بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:


في الموقع أيضًا:

حرمان معتقلي القاعدة من الحواس

إيمان محمد- إسلام أون لاين.نت/20-1-2002

 أسرى القاعدة بملابسهم البرتقالية الخاصة

تبدأ معاناة أسرى القاعدة الذين اعتقلتهم أمريكا من لحظة إلقاء القبض عليهم في أفغانستان، مرورا برحلة نقلهم إلى قاعدة "جوانتانامو" في كوبا، وانتهاء بما يمرون به من أوضاع قاسية في سجنهم.

وخلال هذه الرحلة القاسية يقوم الجنود الأمريكيون بحرمان هؤلاء الأسرى من حواسهم؛ حيث يتم تقييد أرجلهم وأيديهم أغلب الوقت، وتُعصب أعينهم، وتُسدّ آذانهم.

ومع لحظة القبض على الأسير تبدأ عملية انتهاك حقوقه؛ حيث يتم - وفق ما ذكرته صحيفة واشنطن بوست 13-1-2002 - تخديره وصعقه بالصدمات الكهربائية لإفقاده القدرة على المقاومة أو الحركة. ولا يكتفي جنود المارينز الأمريكيون بذلك، بل إنهم يقيدون هؤلاء الأسرى بسلاسل تُشدّ إلى مقاعدهم في الطائرة التي تنقلهم إلى جوانتانامو، كما تُغطى رؤوسهم أثناء الرحلة الجوية التي تستغرق نحو 20 ساعة.

ويبرر المسؤولون الأمريكيون هذه الإجراءات التعسفية بخوف الجنود من مقاومة أسرى القاعدة، على غرار ما حدث مع السجناء في قلعة "جانجي" في "مزار الشريف".

وحسب تقرير صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية الأحد 20-1-2002 فمع وصول أسرى القاعدة إلى جوانتانامو تبدأ رحلة أخرى من العذاب؛ حيث تقف 3 عربات مسلحة منتشرة في استقبال الأسرى، وعلى متنها جنود يحملون المدافع، فضلا عن عربة رابعة تحمل قاذفة قنابل يدوية، وبجوار هذه العربات المسلحة يقف جنود آخرون من المارينز على أهبة الاستعداد لأي طارئ. كما يوجد قوات من القناصة متخفية على جانبي قاعدة جوانتانامو، علاوة على مروحية تحلّق فوق القاعدة لحراستها من أعلى.

ونقلت الصحيفة عن أحد المراسلين الذين سُمح لهم برؤية هذا المشهد: "إن الجنود الأمريكيين يسرعون للإحاطة بالطائرة التي تحمل أسرى القاعدة، في مشهد لا يختلف كثيرا عما يقوم به الحرس الخاص بأي رئيس دولة عند هبوطه من طائرته، وعند هبوط الأسرى تكون في انتظارهم الملابس البرتقالية (الزي الخاص بالسجناء) ويتم تفتيشهم بشكل دقيق من جانب الجنود الأمريكيين الذين يرتدون قفازات مطاطة واقية من الأمراض"، على حد تعبير الصحيفة الأمريكية، ثم يتم وضع الأسير في حافلة من الحافلتين المخصصتين لنقلهم داخل إلى معسكر "أشعة إكس" داخل قاعدة جوانتانامو.

معسكر إكس

وعند وصول الأسرى إلى معسكر أشعة إكس -الذي أطلق عليه هذا الاسم لأنه يمكن من خارجه رؤية كل شيء داخلة بينما العكس لا يحدث- يفقد الأسرى حواسهم، فلا يستطيعون رؤية أو سماع أو لمس أي شيء بسبب تقييد أرجلهم وأيديهم وتعصيب أعينهم وإجبارهم على ارتداء أقنعة وجه وسدادات للأذن.

ويتم احتجاز كل أسير على انفراد، وهو مكبل بسلاسل مربوطة بالحوائط، ولا يُسمح له بالتحرك إلا لفترة قصيرة عندما يقوم الحرس باصطحابه للسير معه وهو مكبل الأيدي.

ويؤكد بعض الأطباء بمنظمة العفو الدولية لصحيفة "صنداي تايمز" الأحد 20-1-2002 أن حرمان الأسرى من حواسهم فترة طويلة قد يؤدي إلى إصابتهم بحالات هلوسة أو فقدان توازن.

ومن جانبهم زعم المسؤولون الأمريكيون أنه تم اتخاذ تلك الإجراءات أثناء رحلة انتقالهم إلى جوانتانامو بهدف حماية السجناء والجنود القائمين على حراستهم، ولكن هؤلاء المسؤولين لم يقدموا تفسيرا مقبولا لهذه التدابير داخل القاعدة ذاتها.

ويقول أحد المسؤولين الأمريكيين لصنداي تايمز: إن الأسرى يرتدون أقنعة وجه؛ نظرا لإصابة أغلبهم بمرض السل، وهو ما يهدد بانتقال عدوى المرض إلى الجنود، غير أن "جيم ويست" الطبيب بمنظمة العفو الدولية أكد أن المكان الذي تقوم القوات الأمريكية باحتجاز الأسرى فيه مكان مفتوح وواسع ولا يمكن أن ينتقل مرض السل إلى الحرس إلا في وجود ازدحام أو مكان يقل فيه الهواء. وأشار ويست إلى أنه إذا كان يوجد مصابون بالسل بين الأسرى فإنه من المفروض توفير العلاج لهم في مستشفى عسكري.  

ويقوم مندوبو اللجنة الدولية للصليب الأحمر في الوقت الحالي ببحث أوضاع أسرى القاعدة في قاعدة جوانتانامو، وذلك بعد توجيه انتقادات إلى الولايات المتحدة بانتهاك حقوق الإنسان في تعاملها مع هؤلاء الأسرى خلال نقلهم، وتلَقِّيهم معاملة غير إنسانية بسجن القاعدة.

وسيقوم المندوبون الذين وصلوا الجمعة 18-1-2002 إلى القاعدة بمقابلة الأسرى على انفراد، لمعرفة كيفية اعتقالهم، كما سيلتقون بالقادة الأمريكيين المسؤولين على المحتجزين، وسيعدون تقريرا في نهاية زيارتهم حول معاملة الأسرى، وما إذا كانت تتم معاملتهم وفق معاهدة جنيف الخاصة بأسرى الحرب.

ويقوم الأمريكيون حاليا بإنشاء سجن جديد في قاعدة جوانتانامو يسع حوالي 2000 نزيل خلف أسلاك شائكة، ويحيط بالسجناء سياج يسمح للحراس برؤيتهم على مدار الـ"24" ساعة، وسيتم استجوابهم هناك قبل محاكمتهم عسكريا.
وقد وجه العديد من منظمات حقوق الإنسان انتقادات للولايات المتحدة؛ نظرا لإعلانها أنها لن تعامل المحتجَزين كأسرى حرب، ولكن كخارجين عن القانون، وبالتالي فلن تسري عليهم اتفاقيات جنيف لحقوق الأسرى.


البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع