|

مشرف:
بن لادن مات.. وأمريكا تشكك
إسلام
أباد – وكالات – إسلام أون لاين.نت/
19-1-2002
 |
|
أمريكا
تشكك في رواية موت بن لادن |
أعلن
الرئيس الباكستاني "برويز مشرف" أن
أسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة ربما
يكون قد مات نتيجة إصابته بداء الكلى،
إلا أن مسئولين في البيت الأبيض
والبنتاجون قالوا: إنهم لا يستطيعون
التأكد من ذلك.
وقال
مشرف في حوار مع شبكة التلفزيون
الأمريكية "سي. إن. إن" الجمعة
18-1-2002: "إن هناك احتمالين بشأن مصير بن
لادن؛ أولهما: أنه مات، أما الاحتمال
الثاني: فقد يكون مختبئا في أفغانستان
أو فرّ إلى باكستان".
وأضاف
مشرف "كي نكون صرحاء، فإنني أميل إلى
الاحتمال الأول؛ أي أن بن لادن مات؛
لأنه مصاب بالفشل الكلوي، وأعلم أنه
أهدى جهازين لغسيل الكلى إلى
أفغانستان، وقد خصصت أحدهما لاستخدامه
الشخصي، والآخر للاستخدام العام".
ويقول
الرئيس الباكستاني: "لا أعلم حقا ما
إذا كان يحصل على العلاج في أفغانستان
حاليا، وقد بدا في الصور التي بُثَّت له
مؤخرا على شاشة التلفزيون هزيلا
للغاية؛ لذا فإنني أميل إلى الاحتمال
الأول، وهو أنه قد مات".
ومن
ناحية أخرى، وصف مشرف العمليات
العسكرية الأمريكية في أفغانستان التي
استهدفت الإطاحة بنظام طالبان بأنها
انتصار. لكن مشرف عاد ليقول:"إن
النصر التام لم يتحقق بعد؛ لأن عناصر
تنظيم القاعدة قد فروا، وربما ما زال
البعض منهم موجوداً في أفغانستان،
ولكن ستتم تصفيتهم تدريجيا".
وقال
مشرف: "إن حكومة طالبان قد انتهت؛
فأعضاؤها قُتلوا أو اعتُقلوا، والشيء
الوحيد المتبقي هو أنه لم يُعثر بعد على
الزعيمين: الملا عمر زعيم طالبان،
وأسامة بن لادن، وهنا لا أستطيع التحدث
عن نجاح كلي".
أمريكا
تشكك
ومن
جانبه، أعلن البيت الأبيض والبنتاجون أنهما
لا يستطيعان دعم تأكيد مشرف بشأن موت بن
لادن بسبب عدم تمكنه من غسل كليتيه.
وقال
المتحدث باسم البيت الأبيض "آري
فلايشر" مساء الجمعة 18-1-2002: "لا
نعلم أي شيء بهذا الخصوص، ولا أعتقد أن
الرئيس جورج بوش سيكون حزينا لهذا الأمر"
.
أما
قائد العمليات العسكرية في أفغانستان
الجنرال "تومي فرانكس"، فقال في
مؤتمر صحفي بفلوريدا مساء الجمعة: إنه
لم يتلقَّ أي معلومات من أجهزة
الاستخبارات تؤكد وفاة بن لادن، ولا
يستطيع تأكيدها.
وأضاف
فرانكس "قد يكون بن لادن حيا أو ميتا
في أفغانستان أو خارجها، ولكنني صراحة
لا أعلم مكان تواجده، والبحث الدؤوب عنه
ما زال مستمرا؛ فالعالم ليس كبيرا جدا
حتى يتمكن بن لادن من الاختباء به".
كان
الرئيس الباكستاني "برويز مشرف" قد
أعلن في تصريحات بثتها وكالات الأنباء
صباح الأحد 12-12-2001 أن هناك احتمالا قويا
بأن يكون أسامة بن لادن قائد تنظيم
القاعدة قد قُتل بسبب القصف الأمريكي
الوحشي لمنطقة توره بوره في شرق
أفغانستان.
يُذكر
أن الرئيس الأمريكي "جورج بوش" قد
أعلن الجمعة 28-12-2001 أن بلاده لا تعرف
المكان الذي يختبئ فيه بن لادن، ولكنه
أكد عزمه على إحالته للقضاء، وأنه لن
يفلت من الإدارة الأمريكية.

|