English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:


في الموقع أيضًا:

حوار للأديان في "دافوس" الاقتصادي بنيويورك

صهيب جاسم – إسلام أون لاين.نت/ 19-1-2002

شعار منتدى "دافوس"

تقرر نقل مكان انعقاد المنتدى الاقتصادي العالمي (دافوس) من مدينة جنيف السويسرية إلى نيويورك الأمريكية لأول مرة منذ تأسيس هذا المنتدى قبل 31 عاما. وتشهد للمرة الأولي فاعليات المنتدى بعد نقله حوارًا للأديان، ومن المقرر أن تعقد فاعليات المنتدى بنيويورك في الفترة من 31 يناير حتى 4 فبراير 2002،

ويقول رئيس المنتدى "كالوس سشواب" في تصريحات لوكالات الأنباء الجمعة 18-1-2002: "إنه تقرر عقد الاجتماع السنوي لدافوس هذا العام في نيويورك؛ ليكون بالقرب من مكان انهيار مركز التجارة العالمي -الذي كان من أهم رموز الاقتصاد الأمريكي-؛ حيث سيقوم المشاركون بالمنتدى برسم تصور جديد للأجندة العالمية بعد الانفجارات".

وأضاف كالوس "أن المشرفين على المنتدى قد وضعوا برنامجًا جديدا للاجتماع السنوي لهذا العام في ظل التطورات الراهنة خلافا لما تم الاتفاق عليه قبل تفجيرات أمريكا، وقد تم اختيار شعار "القيادة في الزمن المتقلب: تصور لمستقبل مشترك" ليكون عنونًا لكل مناقشات المنتدى؛ حيث ستكون أحداث الأشهر الأربعة الماضية وانعكاساتها المستقبلية مستحوذة على أحاديثه".

حوار للأديان لأول مرة

من جهة أخرى يشهد منتدى دافوس بعد نقله إلى نيويورك حوارًا للأديان لأول مرة؛ فقد أشار رئيس المنتدى العالمي إلى أن 43 شخصية دينية يمثلون أكبر الديانات في العالم (الإسلام، والمسيحية، واليهودية) يشاركون بفعالية ضمن مناقشات وجلسات المنتدى لأول مرة. كما يناقش رجال الدين مع 200 شخصية أكاديمية أو ما يسمون بــ"مجموعة الخبراء" التحديات التي واجهت العالم بعد أحداث 11 سبتمبر 2001.

ويقول كالوس: "من الواضح أن أديان العالم تلعب دورا مركزيا في المجتمعات، ونحن نؤمن بأن القادة الدينيين يستطيعون المساهمة بمشاركات ثمينة في حوارنا المتعدد والمتنوع الأطراف الذي ننظمه لمناقشة التحديات في الأجندة الدولية".

وأضاف كالوس أن مشاركة مجموعة ممثلي الأديان ومجموعة الخبراء ستدور حول فرص وإمكانات إيجاد قواعد مشتركة للحوار والنقاش والتعاون في التخطيط من أجل "تقدم المصالح العامة للجميع"، كما سيناقشون قضايا عديدة مثل: استغلال المصادر الأخلاقية لبناء ثقافة حوار حقيقي، البحث عن قواسم مشتركة لتخطي الحواجز بين الأديان، ومناقشة أولويات الأجندة العالمية، وستجد قضية أيرلندا الشمالية اهتماما خاصا من قبل قادة الدين المسيحيين وبعض السياسيين المتخصصين في شأنها، ولم يعلن عن تفاصيل نقاش الصراع في الشرق الأوسط.

وسيمثل المسلمين: د. طه جابر العلواني رئيس جامعة العلوم الإسلامية والاجتماعية بأمريكا، وزكي بدوي رئيس الكلية الإسلامية ببريطانيا، ود.جمال البر زنجي نائب رئيس المعهد العالمي للفكر الإسلامي، الشيخ صهيب بنشيح مفتي مرسيليا، والشيخ مصطفى سيريتش مفتي البوسنة والهرسك، ود. عبد الله عمر نصيف رئيس رابطة العالم الإسلامي، وعبد الله مهاجراني مدير المركز الدولي للحوار بين الحضارات بإيران، والدكتور علي السمان والشيخ فوزي الزفزاف من اللجنة الدائمة للحوار بين الأديان التابعة للأزهر الشريف .

أما المسيحيون فسيمثلهم عدد كبير من الأساقفة والقساوسة؛ كثير منهم من الولايات المتحدة نفسها وإثيوبيا وإيطاليا ولبنان ومعظم دول أوروبا وجنوب إفريقيا، فضلاً عن كبار حاخامات إسرائيل وبريطانيا ودول الكومنولث وكبير حاخامات أوروبا، كما دُعي كذلك ممثلون عن الديانات الآسيوية القديمة، وأبرزها البوذية والهندوسية.

محاور منتدى نيويورك 2002

سيتناول منتدى دافوس الاقتصادي العالمي، الذي سيعقد في نيويورك ستة محاور أساسية، وهي:

  1. التطوير الأمني وسبل مواجهة الإرهاب: ويناقش هذا المحور سبل الفرص والإمكانات المتاحة لمواجهة ظاهرة الإرهاب والتحديات التي أفرزتها هذه الظاهرة، وتغير دور الدولة واحتمال استعادتها مركزا مهما في تأمين استقرار الاقتصاد، والمخاطر التي تهدد الحريات العامة، وأولويات التعاون الدولي في السياسات الخارجية للدول وتأثيرات الوضع الراهن على موازين القوى.

  2. إعادة تعريف التحديات الاقتصادية: استعادة النمو الاقتصادي الأمريكي، واستقرار وإعادة هيكلة الاقتصاد الياباني، وتعزيز القيادة العالمية الاقتصادية للاتحاد الأوروبي، ونقاط الخلاف بين الدول النامية والصناعية في مفاوضات تحرير التجارة الدولية لدفع عجلة جولة جديدة منها، وتعزيز النمو المحلي للأسواق الصاعدة.

  3.  إعادة تقييم القيادة والتنفيذ: القيادة الاقتصادية، وتحديد دور فعال لمؤسسات المجتمع المدني، وفهم دور الإعلام، وقبل ذلك دور الحكومات.

  4. استعادة النمو الاقتصادي المستمر.

  5. الشراكة في القيم واحترام الاختلافات: وهو الجانب الذي سيشارك فيه ممثلو الأديان بشكل واضح؛ حيث سيطرح منظمو المؤتمر أسئلة عديدة في هذا الجانب بناء على القول بأن "الجهود التي تستهدف سلاما واستقرارا على المدى الطويل ستحتاج إلى قبول مجموعة من القيم والإرشادات السلوكية العالمية؛ فما هي هذه القيم؟ وكيف يمكننا تفادي صراعات ثقافات في حياتنا في مختلف أنحاء العالم؟ وما هي الخطوات الملموسة والبرامج التي يمكن أن تساهم في بناء جسر ضروري للتفاهم والاحترام بين الثقافات وأساليب الحياة والأديان؟.

 وستطرح في هذا المحور "الديني- الثقافي- الاجتماعي" خمسة مواضيع، وهي: مناقشة ظاهرة العداء للغرب والولايات المتحدة، وهل هي عدوة للتطور؟، وتقليل مصادر الصراعات الدينية أو العرقية، وتوسيع قاعدة التأييد للحقوق الدولية والحريات المدنية بالتأكيد على القيم المتفق عليها بين الثقافات، وتوسيع المشاركة الشعبية في المجتمع المدني والدولة.

  6.  تقليل الفقر وتحقيق المساواة: وتقوية المحركات الأساسية للتنمية الاجتماعية، ومناقشة ظاهرة انخفاض المعونات الأجنبية التنموية خلال 15 عاما مضت بعد عقود من فشل الكثير من مشاريع المعونات في إحداث تطوير جذري في الخدمات العامة للدول الفقيرة.

المشاركون

ومن المقرر أن يشارك في منتدى دافوس قرابة 3 آلاف شخصية سياسية واقتصادية ودينية واجتماعية منهم 1100 شخصية اقتصادية وتجارية، 200 شخصية أكاديمية، وأكثر من 100 شخصية تمثل المنظمات غير الحكومية، و300 شخصية مشهورة ومؤثرة عالميا، و300 من كبار الإعلاميين.

 وفي مقدمة الحضور: الرئيس الأمريكي جورج بوش ونظيره الألماني جيرهاد شولدر، ورئيس الوزراء الماليزي محاضير محمد، والشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير دولة قطر، ورئيس الوزراء الكندي جيان كريتين، وملك الأردن عبد الله بن الحسين، ورئيس الوزراء الأسترالي جون هوارد، والرئيسة الفليبينية جلوريا أرويو، والرئيس الكولومبي أندريس بسترانا، والرئيس النمساوي ثوماس كليستيل، فضلاً عن عدد آخر من وزراء دول أخرى كالسعودية والبحرين وإيران ولبنان وروسيا والسنغال ونيجيريا وبيرو.

يُذكر أن المنتدى الاقتصادي العالمي تأسس في عام 1971 بمدنية جنيف السويسرية، ويعتبر أحد ملتقيات التأثير الاقتصادي العالمية تحت شعار "تحسين أوضاع العالم"، وتدعمه أكثر من 1000 شركة من كبريات المؤسسات المالية والصناعية والتجارية في العالم.

 وتوسعت اهتمامات المنتدى، وصار له ملتقيات سنوية دولية، فضلاً عن قمم اقتصادية إقليمية في أوروبا الهند والصين وشرق آسيا وجنوب أفريقيا والولايات المتحدة والمكسيك وروسيا والأرجنتين، وفي عام 1995 منح المنتدى مرتبة استشارية مع كبرى المنظمات غير الحكومية المرتبطة بالمجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة.


البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 28/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع