|

كرزاي
يغادر السعودية بـ20 مليون دولار
الرياض
– وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 20-1-2002
 |
|
الأفغان
يحتاجون 30 مليار دولار لبناء بلدهم |
يتوجه
"حامد كرزاي" رئيس الحكومة
الأفغانية المؤقتة صباح اليوم الأحد
20-1-2002 إلى العاصمة طوكيو لحضور مؤتمر
الدول المانحة لبحث إعادة إعمار
أفغانستان في الفترة من 21 حتى 22 يناير
2002.
يأتي
ذلك بعد أن غادر كرزاي الرياض محملا
بتعهد من الحكومة السعودية بتقديم
مساعدة أولية وعاجلة قدرها 20 مليون
دولار من أجل إعادة بناء أفغانستان. كان
كرزاي قد اختتم زيارته للرياض يوم السبت
19-1-2002؛ حيث اجتمع مع ملك السعودية "فهد
بن عبد العزيز"، وولي العهد الأمير
"عبد الله بن عبد العزيز".
وقال
كرزاي في تصريحات بثتها وكالة الأنباء
الفرنسية صباح الأحد 20-1-2002: "إن
الأمير عبد الله أبلغه أن المساعدة
العاجلة هي دفعة أولى من السعودية
للمساعدة في إعادة بناء البنية التحتية
في أفغانستان"، مضيفا أن حكومته
ستبذل جهدها في الاستفادة من هذه
المساعدة الأولية في دعم المشاريع
الآنية والعاجلة.
وردًّا
على سؤال حول ما إذا جرى الحديث مع
الأمير عبد الله عن الأفغان العرب
وخصوصا السعوديين منهم، قال كرزاي: "نعم،
ناقشنا الموضوع، ولكن بصورة عامة.
وأخبرت ولي العهد السعودي أن حركة
طالبان لم تمثل في يوم من الأيام
الإسلام أو أفغانستان، ولا أيضا هؤلاء
الناس الذين وُجدوا في أفغانستان باسم
العرب، يمثلون العرب أو الدين
الإسلامي، ونتمنى ألا تمر أفغانستان
مرة أخرى بنفس التجربة".
وأشار
كرزاي إلى أن القوات الأمريكية ستعود
إلى بلادها فور إنجازها للهدف الذي قدمت
من أجله، مطالبا في نفس الوقت بدعم
المجتمع الدولي والدول الإسلامية من
أجل استئصال الإرهاب من بلاده.
ويقول
المراقبون: "إن كرزاي بدأ أولى
زياراته الخارجية إلى السعودية لعدة
أسباب؛ يأتي في مقدمتها إسباغ الشرعية
على حكمه من قِبل إحدى أكبر الدول
الإسلامية، كما أنه يسعى للدعم المالي
الخليجي للمساهمة في إعادة إعمار بلاده".
وتتطلع الحكومة الأفغانية المؤقته من
كرزاي الحصول على نحو 30 مليار دولار من
المساعدات الدولية لإعادة إعمار بلاده
خلال العشر سنوات المقبلة.
كانت
السعودية إحدى ثلاث دول إسلامية تعترف
بنظام طالبان قبل انهياره، بالإضافة
إلى الإمارات وباكستان، وقد قطعت الدول
الثلاث علاقاتها مع طالبان.
يُذكر
أن وزير الخارجية الأمريكي "كولن
باول" أكد في تصريحات يوم الخميس
17-1-2002 التزام بلاده بمساندة الحكومة
الانتقالية لبناء أفغانستان جديدة،
مشيرًا إلى أن واشنطن ستواصل تقديم
دعمها لحكومة كرزاي حتى بعد سقوط طالبان
وانتهاء الأزمة الحالية.
وقد
حمل باول في جعبته لأفغانستان أنباء
تتعلق بالإفراج عن نحو 220 مليون دولار
كانت قد جمدتها واشنطن عقابا لحركة
طالبان، كما ناقش وزير الخارجية
الأمريكي مع كرزاي سلسلة مساعدات، سيتم
الكشف عنها أثناء مؤتمر يُعقد في طوكيو
لإعادة إعمار أفغانستان.

|