|

السلطة
للقرضاوى: عرفات.. كبير المجاهدين
القدس
– وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 20-1-2002
 |
|
عرفــــات |
وصف
"مروان البرغوثي" أمين سر اللجنة
العليا لحركة فتح الرئيس الفلسطينية
"ياسر عرفات" بأنه كبير المجاهدين
والمناضلين، وذلك ردا على دعوة الشيخ
يوسف القرضاوي لعرفات بترك كرسي السلطة
وحمل البندقية.
وقال
البرغوثي في تصريحات بثتها معظم وكالات
الأنباء الأحد 20-1-2002: "إن الرئيس
عرفات لا يزال مجاهدًا، ويحتل مكانة
مرموقة في مسرح النضال، ولكن الشيء
القاتل هو الصمت العربي حيال ما يجري
للرئيس عرفات والشعب الفلسطيني".
وجاء
تصريح البرغوثي ردًّا على دعوة الشيخ
"يوسف القرضاوي" في خطبة يوم
الجمعة 18-1-2002 في قطر الرئيس عرفات إلى
التخلي عن كرسي الرئاسة، الذي لم يعد له
قيمة وعن السلام الذي سيُبقي العرب طوع
أمر إسرائيل والصهيونية، على حد قوله.
كما
دعا القرضاوي عرفات إلى أن يعود ثائرا
مجاهدا مناضلا كما كان من قبل، ويرمي
بغصن الزيتون ويحمل البندقية متلثما
بالكوفية ويعلن الجهاد.
من
جانبه تساءل "نبيل أبو ردينة"
المتحدث الإعلامي باسم عرفات قائلا: "عن
أي كرسي رئاسي يتحدث الشيخ القرضاوى؟
فأي رئيس في العالم يتعرض إلى قصف
مقاتلات إف 16 ومروحيات الأباتشى إلا
الرئيس عرفات؟ ولماذا يتعرض الرئيس
عرفات ومقره إلى مثل هذا القصف؟ هل لأنه
متمسك بكرسي الرئاسة أم لأنه متمسك
بالخط الوطني والثوري الصحيح؟".
وكان
الشيخ القرضاوي قد هاجم عملية السلام
الحالية، قائلا: "إن السلام كما تفسره
إسرائيل وكما تريده لا يخدمنا ولا يحقق
لنا هدفا، وسنظل طوع أمر إسرائيل
والصهيونية". وعبر عن أسفه لأن الأمة
العربية في هذه المرحلة تحت وصاية غيرها
من الأمم التي تتحكم فيها وفي مصائرها
وفي أمورها كيف تشاء، ويراد لها أن تغير
من طبيعتها وحقيقتها ومقوماتها
وخصائصها حتى ترضي الآخرين.
كما
انتقد القرضاوي دعوات الولايات المتحدة
إلى تغيير مناهج التعليم الديني في
الدول الإسلامية، وقال: "أيريدون أن
يحذف من مناهج التعليم الديني كل ما
ينشئ الشخصية المسلمة المتكاملة التي
تؤمن بالحق، وتجاهد في سبيله، وتضحي كما
يضحي إخواننا في حماس والجهاد الإسلامي
وغيرهما من فصائل الجهاد؟".
وأكد
القرضاوي أن التصريحات التي تتهم
التعليم الديني بـ"تفريخ" الإرهاب
"كلام باطل لا يقوم على أي منطق عقلي
أو عصري أو ديني أو خلقي أو عرفي أو
وضعي، ومرفوض من أَلفه إلى يائه"،
وأضاف أن الولايات المتحدة تريد تعديل
المناهج الدينية؛ بحيث "تصاغ صياغة
ترضيها.. وهذا أمر عجيب حقا أن يفرض
علينا -نحن العرب والمسلمين- ما فُرض على
اليابان وألمانيا أعداء أمريكا
والحلفاء بعد الحرب العالمية الثانية!!".

|