذب الاستثمارات

كوالالمبور- صهيب جاسم - إسلام أونلاين.نت/20-1-2001

محاضير

يتوجه "محاضير محمد" رئيس الوزراء الماليزي إلى نيويورك نهاية شهر يناير 2002 في أول زيارة من نوعها بعد عام من تولي الرئيس الأمريكي جورج بوش لرئاسة الأمريكية. ويشارك محاضير خلال زيارته لأمريكا في منتدى دافوس الذي يعقد بنيويورك في الفترة من 31 يناير حتى 4 فبراير 2002.

وذكرت مصادر ماليزية مطلعة أن محاضير سيلتقي مع بوش يوم 3-2-2002، فضلا عن مشاركته في قمة الاستثمارات الماليزية التي تستهدف إقناع رجال الأعمال والاستثمار الأمريكيين بجدوى استثمارهم في ماليزيا.

يأتي انعقاد القمة الماليزية بنيويورك في وقت تعتقد فيه دول جنوب شرق آسيا ودوائرها الاقتصادية أن المستثمرين الأمريكيين سيركزون استثماراتهم في الصين بعد انضمامها لمنظمة التجارة العالمية في عام 2001، واضعين في اعتبارهم عدد السكان المنخفض والأسواق الأصغر حجما في الدول الآسيوية المنافسة لها.

وقد بدأت بعض شركات الإلكترونيات والكهربائيات في منطقة "آسيان" بالفعل في إغلاق مصانعها والتوجه إلى الصين، ومن بينها مصانع نقلت أعمالها من جزيرة "بينانغ" الماليزية إلى الصين، كما تفكر الشركات التي ستبقى في تقليل إنتاجها.

ماليزيا واحة خصبة

ومن جهته.. قال "مايكل يوه" المدير التنفيذي للمعهد الآسيوي للقيادة والإستراتيجيات في كوالالمبور: إنه "إذا كانت الصين تلقى اهتماما واضحا من الولايات المتحدة بعد انضمام بكين لمنظمة التجارة وخلال الحرب على الإرهاب، فإنه يجب علينا أن نسعى لنؤكد للأمريكيين أن لدينا في ماليزيا واحة خصبة ليستثمروا أموالهم فيها".

وأشار يوه إلى العديد من العوامل التي تتميز بها ماليزيا مثل الاستقرار السياسي والنمو الاقتصادي المتوازن والعلاقة الجيدة بين الأعراق والأديان، مؤكدا أنه يجب التركيز على هذه العوامل في خطابنا لرجال الأعمال والمال الأمريكيين.

وأضاف "أن محاضير سيستغل هذه الملتقيات لتصحيح التصور عن ماليزيا في نظر الأمريكيين باعتبارها بلدا مسلما آسيويا، وستكون فرصة لأن توجه إليه أسئلة تدور في أذهان كبار الشخصيات".

وسيلتقي محاضير في "اجتماع دائرة مستديرة" مع عدد من الشخصيات الكبيرة من الشركات العملاقة الأمريكية، وسيرأس الجلسة "مايكل كاربتنتر" من شركة "سالومون سميث بارني"، هذا بالإضافة إلى الحديث عن استطاعة ماليزيا مواجهة الأزمة الآسيوية وما تلاها خلال الأعوام الأربعة الماضية.

وفي المقابل فإن الحكومة الماليزية حرصت على أن تحشد ضمن وفدها إلى أمريكا كبار الشخصيات الإدارية والتجارية الملتفة حول القيادة الماليزية الرسمية، وعلى رأسهم "عزلان هاشم" الرئيس التنفيذي لسوق كوالالمبور للأوراق المالية، و"زيتي أختر" حاكمة البنك المركزي الماليزي، و"كوه تسو كون" أحد كبار السياسيين من صينيي ماليزيا، رئيس وزراء ولاية "بينانغ" التي تحتضن الكثير من المصانع والشركات الإلكترونية والكهربائية.

كما يضم الوفد "حسن ماريكان" رئيس شركة "بيتروناس" للنفط والغاز وهي من أنشط شركات النفط في جنوب شرق آسيا حاليا حيث توسعت أعمالها عالميا، و"أمير أشام عزيز" رئيس "ماي بنك" أكبر البنوك الماليزية التجارية.

يشار إلى أن ماليزيا جذبت في الأشهر الستة الأولى من عام 2001 ستة مليارات رنغكت ماليزي فقط (حوالي 1.57 مليار دولار أمريكي) من الاستثمارات الأجنبية المباشرة، وهي أقل مما تدفق إليها في عام 2000.

تحسن بعد التأزم

وكانت السفيرة الأمريكية في كوالالمبور "ماري هوثالا" قد أكدت في مقابلة صحفية الأسبوع الماضي أن الرئيس الأمريكي جورج بوش، ورئيس الوزراء الماليزي محاضير محمد تحدثا وتبادلا الرسائل عدة مرات خلال الشهور الأربعة الماضية، مشيرة إلى أن ماليزيا استجابت بشكل كبير للحملة الأمريكية على "الإرهاب".

وقالت: "إن أول لقاء بينهما كان في قمة منتدى التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادي (أبيك) في شانغهاي في أكتوبر 2001، وأشار كلاهما إلى أن العلاقات التي تأزمت خلال فترتي الرئيس السابق بيل كلينتون بدأت في التحسن".

يشار إلى أن التأزم في العلاقات برز بشكل واضح عندما عبّر نائب الرئيس الأمريكي السابق "آل جور" عن تأييده للمتظاهرين الإصلاحيين من مؤيدي السجين السياسي "أنور إبراهيم" خلال قمة أبيك عام 1998، غير أن التصدير الماليزي للأسواق الأمريكية لم يتأثر كثيرا بالجانب السياسي وظلت الأسواق الأمريكي تشكل ما بين (21- 26%) سنويا من حجم الصادرات.

ويؤكد ذلك "رومان رافارتنام" المستشار التجاري لمجموعة "سنوي" الماليزية للعقارات بقوله: "إن لقاء بوش ومحاضير سيكون له أثر إيجابي على العلاقات بين البلدين، وإن زيارته لأمريكا ستساعد في إبعاد سوء الفهم عن ماليزيا كبلد مسلم، وسيكون بوسع محاضير أن يحظى بإعجاب المسؤولين الأمريكيين عندما يوضح لهم موقف بلاده المعارض للإرهاب، وأوضاعها الآخذة بالتقدم، إن مصلحتنا الطويلة المدى أن نبني علاقات وطيدة بالجانب الأمريكي".


البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع