English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:


في الموقع أيضًا:

معرض القاهرة للكتاب.. صامت!

القاهرة - أسامة حسين - إسلام أون لاين.نت/19-1-2002

خيم الهدوء الشديد على أول أيام معرض القاهرة الدولي الرابع والثلاثون؛ حيث انخفض أعداد الزوار، واختفت أصوات الكاسيت وباعة المأكولات الشعبية، ولم يُسمع إلا صراخ الناشرين الذين يخشون الخسارة، وقلة المبيعات؛ تأثرا بتدهور حال الجنيه المصري.

وفي جولة لشبكة "إسلام أون لاين. نت" داخل معرض الكتاب الذي افتتح قبل موعده السنوي بأسبوع حيث يفتتح في 23 يناير من كل عام، وقال "محمد مدبولي" أحد أصحاب دور النشر: "لقد اشترطت الهيئة العامة للكتاب -الجهة المشرفة على المعرض- منع بيع الأشرطة الصوتية وهو ما سبب لنا خسارة".

وأضاف مدبولي "أن نحو 30% من مبيعاتنا في المعرض كانت تأتي من الأشرطة"، مؤكد ا أن ظلال تفجيرات 11 سبتمبر 2001 بالولايات المتحدة قد أدت إلى هذا القرار بمنع بيع أو عرض أشرطة الكاسيت التي كان أغلبها يدور في إطار إرشادات دينية وخطب لأشهر المشايخ.

 وتابع مدبولي: "لقد وقّع جميع العارضين بالمعرض على أوراق يقرون خلالها بقبولهم لهذا الشرط، وتم استثناء ثلاث دور وهي: أهل السنة، والرسالة، وشركة القاهرة للصوتيات والمرئيات، وإنتاج الأخيرة هو غالبا أشرطة للمطربين والمطربات".

الدولار السبب

وعن نسبة مبيعات الكتب هذا العام قال محمد مدبولي: "توقعنا ركودا في حركة بيع الكتب، لكن المفاجأة جاءت بأكبر مما توقعنا، وتكمن الأزمة الحقيقة فيما ينتظر أن يتقاضاه الناشرون الأجانب واللبنانيون الذين يملئون دور النشر المصرية بالكتب لتوزيعها ويتقاضون قيمة كتبهم بالدولار".

وأضاف "أن المفارقة تكمن في أن المصريون اشتروا هذه الكتب حيث كان سعر الدولار 3.30 قرشا، بينما وصل سعره الآن إلى خمسة جنيهات وستين قرشا".

وانتقد مدبولي الموعد الذي افتتح فيه المعرض، متسائلا: "لماذا لا يتم افتتاح المعرض في موعده بدلا من أن يواكب موعد امتحانات الفصل الدراسي الأول للطلاب؛ وهو ما يساهم –مع ارتفاع سعر الدولار- في وقف حركة البيع والشراء؟ ولماذا يتم الترخيص لنا من قبل وزارة الثقافة المصرية بطبع وبيع الأشرطة ثم يمنع بيعها؟".

أما "مجدي الشربيني" مدير أحد الأجنحة لشركة نشر فقد صرخ: "والله لم أستطع أن أصل لمبلغ خمسين جنيها للمبيعات، ونحن في نهاية اليوم الأول، وهو ليس غريبا في ظل الظروف، لكن المشكلة أن إيجار الجناح الذي دفعته للجهة المشرفة على المعرض يتجاوز 3 آلاف جنيه؛ وهذا يعني أنني لن أستطيع أن أغطي تكلفة إيجار العرض في المعرض".

وأضاف: "نحن نواجه العديد من المشاكل، من أبرزها ارتفاع سعر الورق الذي نطبع عليه؛ فقد ازداد بنسبة 40% في 15 يوما فقط حيث كان سعره يبلغ 3 آلاف ومائة جنيه، ووصل الآن إلى 4 آلاف و700، ولا يوجد تاجر ورق يستطيع أن يتنبأ بثمنه غدا".

حمص الشام

أما باعة المأكولات الذين ساهموا في تحويل المعرض العام الماضي إلى رحلة تصطحب خلالها الأسرة أطفالها لقضاء اليوم، فقد تضاءل عددهم بشكل كبير وإن تواجدت الكافتيريات التقليدية، إلا أن كثافة الباعة العشوائيين أصبحت أقل، لدرجة أن بائعا واحدا لمشروب حمص الشام الشعبي علق ضاحكا: "يظهر أن الكتب غير جيدة؛ لذلك فلن نبيع شيئا في هذا المعرض".

وبالتجول في المعرض كانت بعض الصالات -مما يحتوي بعضها على ثلاثين أو عشرين جناحا- فارغة بالكامل. ويقول "أشرف عامر" صاحب إحدى دور النشر: "هناك بعض الكتب لا يتجاوز ثمنها جنيها ونصفا يسأل المشتري عنها ثم يتركها ويذهب، ويبدو أن الجنيه بالرغم من انخفاض ثمنه ما زال عزيز جدا على المشترين".

الهتاف وسيلة للبيع

لجأ تجار الكمبيوتر وأجهزة التراجم أو القواميس الإلكترونية إلى عروض التقسيط المبالغ فيها كي يبيعون، وكان اللافت وقوف بعض الشباب والفتيات للنداء على زوار المعرض وتوجيه الحديث إليهم لدفعهم إلى دخول الأجنحة والشراء.

أما أطرف العروض فعروض المحمول التي أكد عدد كبير من الاقتصاديين في الصحف في الفترة الماضية أنها سبب من أسباب أزمة السيولة في مصر؛ فقد عرض أحدها في جناح مميز خاص سعرا منخفضا جدا للمحمول، مؤكدا بذلك "أنه يتحدى شارون"، ورغم ذلك فإن أحدا من زوار المعرض تقريبا لم يجرؤ على تحدي شارون مع عرض شركة المحمول.

يذكر أن معرض القاهرة الدولي للكتاب يعتبر الثاني في العالم بعد معرض فرانكفورت من حيث الضخامة؛ إذ تشارك فيه هذا العام 92 دولة، يمثلها 2825 ناشرا، منهم 592 ناشرا مصريا، و403 من الناشرين العرب، و1830 ناشرا أجنبيا، يعرضون 4 ملايين كتاب، تبلغ نحو 2.5 مليون عنوان، في 35 صالة للعرض.


البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 28/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع