English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:


في الموقع أيضًا:

استطلاع: الفليبينيون يرفضون الأمريكان وجلوريا

صهيب جاسم– إسلام أون لاين.نت/20-1-2002

الفلبينيون يرفضون وجود القوات الأمريكية

أكدت نتائج استطلاع أجرته مؤسسة بحثية بالعاصمة مانيلا أن غالبية الفليبينيين يرفضون الوجود العسكري الأمريكي بأراضيهم، كما أوضح الاستطلاع انخفاض شعبية الرئيسة الفليبينية "جلوريا أرويو" وتآكل تأييدها تدريجيا.

جاء ذلك في استطلاع أجراه مركز البحث وبنك المعلومات التابع لمؤسسة "إيبون" بمانيلا بمناسبة مرور عام على استلام أرويو رئاسة الفليبين . وقد أُعلنت نتائج الاستطلاع الأحد 20-1-2001.

وأظهر الاستطلاع -الذي أجري في الفترة ما بين نوفمبر 2001 ويناير 2002 على 1136 شخصا- تدهور شعبية الرئيسة جلوريا إلى أدنى مستوياتها منذ استلامها مقاليد السلطة في 20-1-2001؛ حيث انخفضت شعبيتها إلى نسبة 8.27 – (سالبة)، وكانت نسبة شعبيتها في العاصمة مانيلا 6.67- (سالبة) مقارنة بنسبة تأييد (موجبة) قدرها 19.20% قبل عام من الاستطلاع.

وأوضحت نتائج الاستطلاع أن 46.6% من العينة قالوا: إن أداء جلوريا كان ضعيفا، وقال 32.29%: إن أداءها كان متوسطا، بينما لم يقل سوى 5.99%: إن أداءها كان جيدا، في حين امتنع الـ 14.96% الباقون عن تقييم أدائها.

وأشار الاستطلاع إلى أن 58% من العينة تعتقد أن الاقتصاد الفليبيني قد تدهور أكثر مما كان عليه عند استلام جلوريا السلطة، ولم يقل بأنه تحسن سوى 4.5% منها. كما يرى 48.33% من العينة أن وضعهم الاقتصادي – الخاص – قد تدهور خلال عام 2001، بينما لم يؤكد سوى 9.6% منهم أن أوضاعهم الخاصة قد تحسنت.

يرفضون الأمريكان

ومن جهة أخرى.. أكدت نتائج الاستطلاع الذي أجرته مؤسسة "إيبون" أن 52.73% من العينة يرفضون وجود القوات الأمريكية على الأراضي الفليبينية أصلا، كما يرفضون مشاركتها المباشرة في القتال ضد مجموعة أبو سياف، بينما أيد 40.32% منهم المشاركة.

وتشير النتائج إلى أن سكان العاصمة مانيلا تحديدا - خلافا للنسبة الكلية من عموم الفليبين- أظهروا رأيا مختلفا نسبيا؛ حيث أيد هذه المشاركة 42.67%، بينما رفضها 48.44% من العينة.

وكان السؤال الذي طُرح على عينة الاستطلاع يتعلق بوجود ما بين 600-1000 فرد من الجيش الأمريكي، بعضهم من القوات الخاصة، ضمن مناورات "باليكتان" الحربية التي سميت بـ"كلايان –أغويلا 2002"، والتي ستبدأ أعمالها في نوفمبر 2002، بالإضافة إلى تدريبات أخرى منفصلة خطط لها منذ 18 شهرا باسم "المكبس المتوازن".

الحكومة تؤيد

ومن جهتها.. تصر وزارة العدل الفليبينية على القول بأن وجود القوات الأمريكية بالفليبين يتماشى مع الدستور ومع اتفاقية الولايات المتحدة والفليبين حول القوات العسكرية الزائرة واتفاقية الدفاع المتبادل.

وقالت الرئيسة جلوريا في مقابلة صحفية بمدينة "تشيبو كررت " السبت 19-1 -2002: "إن التدريبات المشتركة ومشاركة القوات الأمريكية ليست إلا جزءا من تعهد حكومتها لدعوة الأمم المتحدة الموجهة لجميع دول العالم بأن تنضم للحملة العالمية ضد الإرهاب".

وأكدت أن اتفاقيتي التعاون العسكري بين البلدين تسمحان بالتدريبات، مشيرة إلى أن الرئيس الأمريكي "جورج بوش" عرض عليها خلال قمة "أبيك" في مدينة "شانغهاي" في أكتوبر 2001 أن يأمر بحشد قوات أمريكية بشكل واسع في الجنوب، مشيرة إلى أنها ردت عليه قائلة: "لا .. فلندع جنودنا يقومون بالمهام القتالية".

الرافضون.. لماذا؟

ويقول الرافضون للوجود الأمريكي في الفليبين بأن هذا الوجود يعد انتهاكا لمواد الدستور الفليبيني؛ ولهذا يطالب الناشطون في حقوق الإنسان والديمقراطية بانسحاب الأمريكان.

يقول "راستي داليزو" من "معسكر التحالف السلمي المعارض للحرب": "إنه أسوأ كابوس قد حل بين أيدينا، فبعد أن تركت الحكومة الأمريكية أفغانستان في دمار جاءت لتجرب أسلحتها وقنابلها في أراضي الفليبين".

وأشار راستي إلى أن السيناتور الأمريكي "سام برونباك " قال في تصريح أخير له: "إن الفليبين ستكون أفغانستان الثانية"، وقال راستي: "إن لم تكن هذه حالة من الاستعمار الكلاسيكي المعروف تاريخيا فلا أدري كيف أصفه؟!".

ويرى البروفيسور "رونالد سيمبولان" من جامعة الفليبين أن التدريبات المشتركة قد لا تكون السبب الحقيقي لإرسال القوات إلى "مينداناو" والجزر الجنوبية المجاورة، مشيرا إلى أن هذه القوات لديها استعدادات لتقوم بعمليات عسكرية خفية.

وقال رونالد - وهو مؤلف لكتب عن الوجود العسكري الأمريكي في الفليبين وآسيا-: "إن مثل هذه القوات أرسلت إلى أفغانستان بعد أحداث 11 سبتمبر 2001، والآن أرسلوا إلى زامبوانجا وباسيلان".

وأضاف أن القوات "تقوم بالتدريب على عمليات خفية معقدة كالاعتماد على شبكات الجواسيس وتشكيل وحدات تتبعهم من السكان المحليين، وتطبيق فنيات الحرب النفسية والتحركات البحرية والخدع العسكرية".

ومن جانبه هاجم السيناتور الفليبيني السابق "فرانسيسكو تاتاد" الرئيسة جلوريا، واصفا إياها بالساعية للسيطرة على البلاد بحكم المرأة الواحدة، وقال: "إنها سمحت للقوات الأمريكية بالبقاء لتتلقى هي دعما أمريكيا لكي تظل لفترة رئاسية ثانية بعد عام 2004".

وطالبها تاتاد بالاستقالة قبل أن تتحول الفليبين لأفغانستان ثانية، وأنكر شرعية الاعتماد على اتفاقيتي التعاون المشترك في شن عمليات عسكرية مباشرة وقال: قد لا يهم شبكة الـ"سي إن إن" أن تنقل تصريحها بأن القوات الأمريكية جاءت لتدرب الجنود الفليبينيين على فنون الحرب ضد ما يسمونه بالإرهاب، غير أن ذلك يقلقنا نحن عندما نُعامَل كالمغفلين.

يذكر أن الفليبين أنهت عام 1991 ما يقرب من 400 عام من الوجود العسكري الأجنبي في البلاد، بعد أن قرر البرلمان الفليبيني عدم تجديد اتفاقية مع الولايات المتحدة تسمح بوجود قواعد عسكرية لها. ولا ينسى الشعب الفليبيني قيام واشنطن بمساعدة الاحتلال الأسباني قبل 100 عام في القضاء على المقاومة الفليبينية.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع