|

عرفات: سفينة الأسلحة إسرائيلية
رام
الله- وكالات- إسلام أون لاين. نت/19-1-2002
 |
|
الرئيس الفلسطيني |
أعلن
الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات أن
سفينة الأسلحة "كارين-إيه" التي
ضبطتها إسرائيل في البحر الأحمر
تعمل لحساب شركة إسرائيلية تستورد
مواد بناء من رومانيا.
وقال عرفات في مقابلة أجراها معه
التلفزيون المصري السبت 19-1-2002: "إن
هذه السفينة المزعومة مملوكة لشخص
عراقي الجنسية من أصول كردية، ومقيم
في رومانيا، وإن السفينة عملت في
السنوات الماضية على خط رومانيا ـ
أشدود الإسرائيلي".
وأكد عرفات المحاصَر في رام الله أن
السفينة كانت تنقل مواد للبناء من
حديد وأسمنت وأخشاب من رومانيا
لصالح شركة "آي.سى.إم"
الإسرائيلية ومركزها تل أبيب، وأنها
شوهدت عشرات المرات في ميناء أشدود
الإسرائيلي. كما أكد عرفات أن
العلاقات الإيرانية الفلسطينية على
الصعيد العسكري معروفة لكافة دول
العالم بأنها معدومة بين الدولتين.
وكانت
إسرائيل قد ضبطت سفينة "كارين-إيه"
في 3 يناير 2002 في المياه الدولية
بالبحر الأحمر، وعلى متنها 50 طنا من
الأسلحة، وزعمت أنها قادمة من إيران
إلى السلطة الفلسطينية التي نفت هي وطهران
أي تورط لهما في هذه المسألة.
لا
لإبعاد عرفات
ومن
جهة أخرى.. حذر وزير الخارجية
الإسرائيلي "شيمون بيريز" من
مغبة إبعاد الرئيس الفلسطيني ياسر
عرفات من الأراضي الفلسطينية، وهو
ما يطالب به عدد من الوزراء
اليمينيين.
وقال بيريز للتليفزيون الإسرائيلي
السبت 19-1-2002: "إن الذين يريدون
التخلص من عرفات قد يجدون أنفسهم
أمام حماس والجهاد الإسلامي كما حدث
عندما وجدنا أنفسنا أمام حزب الله في
لبنان". وأضاف "أن عرفات منتخب
من الفلسطينيين، وبإبعاده سنبدو
وكأننا نختار قائدا للشعب الفلسطيني".
وتأتي تصريحات بيريز مع تصاعد دعوات
اليمين الإسرائيلي المتشدد وخاصة
حزب الليكود باتخاذ قرار بإبعاد
الرئيس عرفات خارج الأراضي
الفلسطينية، وكان آخرهم وزير
المالية "سيلفان شالوم".
|