|

الفليبين.. البرلمان يهاجم وجود القوات الأمريكية
وحدة
الاستماع والمتابعة- إسلام أون لاين.نت
/ 19-1-2002
 |
|
مظاهرات فلبينية ضد الوجود الأمريكي
|
تشهد
الفليبين عاصفة سياسية بشأن وصول 650
جنديا أمريكيا لتقويض جماعة "أبو
سياف" التي تعتبرها واشنطن "إرهابية".
وطالب العديد من أعضاء البرلمان
بمساءلة الرئيسة الفليبينية "جلوريا
أرويو" بشأن هذا التواجد الأمريكي.
ونقلت
صحيفة "نيويورك تايمز"
الأمريكية السبت 19-1-2002 عن "جوفيتو
سالونجا" رئيس البرلمان
الفليبيني قوله: "إن هذا التواجد
الأمريكي يمثل خرقا للدستور الذي
يمنع تواجد أي قوات أجنبية على
الأراضي الفليبينية"،
وحذر
سالونجا من خطر تواجد الجنود
الأمريكيين، وتخوفه من قتل أحدهم
على يد جماعة أبو سياف، وضغط الرأي
العام الأمريكي لتكون الفليبين هدفا
لحملة الإرهاب الأمريكية وهو ما
يثير القلاقل بالبلاد، ويؤدي إلى
ازدياد التدخل الأمريكي في السياسة
الفليبينية.
وأضافت
"نيويورك تايمز" أن السلطات
الفليبينية تحاول تهدئة الأصوات
المعارضة. وأعلن مساعد رئيس الأركان
الفليبيني "نارسيسو أبايا" أنه
لن تكون هناك أية عمليات عسكرية
مشتركة مع الأمريكان، وإنما سيقتصر
الدور الأمريكي على دور تقديم
المشورة، بينما تقوم القوات
الفليبينية بتنفيذ العمليات.
مظاهرات
ضد أمريكا
وعلى
جانب آخر.. اشتعلت المظاهرات في
شوارع الفليبين الجمعة 18-1-2002، حيث
حمل المتظاهرون لافتات كتبوا عليها:
"الفليبين أصبحت أفغانستان ثانية"،
وردت رئيسة الفليبين على ذلك قائلة:
" نحن لسنا أفغانستان ثانية، فنحن
نحارب الإرهاب منذ وقت طويل، وبعد 11
سبتمبر قررت الولايات المتحدة
الانضمام لنا".
ومن
جانبه.. حاول السفير الأمريكي طمأنة
الشعب الفليبيني، مؤكدا أن الفليبين
لن تكون أفغانستان، وهي ليست هدفا
للحملة الإرهاب.
ومن
ناحية أخرى.. يؤيد بعض أعضاء
البرلمان التواجد الأمريكي في
الفليبين، ويرون أن الدعم الأمريكي
للحكومة يضمن عدم القيام بأي محاولة
انقلابية.
تأتي
هذه الأحداث لتلقي بظلالها على
الاحتفال المقرر إقامته الأحد 20-1-2002
بمرور عام على تولي "جلوريا أرويو
" للحكم في الفليبين.
يذكر
أن الفليبين كانت قد أنهت عام 1991 ما
يقرب من 400 عام من الوجود العسكري
الأجنبي في البلاد، بعد أن قرر
البرلمان الفليبيني عدم تجديد
اتفاقية مع الولايات المتحدة تسمح
بوجود قواعد عسكرية لها.
ولا
ينسى الشعب الفليبيني قيام واشنطن
بمساعدة الاحتلال الأسباني قبل 100
عام في القضاء على المقاومة
الفليبينية.
|