English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:


في الموقع أيضًا:

أمريكا تنفي خروج قواتها من السعودية

نهى الإبياري- وكالات- إسلام أون لاين.نت/ 18-1-2002

قاعدة الأمير سلطان الجوية

نفت الإدارة الأمريكية المعلومات التي نقلتها صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية عن مسؤول سعودي بشأن اعتزام حكومة "الرياض" المطالبة بمغادرة القوات الأمريكية المتمركزة في الأراضي السعودية، وإنهاء تواجدها العسكري في البلاد.

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض لـ"فرانس برس" الجمعة 18-1-2002: "لم يُبدِ أي مسؤول سعودي مثل هذه النية"، مضيفًا أن "الرئيس الأمريكي جورج بوش أجرى الأسبوع الماضي محادثة هاتفية مع ولي العهد السعودي الأمير عبد الله، وعلاقاتنا ما تزال قوية كما كانت".

وأكد المتحدث الأمريكي أن "التعاون مع السعودية قوي ومفيد جدًّا وضروري لاستقرار المنطقة"، مشيرا إلى أن الرئيس بوش يرى أن الترتيبات الحالية التي تجري مع الرياض تسير بشكل جيد.

وكانت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية قد نقلت عن مسؤول سعودي -لم تكشف عن هويته- أن الحكومة السعودية ربما تطلب قريبا إنهاء التواجد العسكري الأمريكي على أراضيها؛ وهو الأمر الذي سيترتب عليه حرمان الولايات المتحدة من ميزة الاستغلال الدائم لقاعدة "الأمير سلطان" الجوية، التي تعد مركزًا للنفوذ الأمريكي في منطقة الخليج منذ أكثر من عشر سنوات.

وقال المسؤول السعودي للصحيفة في عددها الصادر الجمعة 18-1-2002: "إن السعودية ترى أن الولايات المتحدة استقرت على أراضيها أكثر مما ينبغي، وأنه من الضروري الآن إيجاد أشكال أخرى من التعاون العسكرى بين البلدين بعد انتهاء الحملة الأمريكية على أفغانستان".

وأضاف: "يوجد عدة أسباب يراها السعوديون ضرورية لرحيل الأمريكان، أولها: رغبتهم فى أن يكون لهم مظهر مستقل، وغير معتمد على الدعم العسكري الأمريكي"، وثانيها: أن التواجد العسكري الأمريكي في السعودية منح واشنطن صلاحيات التدخل في السياسات الداخلية للمنطقة العربية؛ وأخيرا: لم تعد حكومة الرياض راضية عن سياسة الإدارة الأمريكية تجاه العراق، وقد أعلنت من قبل أنها لن تسمح باستخدام قواعدها لضرب العراق.

وأشار المسؤول السعودي إلى أن ولي العهد السعودي ورئيس الوزراء الأمير "عبد الله بن عبد العزيز" هو أول من تبنَّى فى الأسرة المالكة فكرة انسحاب القوات الأمريكية، على عكس الملك "فهد" الذى ما زال يتولى عرش السعودية، إلا أن حالته الصحية المتدهورة جعلت السلطة الحقيقية فى يد ولي العهد.

وتؤكد "واشنطن بوست" أن من المشاكل الكبيرة التى تواجه الأمير "عبد الله" هي المشاعر المناهضة للأمريكيين لدى السعوديين.

ونقلت صحيفة "واشنطن بوست" تحذير مسؤولين بالإدارة الأمريكية من أن هذا الانسحاب قد يضر بأية عمليات محتملة ضد العراق؛ فالقرار السعودي بسحب القوات الأمريكية من المنطقة سيؤدي أيضا إلى تعقيد العلاقات السعودية الأمريكية، التي تعاني كثيرًا من التوتر منذ أحداث 11 سبتمبر 2001.

ويتحدث "نواف عبيد" المحلل السعودي في شؤون الأمن عن نوايا الأمير عبد الله قائلا: "إن الأمير عبد الله سيخرج الأمريكيين من السعودية، ولكن ببطء وحذر". ويضيف الخبير السعودي أنه من الواضح أن مسألة الوجود الأمريكي في السعودية أصبحت خيارا غير متاح من وجهة النظر الأمنية.

ومن جانبه يقول المحلل الأمريكي "إف جورجي جوز" من جامعة فريمونت، المتخصص فى الشؤون السعودية: "سيكون فى مصلحتنا الانسحاب من السعودية"، ويوضح قائلا: "إذا كان في مصلحتنا الحفاظ على استقرار الأمن فى السعودية؛ لهذا يصبح انسحابنا ضروريا حتى لا نثير المعارضة السعودية".

وقالت "واشنطن بوست": "إن كلا الطرفين الأمريكي والسعودي لم يوقعا أية اتفاقات مكتوبة بشأن التواجد الأمريكي فى السعودية، وبالرغم من أن السعودية تمثل أكبر حليف للولايات المتحدة فى منطقة الخليج، فإنها الدولة الوحيدة فى الخليج التى لم توقع مع واشنطن أية اتفاقية رسمية للدفاع المشترك". ويبرر السعوديون ذلك بقولهم: "إنه ليس هناك أهمية لتوقيع اتفاقات مكتوبة بين الأصدقاء، والأمريكيون أصداقاؤنا".

يشار إلى أن 500 ألف من القوات الأمريكية انتقلت إلى السعودية فى عام 1990؛ لضرب العراق فى حرب الخليج الثانية؛ حيث كانت السعودية تخشى أن يمد الرئيس العراقى "صدام حسين" حملته على الكويت إلى داخل المملكة السعودية، كما كانت تخشى الولايات المتحدة على مصالحها فى المنطقة.

وقد وعدت الولايات المتحدة السعودية عام 1990 بالانسحاب من أراضيها عندما تنتهي من مهمتها على أراضيها، غير أن القوات الأمريكية لم ترحل؛ حيث يرى الكثير من مسؤولي الولايات المتحدة أن القوات الأمريكية فى المنطقة ستظل هامة ما دام "صدام حسين" في الحكم.

يذكر أن فكرة انسحاب القوات الأمريكية من القاعدة السعودية كانت قد طُرحت من قبل، بعد الانفجار الذي حدث فى منطقة الخبر بالسعودية عام 1996، إلا أنه تم الاكتفاء حينها بنقل القاعدة إلى منطقة بعيدة في الصحراء.


البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع