|

مواجهات في رام الله وتطويق طولكرم
رام
الله- وكالات- إسلام أون لاين. نت/19-1-2002
 |
|
جندي إسرائيلي يلقي بقنبلة على الفلسطينيين |
دارت
مواجهات عنيفة بين الجنود
الإسرائيليين والفلسطينيين أسفرت
عن إصابة ثمانية مواطنين بجروح.
وعززت قوات الاحتلال الإسرائيلي
تواجدها في محيط مدينة طولكرم.
وقالت
وكالة الأنباء الفرنسية: "إن
المواجهات التي بدأت مساء السبت
19-1-2002 شملت عدة مناطق منها مخيم
قلندية داخل الحدود البلدية للقدس
بالقرب من رام الله، وبدأت عندما فتح
جنود إسرائيليون النار على
المواطنين، وهو ما أسفر عن إصابة فتى
فلسطيني بجروح خطيرة".
واندلعت
المواجهات في حي "الطيرة"
السكني برام الله عندما فتح الجنود
النار
لتفريق جمع فلسطيني كانوا يرشقونهم
بالحجارة؛ وهو ما أسفر عن إصابة
فلسطيني بجروح طفيفة، وامتدت
المواجهات إلى مقربة من مقر الرئيس
الفلسطيني ياسر عرفات عندما قام
طلاب وشبان فلسطينيون برشق الدبابات
الإسرائيلية المتمركزة لحصار عرفات
بالحجارة، وقام الإسرائيليون إثر
ذلك بإطلاق قنابل مسيلة للدموع
ورصاصات مطاطية.
وأفادت مصادر طبية أن خمسة
فلسطينيين أصيبوا بجروح برصاصات
مطاطية، أحدهم في حالة خطرة لإصابته
في رأسه.
وفى مستوطنة "بساغوت" تبادل
فلسطينيون مسلحون كانوا متركزين في
مدينة "البيرة" المحاذية لرام
الله إطلاق النار بالرصاص الحي مع
الجنود الإسرائيليين، وأصيبت شابة
فلسطينية.
ازدياد
تطويق طولكرم
ومن
جهة أخرى.. عززت قوات الاحتلال
الإسرائيلي مساء السبت 19-1-2002 من
تواجدها في محيط مدينة طولكرم
بالضفة الغربية وفرضت عليها طوقا
أمنيا مشددا، ووضعت دباباتها على
مداخلها وعلى مفترقات الطرق التي
تربطها مع باقي المحافظات
الفلسطينية.
وذكر
شهود عيان لوكالة فرانس برس أن عشرات
الدبابات المحملة على شاحنات كبيرة
شوهدت تسير على الطرق الالتفافية
وتتجه نحو مستوطنة "أفني حيفتس"
المقامة على أراضي قرية "شوفة"
المجاورة لطولكرم، ونشرت قوات
الاحتلال دباباتها بكثافة في محيط
منطقة الارتباط العسكري وكلية
فلسطين التقنية غرب طولكرم.
وأكدت مصادر أمنية فلسطينية أن قوات
الاحتلال احتجزت البطاقات الشخصية
لكل من حاول المرور من المفترق مشيا
على الأقدام، واقتادتهم إلى حاجز
"الطيبة" حيث تم احتجازهم
لساعات طويلة، ثم أُخلي سبيلهم بعد
أن تعرضوا للضرب من الجنود
الإسرائيليين، وأُجبروا على توقيع
تعهد بعدم دخول مدينة طولكرم مرة
أخرى.
|