English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:


في الموقع أيضًا:

إسرائيل تتهم البرغوثي وتمهد لاغتياله

القدس-نشرة المصدر-إسلام أون لاين.نت/ 20-1-2002

مروان البرغوثي

اتهمت جهات أمنية إسرائيلية "مروان البرغوثي" أمين سر حركة "فتح" في الضفة الغربية بالتخطيط للهجوم الفدائي بمدينة "الخضيرة" شمال إسرائيل، وذلك في خطوة قد تمهد لأي محاولة إسرائيلية لاغتيال البرغوثي.

ونقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الأحد 20-1-2002 عن مصادر أمنية إسرائيلية أن "التحقيق الذي أجراه جهاز الأمن الداخلي (شين بيت) كشف أن "عبد السلام حسونة" منفذ هجوم الخضيرة كان على علاقة بخلية من التنظيم التابع لفتح ترتبط مباشرة بالبرغوثي". وقالت المصادر: "إن العملية في الخضيرة كانت بعلم وترحيب من البرغوثي".

وتقول المصادر: إنه منذ اندلاع الانتفاضة تراكمت عشرات الإفادات والمعلومات الاستخبارية عن دور البرغوثي في العمليات التي قُتل فيها وأصيب إسرائيليون. ولكن بسبب مكانته في السلطة الفلسطينية حظي "بحصانة" من الاغتيال..

وتشير صحيفة "هآرتس" إلى أن "اعتداء بحجم الذي نُفذ في الخضيرة حظي بالتأكيد بموافقة مسبقة من أعلى المستويات في المنظمات الفلسطينية".

وأضافت الصحيفة أن "البرغوثي، بسبب أهميته بالنسبة للسلطة الفلسطينية كان يتمتع حتى الآن بنوع من الحصانة، حالت دون اغتياله على يد إسرائيل، غير أنه بعد الاتهامات الأخيرة فقد أصبح معرضا للقتل"، على حد قول الصحيفة العبرية.

ويعتقد بعض المراقبين أن اتهامات البرغوثي قد تمهد الطريق لاغتياله على غرار ما فعلته إسرائيل من اغتيال "رائد الكرمي" قائد كتائب "شهداء الأقصى" التابعة لحركة فتح يوم الإثنين 13-1-2002، وأعقب ذلك عملية فدائية في الخضيرة مساء الخميس 17-1-2002 أسفرت عن مقتل ستة إسرائيليين ومنفذ العملية. غير أن البعض الآخر يشير إلى أن إسرائيل تحاول من خلال اتهام البرغوثي ممارسة لضغط النفسي والتخويف على القيادات الفلسطينية.

كانت قوة عسكرية إسرائيلية قد اقتحمت منزل البرغوثي في رام الله فجر الخميس 17-1-2002، وحسب زوجة البرغوثي، فقد عاث الجنود فسادا في البيت وخرجوا، وبقيت مجنزرة إسرائيلية في مدخل المبنى الذي يسكن البرغوثي في طابقه الثالث.

يُذكر أن "مروان البرغوثي" كان قد تعرض في يوم السبت 4-8-2001 لمحاولة اغتيال من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، وذلك بإطلاق قذائف موجهة من طائرة مروحية.

وكان البرغوثي ممن تم إبعادهم إلى جنوب لبنان في عام 1988 عند بداية الانتفاضة الأولى (1987 – 1994)، ولم يَثنِهِ الإبعاد عن مواصلة نشاطه من خلال حركة فتح، ومنظمة التحرير الفلسطينية التي كانت تتخذ من تونس مقرًّا لها حتى عاد إلى رام الله إثر اتفاق أوسلو عام 1993، الذي أتاح إقامة سلطة الحكم الذاتي. وانتُخب البرغوثي في عام 1996 عضوا في أول مجلس تشريعي فلسطيني منتخب عن دائرة رام الله.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع