English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:


في الموقع أيضًا:

إسرائيل تروج إشاعة استقالة عرفات

غزة – وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 20-1-2002

إسرائيل تضغط على عرفات نفسيًا

نفى وزير الاتصالات الفلسطيني "عماد الفالوجى" بشدة الأنباء التي أشاعتها الصحف الإسرائيلية عن نية الرئيس الفلسطيني "ياسر عرفات" مغادرة الأراضي المحتلة أو التفكير في الاستقالة.

وقال الفالوجى في حديث بثته وكالة الأنباء الفرنسية صباح الأحد 20-1-2002: "إن إسرائيل دخلت مرحلة جديدة في حربها ضد السلطة الفلسطينية، وإنها تحاول خلق البلبلة في الشارع الفلسطيني"، وأكد الفالوجى أن عرفات أتى إلى فلسطين ليبقى، وليس ليغادر، كما يتوهم الإسرائيليون، مضيفًا أن الرئيس الفلسطيني يفضل الاستشهاد على مغادرة وطنه فلسطين.

وأضاف أن عرفات الذي تعرض طوال تاريخه إلى الكثير من المؤامرات والمحن سيستطيع هذه المرة الخروج بالشعب الفلسطيني، وقيادته إلى بر الأمان، موضحًا أن الرئيس عرفات عاد إلى أرض الوطن وأمامه هدف واحد فقط، وهو إقامة الدولة الفلسطينية على أرض فلسطين، وعاصمتها القدس الشريف.

ونوّه الفالوجى إلى أن ما يجري الآن يدخل في نطاق الحرب النفسية، التي تشنها إسرائيل على الشعب الفلسطيني وقيادته، محذرًا في الوقت ذاته من قيام العملاء والخونة وأذناب الاحتلال بترويج مثل هذه الإشاعات في صفوف الشعب الفلسطيني.

كانت صحيفة "يديعوت أحرونوت" قد نقلت اليوم الأحد عن مصدر فلسطيني -لم تسمِّه- أن "ياسر عرفات يفكر في الأيام القريبة القادمة في الإعلان عن استقالته من منصب رئيس السلطة الفلسطينية".

وقال المصدر للصحيفة العبرية: "إن عرفات يدرس الاستقالة بجدية بالغة بسبب إحساسه بتجاهل العالم للتصعيد الإسرائيلي ضده، وحصاره في رام الله". وأضاف "إذا قرر عرفات الاستقالة فإنه سيأمر الفلسطينيين بتصعيد الكفاح، وتصعيد الانتفاضة، والقتال ضد إسرائيل حتى تتم إقامة دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية في خطوط 67، وحق العودة للاجئين الفلسطينيين".

وأشار المصدر إلى "أن على إسرائيل أن تعلم أنه إذا استقال عرفات؛ فإن الأمر لن يفيدها؛ ذلك لأن عرفات فقط الذي يستطيع أن يوقع على اتفاق مع إسرائيل، ويلبي حاجتها".

مسيرة من أجل عرفات

في غضون ذلك نظمت القوى الوطنية والإسلامية الفلسطينية بقطاع غزة اليوم الأحد مسيرة حاشدة ضد الحصار المفروض على الرئيس ياسر عرفات بمدينة رام الله بالضفة الغربية، وقد انطلقت المسيرة من وسط مدينة غزة، وشارك فيها أكثر من عشرة آلاف فلسطيني، وجابت المسيرة شوارع المدينة حتى مقر الرئيس عرفات وسط هتافات وإطلاق النار في الهواء في مسيرة تأييد لعرفات.

ورفع المشاركون شعارات تطالب برفع الحصار منها: "لا للحصار الظالم، لماذا الصمت العالمي على جرائم شارون؟، شعبنا واحد وسلطة واحدة"، وطالبوا بتطبيق قرارات الشرعية الدولية، وأكدوا على استمرار الانتفاضة حتى دحر الاحتلال.
وقال وزير المالية الفلسطيني "محمد زهدي النشاشيبي" في كلمة له أمام المسيرة: "إننا نطالب بتقديم الدعم العربي والإسلامي اللازم للشعب الفلسطيني في مواجهة العدوان والإرهاب الإسرائيلي".

الأفضل حصاره

كان رئيس الوزراء الإسرائيلي "إريل شارون" قد اعتبر أنه من الأفضل أن يبقى الرئيس عرفات معزولا في رام الله في الضفة الغربية بدلا من إبعاده، سيُلحق ضررا بإسرائيل.

ومضى شارون يقول في تصريحات نقلتها عنه صحيفة "معاريف" اليوم الأحد: "يفتح عرفات نوافذ مكتبه في رام الله، ويرى دباباتنا، ويعرف أنه لا يمكنه التحرك، إنه يتوق إلى السفر، وأن يستقل الطائرة، ويشعر بالإحباط؛ لأنه يعرف أنه مسجون في زنزانته".

ومعروف أنه منذ الثالث من ديسمبر 2001 بات عرفات معزولا في رام الله، تحاصره الدبابات الإسرائيلية بعد أن دمرت مروحياته في القصف.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع