English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:


في الموقع أيضًا:

القصف الإسرائيلي نسف وقف إطلاق النار

غزة - وكالات - إسلام أون لاين.نت/18-1-2002

أف 16 دمرت مقار للامن الفلسطيني

اعتبرت القيادة الفلسطينية أن قصف المقاتلات الإسرائيلية لطولكرم، والتوغل في رام الله بمثابة نسف لقرار وقف إطلاق النار، وكل الاتفاقات الموقعة. وقالت القيادة في بيان نشرته وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" الجمعة 18-1-2002: "في الوقت الذي أدانت فيه السلطة الفلسطينية عملية الخضيرة ضد المدنيين الإسرائيليين تقوم حكومة شارون بشن هذا العدوان الواسع النطاق ضد شعبنا ومؤسساته الوطنية".

وأضاف البيان "إن توغل الدبابات والمجنزرات الإسرائيلية في مدينة "رام الله" باتجاه مقر الرئاسة الفلسطينية نسف لوقف إطلاق النار، ولكل الاتفاقات الموقعة بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي".

 وأشارت القيادة الفلسطينية إلى أن الوقت يمضي بسرعة، وعلى الولايات المتحدة والمجتمع الدولي تحمل المسؤوليات قبل الانهيار الكامل للأوضاع الأمنية. ومن جانبه.. قال "صائب عريقات" كبير المفاوضين الفلسطينيين في تصريح لوكالة فرانس برس الجمعة 18-1-2002 "إن القصف الجوي لطولكرم، وعملية التوغل الإسرائيلية في رام الله جزء من مخطط إسرائيلي معد لتدمير السلطة الفلسطينية، وعملية السلام".

وطالب عريقات الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي بالتدخل العاجل لإنقاذ الشعب الفلسطيني الذي تزداد أوضاعه سوءا جراء الإرهاب الإسرائيلي. ومن جانبه.. حذر السيد نبيل أبو ردينة المستشار الإعلامي للرئيس الفلسطيني من انفجار الوضع في المنطقة، وقال:"نحذر الحكومة الإسرائيلية من تجاوز الخطوط الحمراء واستمرار سياسة التوغل والاغتيالات".

ومن جهة أخرى.. أدان وزير الخارجية الأميركي كولن باول الجمعة 18-1-2002  العملية الاستشهادية التي قام به فلسطيني في مدينة الخضيرة الإسرائيلية، بينما لم يتعرض باول لم يتعرض لإبداء رأيه في القصف الإسرائيلي لمدينة طولكرم، والتوغل في رام الله ومحاصرة مقر الرئيس عرفات.

اختطاف وفرار

وعن تطورات الوضع في الأراضي الفلسطينية.. اقتحمت وحدة إسرائيلية خاصة من قوات الاحتلال الإسرائيلي الجمعة 18-1-2002 بلدة "خرسا" بمنطقة الخليل جنوب الضفة الغربية واختطفت المواطن الفلسطيني "أيمن طبيش" بعد أن فتشت البلدة.

وقال شهود عيان لوكالة فرانس برس: "إن الجنود الإسرائيليين اقتحموا المنزل واختطفوا طبيش بزعم انتمائه لأحد فصائل المقاومة والقيام بنشاطات معادية لإسرائيل".
 وعلى جانب آخر.. أعلن مسؤولون أمنيون فلسطينيون أن معتقلين فلسطينيين بينهم ناشطون ينتمون لحركتي حماس والجهاد الإسلامي، فروا الجمعة 18-1-2002 من سجن طولكرم بعد أن تعرض لقصف من مقاتلات  إف-16 الإسرائيلية، وأصابتها أبواب السجن ونوافذه.

ولم يحدد المسؤولون الأمنيون الفلسطينيون عدد المعتقلين الذين فروا من زنزاناتهم، وأشار "عز الدين شريف" محافظ مدينة طولكرم إلى أن عددا كبيرا من السجناء اتصلوا بالأجهزة الأمنية، وأعلنوا استعدادهم لتسليم أنفسهم مجددا بعد انتهاء الخطر الناجم عن الغارات الإسرائيلية.

وعلى صعيد حصر الأضرار الناجمة عن القصف الإسرائيلي.. أعلنت مصادر فلسطينية عن ازدياد عدد جرحى الغارات الجوية والقصف الإسرائيلي لمدينتي طولكرم ورام الله إلى 60  جريحا جراح أربعة منهم خطيرة، وأضافت المصادر "إن العديد من الجرحى ما زالوا تحت الأنقاض".


البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع